الجزء التاسع
ذهب المعازيم و لم يبقى إلا أهل العريس
و أهل العروس، كانت ساندرا واقفه
أمام أمها بعد أن سلمت على أخوتها
قالت ساندرا:أمي أنا بدي خبرك شغلة
مهمه قبل ما روح.
نظر إليها الجميع باستغراب طيب أما سافيتا
فكانت خائفه
قالت لورينا:احكي بنتي!
قالت ساندرا:بصراحه الموضوع بيتعلق بزوجي ساشين.
نظر إليها ساشين أما سافيتا فكانت مرعوبه للغاية
كان الكل ينتظر ساندرا كي تتكلم
قالت ساندرا:بدي خبركن إن زوجي ساشين...
منو موظف في شركة انديا القابضة.
انصدم الجميع و فتحوا أعينهم لآخر حد
قالت ساندرا:زوجي عم يشتغل نجار عند السيد
بامسوخيا.. بدي خبركن أن زوجي عندو
شهادة من كلية التجارة، بس منو موزف يعني ما عندو
دخل معين، بس بالنهاية هو عم يشتغل و عم يصرف
على أهلو.
قالت لورينا:و أنتي كنتي بتعرفي و ساكته،
بشو اغراكي لحتى سكتي وما حكيتي.
قالت ساندرا:ما أغراني بشي، بس أنتي بتعرفي
إن رفضي للزواج يعني ألغاء لزواج أختي،
و أنا ما بدي أختي يلتغى زواجها بسببي،
ماندرا بتحب الشب و الشب بيحب أختي
و أنا ما بدي كون حجر عثرة في طريق
أختي.
قال سراج:يعني راضيه بها الزواج؟ بيرضيكي
إنك تعيشي حياة تعيسة مع هيك ناس؟
نظرت إليه ساندرا نظرات غضب
قالت لورينا:بإمكانا نأجل زواج أختك
لحد ما تلاقي زوج منيح، احنا ما بيشرفنا
نصاهر هيك ناس.
نظرت إليها ساندرا بإندهاش و غضب
قالت سوشنا:ساندرا هلى على ذمة
ساشين، فبأي حق تطلبوا منها إنها تطلق
و لسا ما صار على زواجها غير كم ساعة؟
قالت لورينا:أحسن لها، تطلق ولا تعيش حياة مقرفة
مع ناس مثل هدول، عديمي الأخلاق...
قالت ساندرا بسرعه مقاطعة أمها:أمي!
يا ليت ما تحكي عنهم بهي الطريقة،
لا تنسى إني صرت من هي العيلة
و اللي بيجرحهم يجرحني و اللي بيأذيهم
يأذيني كمان.
قال سراج:لساتك عم تدافعي عنهم كمان؟
قالت ساندرا:أيه، "أمسكت يد ساشين و نظر إليها
بسرعة" لأن هاد زوجي و هي عيلتي ، و مستحيل
أسمح لأي حدى إنو يأزيهن بأي شكل كان، كائنا
من كان، "رفعت صوتها و هي أشرت عليهم و هي تقول"حتى لو كنتوا أنتوا.
انصدمت لورينا و سراج
أما كشمير و سندو و آندرا
فكن حزينات و خائفات في نفس الوقت
نزلت لورينا رأسها و قالت:معناها أختاري
يا أما تروحي معهن أو تبقي معنا هون معززه
مكرمه، بس بيكون بعلمك إنك إذا طلعتي خارج
هذا البيت، فما إلك رجعه عليه أبدا.
انصدم الجميع و نظروا إليها
و نظرت إلى ساندرا نظرات حاده
ساندرا:....
قالت سوشنا:شو ها الحكي لورينا...
قاطعتها لورينا و هي مغمضه عينيها و قالت بغضب
ساندرا أختاري ، بدك تعدي هون
أو تروحي معهن؟
بدى الحزن و الخوف و الحيره يغزو
وجه ساندرا و ليس هي وحدها بل كل أخواتها
و يوراج و سوشنا و ساشين و دامودار
و بعد صمت عم المكان
كانت ساندرا تنظر إلى أمها نظرات حزن
أما لورينا فكانت تنظر إلى ابنتها نظرات غضب
استدار ساشين و عائلته كي يذهبوا خارجين
من البيت لكن ساندرا
قالت بسرعه و هي مغمضه عينيها و تريد
البكاء:بدي روح معهن!
وقف ساشين مصدوما
و نظر إليها أهلها مصدومين من قرارها
و أولهم لورينا
و بكت و قالت:أيه أنا بدي روح مع زوجي
و مع أهله.
مازال ساشين واقفا من الصدمة
أما دامودار و سافيتا فالتفتوا إلى ساندرا
صرخت لورينا قائلتا:لكان اطلعي معهم!
نظرت إليها ساندرا و أخوتها
قالت لورينا:روحي يلا ليش لساتك واقفه؟
يلا اطلعي!
نزلت ساندرا رأسها و استدارت كي تخرج
من المنزل و التفتت إلى أهلها و عينيها
ممتلئة بالدموع لكنها نظرت أمامها بسرعة
و مشت حتى وصلت إلى زوجها الواقف
و أمسكت يده و نظر إليها بسرعه
و خرجوا من البيت
كانت أخواتها و زوجة أخيها يبكون و يوراج
يبكي بصمت أما سوشنا فنزلت رأسها
و هي حزينه أما لورينا فكانت حزينه
لكنها أخفت هذا الشيء أمام الجميع.
