الفصل السادس:قرار صعب (part 1)
هلا كيف حالكم؟
اخيرا خلصت امتحانات😫😫
صارلي دمار نفسي الاسابيع الثلاثة اللي فاتت.. حسيت الافكار تبخرت من راسي ونكتب حرفين احسهم زي وجهي😂😂
المهم رغم اني محطمة نفسيا بسبب الامتحان الاخير اللي الدكتور جاب فيه أسئلة فضائية الا اني قررت لازم انزل البارت😆
عارفة التفاعل الضعيف وممكن ما في احد كان منتظرني بس يلا ما علينا..حتى لو ما اشتقتولي اني اشتقتلكم والله😂💔
يلا ارفعولي معنوياتي شوي بتعليقاتكم وأصواتكم والله قلبي محطم بجد💔💔
طلعت من الامتحان نضحك بدل ما نبكي جتني حالة هستيرية😂😂😂😂
اهم شي ادعو معاي ربي ينتقم من هالمريض النفسي اللي ابتلينا بيه وان شاء الله نعوضوها في النصفي الثاني😭😭
نحس في روحي نتكلم باكستاني من كثر ما نخلط في اللهجات مع بعضها😑😑
اصلا عادي المهم فاهمين شن نقول صح؟😂
يلا نخليكم توا مع البارت وان شاء الله يعجبكم😙
********
في تلك اللحظة سمع صوت وقع أقدامهم، وصوت صراخهم وهم يركضون في كل مكان بحثاً عنه..
عندها وضع يده على كتفها وقال موجهاً الحديث لثلاثتهن، بينما احتدت عيناه الخضراوان بتلك النظرة الحازمة:لقد انتهى كل شيء الآن، اسمعنني جيداً..لا تنسين حرفاً مما قلته لكنّ أبداً،يجب أن تعشن... احقدن عليّ، اكرهنني،..العنني في كل مرة تذكرنني فيها. هل تفهمن ما أقوله؟
أخذت هينا تهز رأسها بالنفي بينما كانت عيناها غارقتان في الدموع...رددت بصوت أخرجته بالكاد:لا..أرجوك لا...أخي...أرجوك ألا تفعل هذا...
لكنه قام من مكانه فجأة لما أدرك أنهم وصلوا أخيراً...
قال لناتسومي بينما عيناه معلقتان على ذلك الزقاق المظلم، الذي استطاع رؤية ظلهم يقترب منهم من خلاله شيئاً فشيئاً:ناتسومي، اعتمد عليكِ في العناية بهينا وكايا...خذيهما واهربن بعيداً من هنا!
عندها سمع صوت لوسيل يقول بمكر بينما يسير نحوه:لقد توقعت أن تستمر لعبة المطاردة أكثر...ماذا؟ هل استسلمت بسرعة؟
رد تاكيرو بسخرية: لست شخصاً رياضياً للأسف...لقد تعبت بسرعة، لذلك أظن أنه من الأفضل أن ننهي الأمر في أقرب وقت، ألا تتفق معي في هذا؟
لم يفسح له المجال ليرد على تعليقه الساخر ذاك، بل إنه أخرج مسدسه بسرعة وأطلق النار عليه، غير أن أحد رجاله تلقى الرصاصة بسرعة وقد أصابت ذراعه..
في تلك اللحظة أمسكت ناتسومي يد كل من هينا وكايا ودفعتهما بقوة للنهوض، ثم ركضت بسرعة وهي ما تزال تمسك بيديهما فركضتا خلفها هما أيضاً...
كانت يداها ترتعشان بقوة وقد بدت مذعورة تماماً، أغلقت عينيها لألا تتسلل تلك الدموع الساخنة التي شعرت أنها تكاد تحرق محجريها من الألم..
ألقى تاكيرو نظرة سريعة خلفه ونظر إلى ثلاثتهن وهن يركضن بسرعة بعيداً عنه...ابتسم بألم وهمس قائلا:ناتسومي، كايا....اعتنيا بهينا من أجلي!
رفع المسدس إلى الأعلى واضعاً فوهته على رأسه، ثم نظر إلى لوسيل بسخرية وقد وضع إصبعه على الزناد...
كانت تلك ثوان قليلة مرت كما لو كانت ساعات... صرخ لوسيل قائلا: أوقفوه!!
لكن تاكيرو ضغط إصبعه على الزناد بسرعة، ليدوي صوت تلك الرصاصة في سماء تلك الليلة الباردة، حيث كان الثلج يتساقط بغزارة...
#قبل 10 ساعات..
كانت آي جالسة على الكرسي وقد كانت تنظر إلى جيسي الواقفة أمام حوض الغسيل بينما تغسل الأطباق، وقد كانت تبدو منزعجة وحانقة جداً...
وقف دايكي إلى جانبها وقال ساخراً: هل تريدين المساعدة؟
ضربته بمرفقها على خصره وقالت بانزعاج:ابتعد عني أيها الحقير، كل هذا بسببك!
ضحكت ميسا الواقفة بالقرب منها وقالت وهي تلتقط لها صورة بهاتفها:تبدين لطيفة حقاً بالمئزر!
