الفصل الثامن♕
تبقى الروايه بارتين و ستنتهي لهذا تمنوا لي الحظ ♕♥
بسم الله الرحمن الرحيم
راى زين شق من كبرياء رجولته تسقط تحت اقدامه ليتقدم بلمح البصر و يسدد لكمه لهاري الذي تراجع للخلف خطوتين اثر الضربه القويه، صرخه فرت من شفتين مآريان نهض هاري محاولاً استرجاع حقه لكن وقفت مآريان بالوسط ماسكه بجذعه و قد كان هائجاً و هذا ما ارعبها
"هاري ارجوك " تحدثت بهمس ليخذ نفس عميق و يزفره عاصر قبضت يده حتى اصفرت "ليس من الرجوله ان تلمس ما هو ليس لك هاري " تحدث زين ليزداد عتمت خضراء اعين هاري و يحمر وجهه غضباً
"اصمت "قالت مآريان ليضحك زين بغير فاكهه "انا سأصمت و انتم اكملا ما بدأتم به، صديقي و خطيبتي "صفق زين بسخريه ليخرج غضب مآريان
"من اخبرك اني ملكك؟! " سألت متقدمه له ليمسك زين بيدها و يضعها امام وجهها "هذا ما اخبرني؟ انتِ محاطه بي " اشار للخاتم لتدفعه مآريان من صدره
"كفاك خداع " وقفت امامه من جديد "اتيت الان لتكمل التمثل انك المخدوع هنا " انصدم زين من كلماتها الغير مباشره ابتلع حلقه و نظر لهاري الذي رفع شعره دون ان يتحدث بحرف "هل تظن اني غبيه!"
نظر هاري لها و تعجب من تلمحتها و كان يريد معرفه ما الذي تريد قوله فمآريان لا تعاتب الا اذا كان الحديث قوي او تفضل الكتمان
"لعبتك الجميله اكتشفت، و انا لن اكون ذراع لتصل للذي تريده عن طريقي "احتدت و مازال زين متجمد لا يستطيع الحديث
"ماذا تقصدين؟ "تلعثم بالحديث ثم قرن حاجبيه مدعي عدم الفهم بينما هو كان شاك بما تريد ايصاله و يخاف ان يكون ما بعقله صحيح
"انت تعلم ما اقصد جيداً"رفعت اصبعها السبابه نحو وجهه و استأنفت "انهي اللعنه الذي بداتم بها انت و والدك او سأنهيها انا بطريقتي و تعلم ما الذي سيحدث اذا اخبرت الجميع بالامر " اخذ زين شهيق و من ثم زفر بغضب
"منذ متى و انتِ تعلمين و لما لم تنهي الامر بنفسك؟ "سال مبتعد قليلا "منذ مده قريبه و لم ارد انهى الامر بظني انك رجل نبيل و ستنهيه بنفسك "
كانا كلاً من ميامي و هاري يشاهدان بصمت هاري منصدم لانه بدا يحيك الامر بدماغه و فهم جزا منه بينما ميامي تنظر بتعجب ولم تفهم شي
"انتِ لا تعلمين شيئاً " رد زين بعد ان رائ شرار يتطاير من اعين مآريان "لا اريد ان اعرف شي ،انت دخلت مكان محصن و لن تستطيع التربع به قلبي ليس لعبه و هو ملك لغيرك " تجمد زين بمكانه و انفتحت اعينه بتساع لكنه تراجع للخلف و خرج مسرعاً
كان اعتراف مآريان قوي لهاري فهو بات يعرف ان مآريان تعشق شخص اخر، حملت ميامي اقدامها و خرجت من المكان خلف زين فهي تريد معرفه ما الذي كانت تتفوه به اختها و و مآريان لن تخبرها اي شي لذلك فضلت اتباع زين
جلست مآريان على الارض غير مهتمه بمن حولها ، قدميها تخليتا عن حملها مجرى احداث اليوم تدور بعقلها و قد استنزفت قواها، جلس بجانبها و نظر بعيداً الى الافاق امامه
"اذا كنتِ تريدين الحديث انا بئرك "ابتسمت تلقائياً عند ملامست يده يدها البارده "استمعت له كان يريد خداعي هو لا يحبني و يحب فتاه اخرى هو و والده يستخدماني سلم للعبور الى منصب والدي " اخرجت مافي جوفها بكلمات مبعثره لكن لطالما كان يستطيع فهمها من رمشات اعينها
