١۰

تجاهلت هاري ذاك او ايا كان اسمه و دخلت الثانويۃ الی ان سمعت صوته يصرخ خلفي " توقفي ايتها الجميلۃ " توقفت و استدرت ببرود لالكمه في معدته بقوۃ و اقول بين اسناني " لقد حذرتك " بقي ممسكا معدته و التلاميذ ينظرون اليه ليصبح يومي كارثيا اكثر من ذي قبل ... حيث دخلت الفصل لاتجه نحو مقعدي و اجلس بهدوء حتی شعرت باصبح يخزني في ظهري لالتفت فاجد عيونا خضراء كنبات الربيع تنظر نحوي و ابتسامۃ واسعۃ اضافۃ الی غمازۃ علی الخد الايسر ... انه هو ... ليقول الاستاذ بصوته الخشن " اقدم زميلكم الجديد هاري ستايلز " لاتمتم " اللعنۃ "

شعرت بوخز للمرۃ الثانيۃ في ظهري لامسك سبابته اللعينۃ و اقول بنبرۃ تهديديۃ " ان لم تبعد سبابتك اللعينۃ عني فصدقا ساكسرها و ارميها في سلۃ المهملات " فابعد يده بخوف و هو يقول بوجه تعتليه علامات تعجب " اسف انستي المتوحشۃ "

و صدقوني هذا الهاري المنحرف الغبي الاخرق اكبر مصدر ازعاج حالي ... وجهت نظري الی النافذۃ بملل لاری انور ٢ ضحيۃ مهمتي السريۃ ... كم اشعر بالشفقۃ تجاه ذاك الفتی ... كان يضحك مع اصدقاءه و لا يعلم بشيء مما حدث ... لا يدرك انه فقد والده ... فوالدته ستخرج من السجن غدا بعد ان تم اثبات براءتها و تم التءكد من انها لن تفصح بشيء ... اصلا من قد ترغب بءخبار الناس ان زوجها يتاجر باعضاء البشر ... لكن ذاك الفتی قد لا يری والده ذاك الا بعد سنوات طويلۃ ... هذا ان حصلت معجزۃ ... لم انتبه لنظراتي المطولۃ حتی سمعت صوت الجالس بجانبي يخاطبني لم استمع لكلامه جيدا لالتفت و اری نظراته تخترق عيناي ... بدی جديا هذه المرۃ ليقول " هل ذاك حبيبك ?" دحرجت عيناي لاجيبه :" لقد عرفتك قبل ساعۃ و نصف فحسب فلا تتصرف و كانك صديقي ... فتی غريب !!"

ليدخل انور ١ و لكي اميزه عن الاخر قررت ان القبه ب انير

Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top