نظرت جيسي إلى الأطباق مرة أخرى لتشغل نفسها بغسلهم، في محاولة يائسة لتتجنب نظرات الجميع الساخرة منها...
وبينما هم يعلقون عليها ويضحكون معاً، سمعوا صوت غري وهو يسألهم بمرح:ما الأمر؟ هل حدث شيء ما؟
لكنه توقف مكانه وقد بدا مصدوماً عندما رأى شكل جيسي وهي ترتدي مئزراً وردياً، بينما تحمل في يدها الأطباق التي غمرها الصابون والماء. عندها انفجر ضاحكاً وقال وهو يشير إليها:ما هذا؟ ما الذي تفعلينه؟!
أجابه دايكي متشمتاً:لقد خسرت في لعبة الورق وكان هذا عقابها!
ضحك غري وقال:ذلك رائع حقاً، إنه المرة الأولى التي أراك ترتدين فيها شيئاً كهذا!
عندها سألته ميسا وهي تنظر إليه بشك: ما الذي تفعله هنا؟
رد غري باستدراك:آه حسناً....إنه ليس بالشيء الكبير حقا. لقد وصلتنا مؤخراً شحنة كبيرة من الأسلحة والذخائر، وقد أردت أن يأتي معي بعضكم لحراسة تلك الشحنة إلى أن تصل إلى المخازن في المحمية...
إن الأمر سري، لذلك أتيت بنفسي فريبيكا كانت مريضة لذلك لم أستطع إرسالها...
سأله جينيرو بلامبالاة:متى ستصل تلك الشحنة؟
أجاب غري بهدوء:الليلة...سوف يأتي معي يولا وفين وأريد من جيسي القدوم أيضاً...
تهللت أساريرها ما إن سمعت هذا وقالت بحماس: أخيراً! لقد مضى وقت طويل جداً منذ أن خرجنا في مهمة!
سأله دايكي باهتمام:متى ستذهبون؟
غري:سوف أتحدث مع تايسكي في بعض الأمور ثم سأذهب بعد ذلك
ألقى غري نظرة سريعة حوله حتى استقرت عيناه على آي الجالسة بالقرب من طاولة الطعام، وقد كان بقربها طفل أدرك على الفور أنه الطفل الذي تحدثت عنه الشائعات.
سار إليها حتى وقف أمامها ثم سألها باهتمام: كيف تشعرين الآن؟ لقد سمعت أن إصابتك كانت خطيرة جداً، حتى أنك بقيت لأسابيع في كراوفورد؟
ابتسمت آي وقالت بامتنان: إنني بخير الآن، شكراً على سؤالك.
تردد غري قليلا قبل أن يقول بقلق:هل التقيت بسايشو؟
أجابت آي بهدوء:أجل، لقد التقيت به مرة واحدة.
غري:هممم...ثم سألها بقلق:ألم يفعل لك شيئاً؟
لم تعرف آي كيف ترد عليه، فأجابته ميسا بدلا عنها لتقول باستياء:لقد حاول قتلها!
تفاجأ غري من كلامها وهتف بدهشة:حقا؟!
عندها قالت آي مستنكرة:لقد أخبرتك مرات عديدة أنه لم يكن ينوي قتلي حقاً! ثم سكتت قليلا وقالت بتردد:أعتقد أنه كان يقوم بتجربتي فحسب!
استغرب غري مما قالته وسألها بشك:يقوم بتجربتك؟
أجابت آي بشيء من الثقة:أجل، هذا ما أعتقده
عندها سألها غري بهدوء:ماذا قال لك سايشو؟
وضعت آي سبابتها على ذقنها، وقالت وهي تنظر إلى الأعلى بينما تتذكر ما حدث:قال أنني لست مثل تلك الفتاة وأنه سيسمح لي بالبقاء مع روك. ثم سكتت قليلا وهي تحاول التذكر ثم هتفت فجأة:آه صحيح! لقد سألني عن اسمي أيضاً.
ما إن قالت هذا حتى وضع غري يديه على كتفيها وقال بانفعال:أحقا سألك سايشو عن اسمك؟!
استغربت آي انفعاله هذا، لكنها أجابت بتردد: آه..أجل...لقد كان هذا ما حدث
ابتعد عنها غري قليلا ثم قال وهو ينظر إليها بدهشة: ذلك مذهل حقاً! ثم ابتسم وقال:أظن أن سايشو قد اعترف بك كواحدة من الروك آندروك الآن، إنه لم يسأل أحداً عن اسمه من قبل حتى أتباعه!
تفاجأت آي من كلامه وقالت بشك:اعترف بي؟ ثم أشارت على نفسها بسبابتها وأردفت بدهشة:أنا؟
غري:أجل، إنني أعرف سايشو جيداً لذلك فأنا متأكد من كلامي. لا أظن أنه سيقوم بمضايقتك مجدداً بل على العكس تماماً، سيعاملك الآن كواحدة من الروك آندروك.
