٢٤

جلست عند الشرفۃ مع اروی لياتي انور و يقف بالقرب مني و يقول مع ابتسامۃ صغيرۃ :" عالقۃ بين فتيين ?!! " نظرت اليه لابادله الابتسامۃ :" اتصدق انني لا اومن بذاك المدعو بالحب ... انه امر تافه صدقا " ... ليقول :" حسنا هذا واضح " ... كانت محادثتي مع انور قصيرۃ ليغادر و اتجه نحو نيرمين هي زميلتي بالفصل ... و انا انظر الی الثناءيات بالمدرسۃ تذكرت قوله عز و جل :" و لا تواعدوهن سرا الا ان تقولوا قولا معروفا " ... تذكرت ما احتاج اليه ... " القران الكريم " انه يجعلني افضل حالا ... تبا نسيت ما قاله السيد سمير عن الاعتناء بهاري ...لكن العمل مع الدراسۃ ... لا هذا صعب جدااا ... تلقيت رسالۃ من الغامض

[ اهتمي بدراستكي ايتها الذكيۃ فالصداقات لن توفر لكي مستقبل احلامك ^^ S ]

حسنا لا احتاج لنصيحۃ جبان يختفي خلف كلماته ... حتی انني كبيرۃ كفايۃ لاميز مصلحتي عن ما دون ذلك ... تنهدت لادخل صف الفلسفۃ ... كانت حصۃ مشوقۃ عن الثقافۃ و الطبيعۃ و الفرق بينهما لاصرخ بحماس " mama " فيسخر التلاميذ مني و كذلك الاستاذ و ينفجرون ضحكا ليقف هاري غاءظا و يقول :" انه فيلم رعب امريكي ... يفسر هذه النظريۃ نوعا ما ... فهو يتحدث عن اختين اكتسبتا عادات جعلتهما تغيران طبيعتهما " نظر الجميع نحوي باعي متسعۃ اما انا فقد تسمرت في مكاني و ابتسامۃ بلهاء ارتسمت علی شفاهي دون ان استطيع التفوه بشيء ... وددت لو اصرخ شاكرۃ هاري لكنني لم سيالتي العصبيۃ ابت ان تامر فاهي بالنطق ... كدت اخرج من الفصل لولا ان اوقفني هاري ليهمس :" بما انكي الوحيدۃ التي ظلت بين طيات ذكريات ... رغم انني لا ادري حتی ما يربطني بك ... لكن ملامحك حفرت في ذهني ... فهذا يعني ان قدري اختارك لتشاركيني حياتي الجديدۃ ... و هذا يعني ان لا احد يحق له ايذاءك او محاولۃ اضعاف معنوياتك ما دمت موجودا " ابتسمت له بخفۃ ثم اتجهت نحو الخارج ... ذاك اليوم بالذات شعرت ان مساحۃ قلبي قد ضاقت و شعرت ان شيءا قد حطم سكون حياتي السابقۃ و نشر الفوضی في مملكۃ روحي .

Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top