كانت ساندرا تمشي مع زوجها و أهله
في الحديقة فسمعت صوتا يناديها
فلما التفتت فإذا بأخواتها و زوجة أخيها و يوراج
و سوشنا واقفين عند عتبة باب البيت
فركضوا إليها فضمتها ماندرا فسندو فآندرا
فكشمير فسوشنا فيوراج و هم يبكون لفراق
أختهم ثم قالت سوشنا:يلا خلونا ندخل.
و مشى الجميع من عندها و هم يلتفتون إليها
كل دقيقة حتى خرجوا من البيت.
في منزل ديشوخ:
دخلت سافيتا و دامودار بسرعة
و قالت لساشين و ساندرا:خليكم محلكن.
و ذهبت بسرعه و أحضرت صحنا ذهبيا و فيه
مصباح صغير ذهبي في أنبوبته شعلة
و علبه صغيره فضية في داخلها طحين أحمر
و أخذت تدوره من تحت لفوق أمام ساشين و ساندرا
و هما مبتسمين فتوقفت و وضعت نقطه حمراء على
جبين ساشين و عملت نفس الشيء مع ساندرا
و وضعت جره فيها رز نيئ
و كبتها ساندرا برجلها اليمنى و وقفت فوقها
ثم أدخلت رجليها في صحن فيه ماء احمر كالدم
ثم أخرجتها و توجهت للغرفة
في غرفة ساشين:
كانت ساندرا أمام النافذة حتى دخل
عليها ساشين و مشى حتى وقف خلفها
كان الصمت يعم هذه الغرفه المعتمه
التي لم يكن فيها إلا إضاءة الابجورة
و كان خلفهم السرير المزين با أوراق الزهور
و معلقه فوقها زهور مربوطة ببعضها كالحبال
و معقوده بأطراف السرير و كانت باللونين الأصفر
و الأبيض.قال ساشين كي يكسر
صمت المكان:كانت هي فرصتك إنك تخلصي مني
بس رغم هيك صممتي إنك تكوني معي.
قالت ساندرا:صح كلامك،بس أحيانا لازم
الشخص يضحي كرمال الشخص اللي يحبه، و أنا لأني
بحب أختي، اضطريت إني كمل في ها المسار.
قال ساشين:يعني بفهم من كلامك إنو
بعد زواج أختك رح نطلق ما هيك؟ بس يا ترى
رح يقبلوكي أهلك بعد اللي صار؟
انصدمت ساندرا و لم تتكلم
قال ساشين:عموما عرس أختك بعد بكره،
بكره رح تكون الحناء و اللي بعدو العرس،
يا ترى رح تقدري تشاركي أهلك هي الفرحه؟
نزلت ساندرا رأسها و لم تتكلم.
في منزل مانوهار سينق:
في غرفة ماندرا:
كانت ماندرا جالسة و بجوارها كشمير
و آندرا على السرير
أما يوراج و سندو يمشوا مره رايحين
و مره جايين إن راحت سندو جاء يوراج و إن راح
يوراج جاءت سندو
قالت سندو:هذا أسوأ قرار اتخذته
أمي،كأنها حكمت على أختي بالموت إن رجعت
هون خسرت زوجها و إن راحت خسرنا.
قالت ماندرا:بكره الحناء و أكيد أختي ما رح تجي
و كل هذا بسبب أمي، ما بيكفي إن اندو سافرت
لسا رح تحرمنا من أختي التانية، هذا بحد ذاتو
جريمة كبيره، لك حتى ما راعت مشاعري.
قالت آندرا:لازم أختي تجي ع الحفلة،
و الزواج كمان، بس كيييف ما بعرف.
في غرفة لورينا:
كانت لورينا و سوشنا بالغرفة
قالت سوشنا:أنتي عن جد مقتنعه بقرارك هاد؟
قالت لورينا:أي مقتنعه، لأن البنت اللي ما بتطيع
شور أهلها مصيرها هيك.
و استدارت للجهة الأخرى
قالت سوشنا:أنا ما بصدق إنك مقتنعه بالقرار
يعني ها القرار منو من قلبك، لأني بعرفك
بتحبي بنتك أكتر من روحك، و بما انك اتخذتي
ها القرار فكأنك حكمتي على نفسك بالموت.
لورينا:...
قالت سوشنا:أنا كمان أم و أولادي ياما غلطوا
عليي بس ما عاقبتهم بنفس طريقتك، لأني بعرف إن ضميري رح يعذبني، لانو بالنهاية هنن أولادي، و مستحيل فكر بشي يأزيهن، و هنن بالنهاية صغار
بيغلطوا و نحنا كأهل بنسامحهم و نوجههم لصح
لحتى ما يغلطون.
لورينا:...
قالت سوشنا:مو عيب إنك تغلطي العيب أنك تتمادي
بالغلط وما تعترفي فيه، بعدين مو الصغار وحدهن اللي بيرتكبوا الأخطاء، حتى احنا الكبار نرتكب الأخطاء، ما في حدا معصوم من الغلط،
لهيك بدي خبرك إنك كمان عم تغلطي بحق نفسك
و بحق بنتك.
لورينا:...
وضعت سوشنا يدها على كتف لورينا
و قالت:يا ليت تتراجعي عن قرارك لأنو ما رح
يعود عليكي بالخير لا أنتي ولا بنتك، و رح تظلي
في عذاب الضمير طول عمرك.
نظرت إليها لورينا دون أن تتكلم
%%%%%%%%%%%%%
الصوره اللي فوق لدامودار اللي هو
أبو ساشين...
إن شاء الله يعجبكم البارت
و الاسئله كا الآتي
يا ترى رح تتراجع لورينا عن كلامها؟
هل با تقدر ساندرا تحضر حفلة الحناء تبع
ماندرا و العرس؟
عموما لا تنسوا الدعم
و الانتقاد...
Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top