آي:هممم لا أعلم حقاً
عندها قالت إيلينا بعصبية:لكن حتى لو كان ذلك صحيحاً، من الخطر أن تبقي قريبة منه...يجب أن تكوني حذرة منه في المرة القادمة!
ردت آي بضجر:حسناً...ثم ضحكت وقالت:إنها المرة المائة التي تقولين لي فيها الكلام نفسه!
ردت إيلينا بانزعاج:من الطبيعي أن أشعر بالقلق،إنني غاضبة جداً! كيف له أن يقوم بشيء كهذا لك؟ ثم أردفت بغضب:المشكلة هي أن روك لم يحاسبه على ما فعله!
عندها قال غري بهدوء:إن الأمر ليس كما تعتقدون حقاً. أنا متأكد من أن سايشو كان قلقاً من أن يتكرر الأمر نفسه مجدداً...
ثم سكت قليلا وأضاف بجدية:كنت واثقاً من أن سايشو سيسعى لمقابلة آي عاجلا أم آجلا...خسارة دينيس لم يكن أمراً سهلا علينا جميعاً،حتى سايشو كان يعتبره كأخيه الأكبر تماماً وموته أثر فيه كثيراً.. أرجو ألا تلوميه على هذا..آي...
ابتسمت آي وقالت:أجل، لا تقلق.
في تلك اللحظة دخل روك إلى الغرفة. فلما رأى غري سار إليه وقال بانزعاج:ما الذي تفعله هنا؟ لقد كنت أبحث عنك!
غري:آه حسناً...لقد أتيت لرؤية آي، نسيت إخبار تايسكي بهذا..
نظر روك إلى آي، ثم ابتسم وسألها بهدوء:كيف تشعرين الآن؟
أجابت آي باتسامة:إنني أفضل حالا بكثير.
فعلق روك براحة:ذلك جيد،عليك أن تهتمِ بنفسك جيداً.
ثم نظر إلى جيسي وقد بدت عليه علامات الدهشة، عندها قالت على الفور بنبرة تحذير:لا تعلق...إذا ما قلت شيئاً سأقتلك!
فقال روك وهو يكتم ضحكته:لم أقل أي شيء بعد!
علق غري ساخراً:لماذا أنت متعقدة من هذا؟ تبدين لطيفة جداً، إن اللون الوردي يناسبك كثيراً!
عندها سارت إليه جيسي ولوت ذراعه خلف ظهره ثم قالت بتهديد:أنت بالذات، إذا ما قلت شيئاً آخر سأحطم ذراعك!
ضحك غري وقال:حسناً حسناً...إنني آسف! عندها أفلتت جيسي ذراعه، فالتفت إليها وقال وهو يحاول استفزازها:لكنك تبدين لطيفة حقاً!
عندها كادت جيسي تنفجر غضباً،فأمسك غري بذراع روك وسحبه معه قائلاً:هيا لنذهب قبل أن تقوم بقتلي حقاً!
ضحك روك وقال:معك حق.
غادر الاثنان الغرفة. ولما هما يسيران في الممر ترك غري ذراعه ثم قال بجدية: هل سمعت بما فعله سايشو؟
أجاب روك بهدوء:أجل...لقد فاجأني ذلك كثيراً.
سأله غري بشك:هل تلك الفتاة مميزة حقا؟
سكت روك قليلا ثم قال بتفكير:لقد كنت واثقاً من أن آي ستكون قادرة على إثبات نفسها أمامه،رغم إنني في الواقع لم أتخيل أبداً أنه سيسألها على اسمها حتى!
غري:هممم...ثم ابتسم وقال:ذلك جيد، إنها تبدو فتاة لطيفة جداً. ثم سكت قليلا وسأله بقلق: وذلك الأحمق، هل تواصل معكم أم لا؟!
تنهد روك بضيق وقال: كلا ليس بعد!
عندها قال غري بانفعال:تباً...لهذا السبب كنت معارضاً على فكرة أن يبقى هناك، إنني قلق حقاً!
قال روك محاولا طمأنته رغم أنه لم يكن أفضل حالاً منه:يفترض أن تصلنا أخبار من العميل قريباً، إذا لم يصلنا أي شيء سوف نتسلل إلى هناك لنطمئن عليه!
تنهد غري بضيق ثم قال بقلق:أرجو حقاً أن يكون بخير.
.
.
.
.
في تلك الغرفة المظلمة التي أضيئت فقط بمصباح صغير كان موضوعاً على طاولة خشبية مستطيلة... وأمام تلك الطاولة، على ذلك الكرسي الخشبي الصغير كان ذلك الرجل جالساً بينما ينظر إلى الأرض في خوف...
ضرب ذلك الرجل الضخم الذي ارتدى ملابس عسكرية، تلك الطاولة بيديه بعنف ليقول بتهديد:إذا لم تتكلم فسوف نفجر رأسه!
عندها أمسك رجل آخر طفلا صغيراً كان جالساً قرب الحائط، رفقة امرأة بدت في الثلاثينات من العمر. وقد كانت تنظر إليهم برعب...
