الجزء 12

مشى عبدالله مسرعا ثم التفت كي يستقل سيارة أجرة
و عندما رأى سيارة الأجرة أشر بيده
و عندما وقفت ركب السيارة و ذهب متجها
إلى المشفى.

كانت رزان تبكي على الكرسي
الموجود في فناء الجامعة،و كانت ميعاد تطبطب
على ظهرها فجاء طلال و جلس بجوار ميعاد
قالت ميعاد:با روح جيب مويا،و راجعه.
و ذهبت ميعاد
قال طلال:ش السالفه يا رزان؟
رزان:....
قال طلال:ليش ما تردين؟أبي اعرف منج
ش السالفة،ليش سطرتي عبدالله كف على ويهه"وجهه"؟
قالت رزان دون أن تلتفت لطلال:خلاص يا طلال،اللي بينا لازم ينتهي.
قال طلال و هو عاقد حاجبيه:وش قصدج؟
قالت رزان و هي تبكي:طلال،أنت لازم تطلع من حياتي،
احنا مو لبعض.
و نهضت و مشت مسرعة و هي تبكي
أما طلال فلم يستوعب شيئا.

دخل عبدالله المشفى و مشى حتى
وجد سارة تريد الدخول بعد أن شربت الماء
من البراد،و عندما همت بشد المقبض
ناداها عبدالله قائلا:سارة!
التفتت سارة إليه
و تركت المقبض،مشى عبدالله إليها
و لما وقف أمامها و قال:أبيك تطلعي من حياتي،
أنا ما أحبك سامعه.
نزلت سارة رأسها دون أن تتكلم
قال عبدالله:بس أشكرك لان بسببك تعرفت
على البنت المناسبة،و أحب أهنيكي على رسائل الحب
اللي كتبتيها لي،طلعتي كاتبة مميزة..
قاطعته سارة و قالت:اسمع يا عبدالله،باعترف إني
حبيتك،و باعترف إن هذي أكبر غلطة أنا ارتكبتها في حياتي و هي إني حبيت واحد مثلك.
قال عبدالله باستغراب:وش قصدك؟
قالت سارة:بصراحه الرسائل اللي تكلمت عليها
مو أنا اللي كتبته،أختك ميعاد هي اللي كتبت الرسائل
على اساس إني أنا اللي كتبته،أنا كنت معارضة فكرتها
بس هي و رزان أصروا على الفكرة،ولا أشلون بنت أميه مثلي،تعرف تكتب رسائل مثل كذا؟
رفع عبدالله رأسه بسرعة
قالت سارة:عبدالله أنا بنت أمية،أنا ما أعرف أقرأ و اكتب.
و بكت،خرج رائد
فلما رأى عبدالله فتح عينيه و
قال:اش تبي من عندنا؟ما قلت لا شوفك هنا؟
قال عبدالله:لا تخاف بروح الحين،
بس بغيت أقول الحمدلله إني ما سمعت كلام
عمي و قبلت بالزواج من أختك،تدري ليش؟
رائد:....
قال عبدالله:لأنكم كنتوا تبون تغشوني،كنتوا
تبون تزوجوني بنت أمية،لا تعرف تقرأ ولا تكتب.
صرخ رائد قائلا:احترم نفسك،ولا تتكلم على أبوي
بهذي الطريقة...
خرج سعيد و هو يمشي على عكازات
و قال:أنا كنت أبي أقول لك،أول ما عرضت عليك
الموضوع.
رائد نزل رأسه أما سارة فلازالت تبكي
عبدالله:....
أكمل الأب قائلا:بس أختك دقت عليك،
أنا ما كنت ناوي اغشك،بس ربي ما قدر عليك إنك تعرف،صحيح إن بنتي مو متعلمه بس تعرف في أمور الحياة أكثر منكم يا المتعلمين،لان الحياة علمتها،
علمتها أشلون تقدر تعيش بكرامه.
عبدالله:....
قال سعيد:أنا حسبتك أحسن من أخوانك،بس مع الاسف طلعت ما تفرق عنهم بشي،أنت في حياتك ما طلبت مني شي و رديتك،بس أنت اليوم...
خنقته العبرة و عاد إلى الغرفة
و دخل خلفه أبناءه أما عبدالله
فتصنم في مكانه مصدوما مما حصل له اليوم

في الطريق:كان عبدالله يمشي في الطريق
من غير أن يعرف إلى أين يذهب
كانت أصواتهم تلاحقه في طريقه
حتى وضع يديه على أذنيه و بدأ بالركض خوفا من هذه الأصوات التي علقت في رأسه.

