النهاية :
استيقظت لينا من النوم و أيقظت والديها هاري و جاكلين بتذمرها حول افتقاد خالتها أروى التي سافرت مع أنير لقضاء عطلتهما خارج البلد، فابتسمت لها جاكلين و أخبرتها أن هنالك مفاجأة بانتظارها، و من شدة حماسها اضطرا لإخبارها أنهما موافقان على تسجيلها في نادي الفنون القتالية، و بالطبع فرحتها كانت عارمة، و من ثم ظلت تتوسلهما لزيارة العمة جيما، و بالطبع ما كان عليهما إلا أن يوافقا، فهي عنيدة جدا، و ذكية جدا بالمقارنة مع سنها، و بعد إيصال لينا إلى جيما أخت هاري توجهت جاكلين إلى المستشفى حيث تعمل طبيبة للأمراض النفسية، ألقت التحية على موظفة الاستقبال، ثم أخذت بعض أوراق منها و اتجهت نحو غرفة المريض ١٣٤ المصاب باكتئاب حاد بعد وفاة حبيبته التي كان متعلقا بها جدا، طرقت الباب بضع مرات لتدخل و تجده واقفا أمام النافذة، ليلتفت إليها بهظوء و يقول بصوت أشبه بالهمس : " ماريا لم تفي بعهدها ... هي لم تبق معي " ثم أعاد نظره إلى النافذة، لتتنهد جاكلين فرحلة طويلة بانتظارها مع هذا الشاب سوراج بانشولي الذي فقد أي أمل قد يجعله يتشبث بالحياة و يأمل حدوث شيء أفضل، فجلست على طرف سريره تتأمله و تقرأ لغة جسده، جسده الذي احتلته الندوب و الجراح، جسده الذي لم يسلم من ألم فقدانها، لتتلقى رسالة من هاري يخبرها أن قادم لاصطحابها في نزهة، نعم هذه هي الحياة لا يمكن أن يكون الجميع سعيدا، أو الجميع حزينا، لكنها تظل اختبارا بالنسبة للجميع .
________
تمت
31/07/2017
Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top