حمل الطفل عالياً ورمى به أمام تلك الطاولة، ثم وجه مسدسه إلى رأسه وعلى وجهه ابتسامة خبيثة...
نظر الطفل إلى الرجل الجالس على الكرسي، ليقول متألماً برجاء بينما أخذت تلك الدموع تنهمر من مقلتيه بغزارة:أبي، ساعدني أرجوك...أنا..أنا خائف جداً!
عندها صاح الرجل الآخر الذي كان واقفاً أمام الطاولة وقال بعصبية: تكلم أيها اللعين إذا ما أردت رؤية طفلك مرة أخرى!
كان يرتعش في خوف، لكنه أغلق عينيه ثم صرخ متوسلا:صدقني لا أعرف عنه شيئاً! كل ما في الأمر أنني أقوم بإيصال رسائله إلى شخص ما خارج الأسوار، لا أعلم من يكون ولا حتى اسمه الحقيقي. لقد أعطاني مبالغ طائلة لقاء خدمته، لذلك لم أستطع رفض عرضه!
فقال ذلك الرجل بعصبية:توقف عن المماطلة أيها الحقير..يجب أن تعترف بكل شيء وإلا قتلت زوجتك وطفلك الآن!
عندها دخل لوسيل إلى الغرفة وسار حتى وقف إلى جانب ذلك الضخم، ثم قال وهو ينظر إلى ذلك الرجل باستحقار:لا تحاول معه أكثر أيها الضابط سنوكر، حتى لو كان يعرف شيئاً ما حقا فلن يقول لنا أكثر مما قاله...
سأله سنوكر ضيق:إذا، ما العمل أيها القائد؟ يجب علينا أن نتأكد من ذلك بأي طريقة!
ابتسم لوسيل بمكر وقال:اطمئن لدي خطة ستوقعه في شباكنا بالتأكيد!
في ذلك المختبر الضخم، الذي كان سقفه عبارة عن قبة زجاجية عملاقة. كانت تلك الطاولات الطويلة التي وضعت عليها العديد من المجاهر مصطفة بعناية على جانبي المختبر.
في المنتصف كانت توجد كبسولة زجاجية كبيرة جداً، وقد ثبتت بها العديد من الخيوط الغليظة التي كانت موصولة بأجهزة كثيرة اصطفت حول الكبسولة بشكل دائري.
على الحائط الخلفي للمبنى، كان هناك العديد من الشاشات والحواسيب المثبتة بعناية في كل زاوية منه..
وهناك، انتشر أولئك الأشخاص الذين كانوا يرتدون معاطف طبية بيضاء في كل ركن من المختبر. أخذوا يجوبون المكان جيئة وذهاباً، منهم من كان يحمل الأوراق والبحوث الكثيرة، ومنهم من كان يعمل على تلك المجاهر، وكثيرون منهم كانوا يعملون على تلك الحواسيب والأجهزة التي انتشرت في أرجاء المختبر.
وفي منتصف ذلك المختبر الضخم. إلى جانب تلك الكبسولة الزجاجية، كان ذلك الرجل العجوز الذي ارتدى معطفاً طبياً طويلا واقفاً ينظر إليها في صمت.
بدا في منتصف الخمسينات من العمر، بشعره القصير الذي كساه البياض، وبشرته البرونزية الشاحبة. كان يرتدي نظارة طبية سميكة وقد بدت على وجهه علامات القلق...
وقف ذلك الشاب العشريني إلى جانبه وقال وهو ينظر إليه باستغراب: ما الأمر أيها الدكتور كارلتون؟ لم طلبت رؤيتي؟ ثم سكت قليلا وأضاف بشك:تبدو قلقاً جداً، ما الأمر؟
نظر إليه الدكتور كارلتون للحظات ثم قال:إنني قلق ما إذا كان الأمر سينجح أم لا...
سأله الشاب بحيرة:أتقصد ذلك الأمر الذي قلت أنك ستخبرني به لاحقا؟
بدت على وجه الدكتور كارلتون نظرات جادة وهو ينظر إلى ذلك الشاب، لكنه قال بهدوء فجأة:تاكيرو، أنت تعلم أنني أثق بك كثيراً لذلك أخبرك بكل شيء، إنك فتى موهوب وذكي جداً...أنا متأكد من أنك ستغدو ذا شأن عظيم في المستقبل
ابتسم تاكيرو بمجاملة وقال:شكراً لك حقاً أيها الدكتور كارلتون على ثقتك بي..أتمنى حقاً أن أكون عند حسن ظنك...
قال كارلتون بأمل:إذا ما نجح هذا الأمر فعندها سيكون بإمكاننا التقدم كثيراً في مشروعنا.
فسأله تاكيرو بتردد:هل يمكنني سؤالك عن ماهية هذا الأمر؟
عندها أجاب كارلتون بقلق:أنت تعلم أن أقرب مفعّل نووي يمد الطاقة للمنطقة البيضاء موجود في الحدود ما بين تايلي وميلانيا.