"لن يحدث ذلك، ها انتِ قد كشفتِ امرهم "رد بثبات و رفع نفسه ليقف و مد يده لتمسك بها، تلمست يديهم و لكن هاري بحركه خفيفه شدها بقوه لتضرب جسدها بصدره و يحاوط خصرها بذراعه
"لم ننهي حديثنا "همس بقرب اذنها لتحتضن جسده هاربه من ارتعاشات بدنها و الغليان الذي يحدث لها و متجنبه الحديث معه و اشتياق لرائحته و لمسات ذراعه
"هل انتِ واقعه بالحب؟ "سحب جسدها بعيداً بخفه لتنظر لعينه لمحت بعقلها فكره ان هذا الوقت المناسب للاعتراف و انه امامها و لا يوجد زين بالوسط ، اومئت بخفه ليشعر بالاحباط و الخيبه استدار تارك يديها و كان ذاهب لكنها امسكت معصمه
"تعلم من هو؟ "ابتسمت جاذبه يده ممرره اناملها على خواتمه الفضيه "لا اريد خساره المتبقى من روحي " تراقصت داخلها و لكنها قهقهت بسعاده "روحك امامك، انت من اختاره عقلي و انت ملك في قلبي " كان الاعتراف صاعق لهاري
نظر لها ليستوعب اذا كانت هي مآريان من تتحدث، فجأه نبعت مشاعره المدفونه و انوقد نيرانها ليمسك بيدها بيده اليمين و يضع يده اليسار على خدها "ماذا يعني ذلك؟ "
"شئ واحد اني احبك "طاطات راسها بحرج ليبتسم بسعاده و يعيد رفعه "لم اسمعكِ؟"مالت براسها و اغلقت اعينها ليستشعر هاري مدى برائتها و طفولتها بخاطفيه سرق قبله بسيطه من شفتيها الكرزيتين
فتحت اعينها و رمشت عدة مرات "ماذا؟! كنت بحاجه لها لاني ثمل " قال هاري و هو يرفع اكتافه "ثمل! "تعجبت مآريان و هي تحت رحمت اعينه "ثمل بكلماتك و سحر اعينك، ثمل بشفتيكِ و يديكِ ، انتِ تعلمين ان عينكِ بحري و انا غارق بهما " كانت انفعالات جسدها قويه و تشعر ان الهواء انعدم حولها
"احبك مآريان ،دفنت هذا الحب طويلاً تعذرت بتغيرك و لكنك كما انتِ نفس صغيرتي التي تهتم بي و تشعرني بالدفء كنتِ و مازلتي حب طفولتي " استأنف لتفر دمعه من اعين مآريان ليمسحها هاري بابهمه
"لما اخفيت الامر علي؟ "ضربت صدره بقبضت يدها "لقد تعذبت كثيراً شعرت انكِ تكرهني و كان ذلك مؤلم " اختضنها هاري لتتمسك به تمنت تحنيط المكان و الاستمرار بهذا الحضن الى الابد
امسك بيدها مشير لها بان يتحركا، كانت الفرحه تتغلغل بعروقها شعر هاري ببروده اطرافها ليحمل يدها و يقبل باطنها و عندما اقتربا من القصر افلتت ليده ليبدوا الامر طبيعي
كانت اصوات نقاشات حاده تصدر من قاعه القصر و كان ياسر يصرخ على شخص ما و والدها يشاركه اقتربا كلاهم من الباب "لماذا تريد فسخ الخطوبه ؟اعطيني سبب وجيه "كان ذلك ياسر ليقطعه الملك و لما يتركا مجال واحد للنقاش
"ابنتِ اميره و لن اترجاك للاستمرار بالخطوبه المئات يتمنى نظره منها "قال الملك محتداً ليتدخل ياسر الذي اشمئزت مآريان من صوته "لا ان زين لا يقصد هو فقط يشعر بضغط "
"لا ابي انت مخطئ "توقف زين قليلاً و من ثم اكمل "انا اسف انا واقع بحب فتاه اخره " افتعلت مآريان حركة النصر بيدها عندما سمعت الكلمه المراده
قبل هاري وجنتها "لم يتبقى شئ" قالها ثم اختفى من خلفها ليترك لمآريان الحيره، تلمست مآريان خدها و تموجات اليوم تمشي بعقلها
"ستبقى عشقي حتى يفنى الحب و يصبح سراب "
*****
ستوب✋
شجعوني و عطوني رائيكم
Love you all♕
Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top