تلك المنطقة تقع تحت سيطرة تحالف الكبار الأربع لذلك كان من المستحيل بالنسبة لنا نحن الحكومة أن نقترب من هناك بسبب أولئك الأوغاد، وهو ما دعانا إلى إنشاء هذا المشروع للبحث عن مصدر آخر للطاقة...
رد تاكيرو بحيرة:أجل، أعلم هذا..
اقترب منه كارلتون ووضع يديه عل كتفيه ثم قال بحماس وهو يشدهما برفق: أنت جزء مهم جداً من هذا المشروع، أفكارك ونظرياتك قد ساعدتنا كثيراً... أنا واثق من أننا سنكون قادرين على استكمال بحثنا خصوصاً بعد الحصول على مصدر الطاقة النووية في ذلك المفعل!
عندها قال تاكيرو بشك:مصدر الطاقة النووية؟ كيف ذلك؟!
ابتسم كارلتون وأجابه بنفس نبرته المتحمسة تلك:غداً سوف نتمكن من نسف المحمية بالكامل، عندها ستكون الطريق إلى المفعل متاحة لنا إذا ما استطعنا إبعاد قوات سايشو سانفورد ولو قليلا!
تفاجأ تاكيرو من كلامه وهتف بدهشة: ننسف المحمية؟! كيف ذلك؟ أنت تعلم أنه من الصعب على الطائرات الحربية الاقتراب من هناك!
رد كارلتون بثقة:لقد قام جواسيسنا بدس كمية كبيرة من المتفجرات ضمن شحنة أسلحة وذخائر ستصل إلى المحمية الليلة.
سوف تنفجر بحلول صباح الغد عندها سنكون قادرين على القضاء على غري جيسون والمحمية بالكامل!
ثم أضاف بسعادة غامرة:قريباً جداً سنكون قادرين على تحقيق حلمنا في الحصول على مصدر جديد للطاقة...تاكيرو...سوف ننهي مشروعنا أخيرا!
ابتسم تاكيرو وقد بدا سعيداً جداً بكلامه. ثم قال بهدوء:ذلك رائع حقاً، سنتمكن من فعلها أخيرا!
بادله كارلتون الابتسامة ليقول وعلى وجهه نظرة جادة:تاكيرو..أريدك أن تبقى إلى جانبي،لا يمكنني الوثوق بأحد غيرك. أنت وحدك من يفهمني ومن أستطيع الاعتماد عليه في كل شيء...
إنني معجب حقاً بأفكارك ونظرياتك وثقتك بنفسك. لم تلقب بالطفل المعجزة من فراغ،فأنت تستحق هذا..عبقريتك هذه ستسهم كثيراً في جعل رونايدا تنهض من جديد لتنافس دول العالم الخارجي، أنا واثق من أنك إذا ما قمت بمساعدتنا فسنتمكن من القضاء على أولئك الهمجيين في الخارج..
حتى سايشو سانفورد وروك آندروك وكريس آردويك، لن يكونوا قادرين على الوقوف في وجهنا خصوصاً بعد أن نكسر شوكتهم بالقضاء على رفيقهم غري جيسون!
عندها ستصبح الطريق ممهدة لنا للسيطرة على رونايدا بالكامل! ثم أردف بحماس:ألا تعتقد أن هذا عظيم حقا؟!
ابتسم تاكيرو وقال بهدوء غريب:أجل..
خرج من ذلك المختبر في هدوء...تلك النسمة التي لفحته فجأة أشعرته بالبرد كثيراً..ضم يديه وقربهما أمام فمه لينفخ فيهما محاولا تدفئتها، بعد أن شعر أنهما ستتجمدان في أية لحظة..
رفع بصره إلى السماء الملبدة بالغيوم وهمس بتفكير:يبدو أنها ستثلج قريباً.
ثم وضع يديه في جيبه وسار مبتعداً بينما ينظر إلى الأرض، وقد بدا شارد الذهن تماماً..
فكر في نفسه قائلا:ذلك الأحمق، سوف يتأكد من تلك الشحنة قبل أن تصله صحيح؟
ثم توقف مكانه فجأة وفكر في نفسه قائلا بقلق:كلا...لن يفعل! بما أنها ستصل الليلة فسوف يتركها حتى صباح الغد! تباً، علي التصرف بسرعة!
سار تاكيرو لبعض الوقت ثم دخل إلى حجرة الهاتف العمومي التي كانت على جانب الطريق، وضغط رقماً ما وظل ينتظر الرد لدقائق...
عندها سمع ذلك الصوت الرجولي يرد عليه قائلا: مرحباً..
قال تاكيرو بلا أي مقدمات:يجب أن نلتقي اليوم...
سأله الرجل بهدوء:أين ومتى نلتقي؟
سكت تاكيرو قليلا قبل أن يقول:في المكان المعتاد الساعة الرابعة مساءاً
أجاب الرجل باقتضاب:حسناً...نلتقي قريباً.
بعد أن أعاد تاكيرو سماعة الهاتف في مكانها، خرج من تلك الحجرة وقد كان يسير في الطريق بهدوء...
ظل يسير وحده في تلك الطرقات الباردة والمزدحمة بالمارة. لبتوقف بعد ساعة من السير، ويجلس على أحد الكراسي الخشبية في إحدى الحدائق العامة بمنتصف المدينة. ثم أخرج حاسوبه المحمول وظل يعمل عليه في صمت.
كانت جالسة على سريرها وقد كانت تنظر إلى هاتفها في توتر...
بدت منفعلة جداً وغاضبة، لكنها قامت من مكانها فجأة ورمت هاتفها على السرير بعصبية وقالت: تباً...إنه يكذب،بالتأكيد يكذب!
ثم جلست على السرير الآخر الذي كان بجانب سريرها ونظرت إلى الأرض بضياع..لتعود إلى ذهنها للمرة الألف، ذكريات لقائها مع ذلك المحقق الشاب قبل أيام...
انتظرته طويلا في إحدى المقاهي المعروفة حتى أتى إليها مرتدياً بذلة رسمية زرقاء...
بدا وسيما وأنيقاً جداً. جلس أمامها ليقول معتذراً:أنا آسف حقاً آنسة كيريساكي فقد انشغلت ببعض الأمور!
ابتسمت ناتسومي وقالت بتفهم:لا بأس....أعلم أنك مشغول جداً،إنني ممتنة كثيراً لكونك قد منحتني بعضاً من وقتك.
ثم سكتت قليلا وقالت بهدوء:لا أريد أن أؤخرك أكثر لذلك سأدخل في صلب الموضوع مباشرة...أخبرني ما الذي حدث لأيامي بالضبط؟!
تنهد لوسيل بعمق قبل أن يقول:إن الأمر كما أخبرتك من قبل، لقد تم اختطافها من قبل أولئك المجرمين المعروفين بالروك آندروك.
سألته ناتسومي بقلق:لكن، ما هو غرضهم من اختطافها؟!
أجابها لوسيل بضيق:لسنا متأكدين بعد فيما يخص هدفهم من هذا بالتحديد، لكننا نشك في تورط أشخاص من الداخل في هذا الأمر.
هتفت ناتسومي بدهشة:أشخاص من الداخل؟!
رد لوسيل بهدوء:هناك احتمال كبير جداً أن يكون سبب اختطاف الآنسة تاكيزاوا هو لأجل المتاجرة بها في السوق السوداء خارج الأسوار...
كما تعلمين إن لها ملامح مميزة جداً قلّما ترينها هذه الأيام. وهناك الكثير من تجار البشر خارج الأسوار يسعون للحصول على فتيات بمواصفات نادرة كهذه، ويقومون ببيعهن لرجال المافيا بأسعار مرتفعة جداً...
صدمت ناتسومي من كلامه وقامت من مكانها وقد بدت منفعلة جداً...
هتفت مكذبة:لا، بالتأكيد لا! ثم دمعت عيناها وقالت بألم :لا يمكن أن يحدث شيء فظيع كهذا لأيامي!!
فقال لوسيل بأسف:أعلم أن سماع شيء كهذا صعب جداً عليك...إنني آسف حقاً على حدوث هذا. ثم نظر إليها بجدية وقال:إنني أريد منك أن تتعاونِ معنا في التحقيق.
حاولت ناتسومي تهدئة نفسها، وسألته بينما تمسح دموعها بألم:كيف يمكنني فعل هذا؟
لوسيل:حالياً هناك شخص نشك في تورطه بالأمر بطريقة ما، لذلك نريد منك مساعدتنا حتى نتأكد من الأمر
استغربت ناتسومي من كلامه وسألته بحيرة:لماذا تعتقد أنني يمكنني مساعدتكم في هذا؟
أجابها لوسيل بهدوء:ذلك لأنه شخص تعرفينه جيداً...
استغربت ناتسومي أكثر وقالت بشك:ماذا تقصد؟
نظر لوسيل إلى كوب ماء كان موضوعاً أمام كرسي ناتسومي، وقال وهو يخفي ابتسامته الماكرة تلك:إنه ابن عمك بالتبني...تاكيرو كيريساكي
تسمّرت ناتسومي مكانها من الصدمة...
ظلت واقفة هكذا للحظات وهي تحاول استيعاب كلامه، لكنها لما أدركت الأمر وضعت يديها على الطاولة بقوة، وقالت وهي تحاول تمالك أعصابها:إنه ليس الوقت الملائم للمزاح! يستحيل أن يقوم تاكيرو بشيء كهذا!
سألها لوسيل بنبرة بدت أشبه بالسخرية:ولماذا تعتقدينه أمراً مستحيلا؟ هل تظنين حقاً أنك تعرفين عنه كل شيء؟
ردت ناتسومي بعصبية:أجل أعرف! إنه ابن عمي وأخي الأكبر!
إنني أحترمك حقاً سيد جيرفييه، لكنني مع هذا لن أسمح لك أبداً بقول أشياء فظيعة عن أخي!
ابتسم لوسيل بسخرية وقال:أنت حقاً لا تعرفين أي شيء....حسناً سأخبرك، أعلم أنك لن تثقِ بكلامي، لذلك سأكلمك معتمداً على الحقائق التي لدي.
في الواقع لقد كنا نشك في تورطه بنشاطات مشبوهة منذ فترة طويلة، لكننا لم نستطع التأكد من هذا إلا بعد قضية اختطاف تاكيزاوا أيامي قبل أشهر قليلة..أنت تعرفين أنه مقرب جداً من وزير الطاقة والبحوث العلمية صحيح؟
ترددت ناتسومي قبل أن تقول: لقد سمعت أنه قام بتبنيه في مشروع ضخم، وأنه معجب به كثيراً لذكائه وعبقريته...
لوسيل:إن الوزير والدكتور شارل كارلتون منبهر جداً بذلك الفتى الموهوب الذي طور بنظرياته وأبحاثه مشروع الحكومة الجديد الذي يهدف لإنشاء مصدر جديد للطاقة غير المفعلات النووية الموجودة خارج الأسوار. والتي اضطرت الحكومة ومن أجل الحصول على امدادها بالطاقة، إلى أن تذل نفسها مع الهمجيين في الخارج وتوقع معهم صفقة خاسرة من أجل الحصول على الطاقة من تلك المفعلات.
بفضل ذلك الشاب يمكن للحكومة أن تتجاوز هذه المشكلة، ومن أجل هذا أصبح مقرباً جداً من الحكومة ويعلم الكثير من أسرار هذه الدولة...
قالت ناتسومي بحدة:ألا يعني هذا أن تاكيرو حليف للحكومة؟ إذا ما كان متورطاً مع أولئك الهمجيين في الخارج كما تدعي، فهو لن يقوم بالتأكيد بتطوير مشروع سيضر برفاقه!
رد لوسيل ببرود:ليس بالضرورة أن ينضر رفاقه إذا ما استغنت الحكومة عن طاقة تلك المفعلات...إن الأمر بسيط جداً،عليه فقط أن يتظاهر بولائه للحكومة عن طريق مشروع كهذا، وبهذا يكون قادراً على التلاعب بنا من الداخل..
لقد حدث أن علمت تلك العصابات عن معلومات سرية جداً في أكثر من مرة، ولم يكن من المفترض أن يعلم بها أحد غير الدائرة المقربة من الحكومة. وهذا ما جعلنا نعتقد أن هناك جاسوس بيننا. هناك الكثير من الأشخاص الذين نشك بهم، لكن بسبب قضية تاكيزاوا تلك، أصبح تاكيرو كيريساكي على رأس القائمة!
سألته ناتسومي بنفاذ صبر:وما الذي جعل تاكيرو موضع شك بالنسبة لكم؟
لوسيل:أنت تعرفين أن تاكيرو كيريساكي هو آخر من كان مع تاكيزاوا قبل اختفائها صحيح؟
أجابت ناتسومي بتردد:أجل...لقد أوصلها للمحطة ثم عاد إلى المنزل بعدها. لم يستغرق الأمر أكثر من ثلاثين دقيقة تقريباً.
لوسيل:حسناً...خلال الثلاثين دقيقة تلك كان من المفترض به أن يقطع الطريق من منزلكم وحتى المحطة التي تبعد عن المنزل مسافة عشر دقائق بالضبط عند السير في السرعة الطبيعية، خصوصاً أن الشارع كان خالياً في ذلك الوقت...
بعد أن أجرينا بعض التحقيقات اكتشفنا أن ذلك قد حدث بالضبط ما بين الساعة ال11:00 وال11:30، وقد توقف كيريساكي على أحد المتاجر القريبة ليشتري بعض العصير، ثم عاد مباشرة بعد أن رافق الآنسة تاكيزاوا إلى المحطة..
عندها قالت ناتسومي على الفور:كلامك هذا يدل أنه لم يكن هناك أي شيء غريب بشأن تاكيرو. فحتى فارق الدقائق العشر التي تأخرها، لها تفسير واضح بما أنه توقف على أحد المتاجر!
قال لوسيل بهدوء مريب:لقد قال أنه لم يلاحظ حدوث أي شيء غريب صحيح؟
فردت ناتسومي بتردد:أجل
لوسيل:هل تعلمين؟ في ذلك الوقت، وتحديداً عندما كان كيريساكي في المتجر. تعرضت الآنسة تاكيزاوا للمضايقة من قبل بعض الشبان الثملين بالقرب من المتجر. لكن أحدهم قام بإطلاق النار على أحد الشبان الذين حاولوا التحرش بها وقد أصيب برصاصة في يده، لذلك استطاعت الآنسة تاكيزاوا النجاة منهم.
لكنها وفقاً لشهود العيان قد أسرعت باحثة عن الشخص الذي أطلق النار، ولا نعرف فيما إذا كانت قد قابلته أم لا، فقد كانت الأزقة التي ذهبت إليها مظلمة جداً ولم يرها أي أحد...المهم أن كيريساكي كان قد عرف بتلك الحادثة لكنه لم يخبرنا بشأنها!
علقت ناتسومي متظاهرة الثقة:ربما اعتقد أن إخباركم بهذا لم يكن ضرورياً فهناك أشخاص آخرين قد شاهدوا ما حدث!
أجاب لوسيل ببرود:شاهد العيان الذي أخبرنا بذلك كان في الواقع نشالاً يقوم بسرقة المارين في الشارع، وقد كان مختبئاً في أحد الأزقة عندما حدث ذلك. أما أولئك الشبان فقد كانوا في حالة سكر لذلك لم يتذكروا أي شيء مما حدث.
حتى وجه الآنسة تاكيزاوا لم يستطيعوا التعرف عليه، لذا حرفياً لم يكن هناك أي أحد في ذلك الشارع غير كيريساكي وتاكيزاوا فحسب!
عندها صاحت ناتسومي بعصبية:حتى إذا ما كان قد أخفى الأمر، إنه ليس دليلا كافياً لتشكوا في تورطه!
ابتسم لوسيل بمكر وقال:هناك شيء آخر جعلنا نشك في الأمر. الرصاصة التي أصيب بها ذلك الشاب، هي من نوع متوفر فقط في السوق السوداء خارج الأسوار. وتباع فقط في منطقة بونفيليو الساحلية التي تبعد مسافة 700 كيلو متر عن المنطقة البيضاء.
كما أننا واثقون تماماً من أن هذا النوع من الذخائر لم يتم تسريبه إلى أي مكان داخل الأسوار، لذلك فإن الأمر المؤكد هو أن من أطلق تلك الرصاصة هو شخص من خارج الأسوار، وعلى الأرجح هو واحد من الروك آندروك فقد استعملوا هذا النوع كثيراً من قبل.
أتساءل ما إذا كان ذلك مرتبطاً نوعاً ما بحقيقة أن كيريساكي قد أخفى أمر تلك الحادثة عنا!
تفاجأت ناتسومي من كلامه وظلت تنظر إليه في ذهول....لم تستطع تصديق أي شيء مما قاله.وقد بدا كل شيء ضبابياً أمامها.
هتفت مكذبة بينما أخذت تهز رأسها بالنفي:لا، ذلك ليس صحيحاً! من المستحيل أن يتورط تاكيرو مع أشخاص كهؤلاء!
عندها قال لوسيل بتفهم: أقدر جيداً حقيقة أن تصديق هذا صعب عليك، فأنت قريبة جداً منه وترينه كأخيك تماماً.
نحن أيضاً ما نزال نشتبه به فقط، ولسنا متأكدين بعد ما إذا كان متورطاً فعلا. لهذا السبب طلبت منك أن تساعدينا في التحقيق..أنت وحدك القادرة على إثبات براءة تاكيرو كيريساكي...
سألته ناتسومي بانفعال:كيف هذا؟!
وضع لوسيل أمامها جهاز تخزين خارجي(فلاش ميموري) وقال مبتسماً:عليك أن تضعي هذا الجهاز في حاسوبه الخاص دون علمه.
نظرت ناتسومي إلى ذلك الجهاز وقالت في شك:وما الذي سيفعله هذا الشيء؟
أجاب لوسيل بلامبالاة:الأمر بسيط جداً، إن هذا الجهاز يحتوي على فايروس بإمكانه اختراق المعلومات الشخصية المخزنة في الحاسوب. إذا ما اطلعنا على تلك المعلومات فسنعرف حينها ما إذا كان متورطاً أم لا
عندها أخذت ناتسومي ذلك الجهاز بسرعة وقالت بعصبية:سأفعل ما طلبته وسأثبت لك أن تاكيرو بريء ولن يقوم بشيء سخيف كهذا أبداً!
ابتسم لوسيل وقال:ذلك جيد، ستقدمين لي مساعدة عظيمة إذا ما فعلت هذا!
سارت ناتسومي مبتعدة عنه ثم التفتت ناحيته فجأة وقالت وهي تشير إليه بسبابتها في غضب:بعد أن أثبت لك أن تاكيرو لا علاقة له بما حدث، سآتي للقائك مرة أخرى وأطالبك باعتذار!
ابتسم لوسيل بخبث وقال:حسنا...إذا ما أثبتِ هذا سأعتذر منك بقدر ما تشائين!
يتبع..
********
_توقعاتكم للأحداث القادمة؟
_في رأيكم، ما الذي يخطط له لوسيل؟
_هل سيكون كريس قادراً على النجاة من خطته تلك؟
_ماذا عن تلك الشحنة؟ هل ستنسف المحمية حقاً؟
_ما رأيكم في البارت؟
_وما رأيكم في القصة عموما؟
أحداث كثيرة وأسئلة كثيرة، سيجيبها عليكم هذا الجزء الخاص بكريس آردويك..
ترقبوا المزيد من الحماس..والمزيد من الإثارة في هذا الفصل(قرار صعب) والفصل القادم(الثلج الأحمر)..
انتظروني قريبا وارجو ان يكون الفصل قد نال اعجابكم..
لا تنسوا رجاءا التصويت على الفصل..بانتظار تعليقاتكم على الاحداث، دمتم في أمان الله❤❤
Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top