في الليل:كان طلال جالسا في غرفته
حتى دخل عليه عبدالله
قال طلال:وين كنت؟
قال عبدالله و هو يخرج الملابس
من الخزانة:كنت اتمشى.
قال طلال:تعشيت؟
قال عبدالله و هو يأخذ منشفته:ماني مشتهي شي.
قال طلال:اقعد،أبيك بسالفه.
قال عبدالله:خليني اتروش باﻻول.
و ذهب

في سكن الطالبات:
كانت رزان تضع ملابسها في حقيبة السفر
فدخلت عليها ميعاد و لما رأت الملابس في الحقيبة
فتحت عينيها و قالت و هي تأشر على الحقيبة
رزون،ليش حاطه ملابسك بالشنطة؟
قالت رزان:ما أبي اقعد هنا،أبي ارجع الكويت.
قالت ميعاد:عشان سالفة أخوي،تبين تضيعين مستقبلك؟
رزان و هي تسكر الحقيبة:....
قالت ميعاد:تعوذي من ابليس،و قعدي هنا.
وقفت رزان دون أن تتكلم
قالت ميعاد:رزان،"وضعت يدها على كتف صديقتها
و قالت بترجي"تكفين لا تروحين،من لي غيرك
أنتي صديقتي الوحيده،خلك من أخوي العبيط،
لا تعطينه وجه...
قالت رزان:بليز ميعاد،تركيني خليني أروح
أنا خلاص ما اقدر استحمل القعده هني،أبي ارجع
الكويت.
قالت ميعاد:و الدراسة،تروحين و تتركين دراستك
عشان سالفه ما تسوى؟
رزان:...
قالت ميعاد:تكفين رزان،لا تتركيني،خلك معي
نكمل دراستنا و بعد كذا كل يروح ديرته،أنا ما ابي
رحلتنا تنتهي بها الشكل،وما ابيك تضيعين تعبك ببلاش.
و بعد محادثة طويلة بين ميعاد و رزان
اقتنعت رزان و أخيرا بالبقاء.

في سكن الطلاب:
خرج عبدالله من الحمام
فدخل غرفته فرأى طلال جالسا
على السرير ينتظره
فقال:بعدك صاحي؟
قال طلال:قاعد انتظر حظرتك لما تطلع.
قال عبدالله و هو يجلس على سريره:ممكن
أعرف،أنت اش تبي مني؟
قال طلال:ابي اعرف سالفتك أنت و رزان؟
قال عبدالله:ليش ما قالت لك عن السالفه؟
قال طلال:قالت لي اني اروح عندك
و أنت اللي بتخبرني.
قال عبدالله:اها.
قال طلال:ليش اسطرتك كف على وجهك؟
قال عبدالله:ضرب الحبيب مثل أكل الزبيب.
قال طلال بنبرات استغراب:وش تقصد؟
قال عبدالله:أنا أقصد إن الشخص لو انعطى كف
من اللي يحبه فيعتبر هذا علامة على الحب
مو على الكره.
قال طلال:و المعنى؟
قال عبدالله:المعنى إن رزان أحب وحده على قلبي.
قال طلال:و المعنى؟
قال عبدالله:المعنى إني أحب رزان.
انصدم طلال من كلام عبدالله
قال عبدالله:إيه أنا أحبها و السبب في حبي لها
رسائل كنت أظن انها هي اللي كتبتها لي
و طلعت وحده ثانية اللي كتبتها.
طلال و هو لازال مصدوما:....
نظر إليه عبدالله فقال:وش فيك ما تتكلم؟
وقف طلال فانقض على عبدالله و أمسك بياقته
قال عبدالله:ش فيك يا طلال؟
قال طلال:يا اللي ما تستحي.
قال عبدالله:ليش اش فيك؟
قال طلال:و أنا اللي احسبك صديق،
طلعت خاين.
قال عبدالله:ليش ش السالفه؟
و بعد محاولات لابعاد طلال عنه نجح و اخيرا
في ابعاده و قام و هو يرد انفاسه
بسرعه أما طلال فجلس على سريره
و أمسك رأسه و هو يصارع عبراته
قال عبدالله:ممكن تقول ليش انقضيت علي
فجأه؟
طلال و هو لازال ممسكا رأسه:...
لم يتكلم عبدالله و اكتفى بالنظر إلى
صديقه و هو لم يستوعب ردة فعله المفاجأة
و لكنه بعد تفكير طويل قال:أنت تحبها؟
نظر إليه طلال بسرعه دون أن يتكلم
قال عبدالله:جاوبني،أنت تحبها؟
لم يكلمه طلال و استلقى على سريره
و أعطاه ظهره.

في اليوم التالي:
في الجامعة:كانت رزان و ميعاد
جالستين على الكرسي الموجود فناء الجامعة
و كن يتبادلن الحديث حتى جاءهما
طلال و سلم عليهما
و بعدما ردا عليه السلام
قالت ميعاد:أبي اروح دورة المياة.
و نهضت من فورها و ذهبت
قال طلال:أشلونج رزان؟
قالت رزان:ماشي الحال.
و عم السكوت المكان
و بعد فترة من السكوت
قال طلال:عبدالله قال لي عن كل شي.
رزان:...
قال طلال:ابي اسألج سؤال.
رزان:...
قال طلال:أنتي تحبين عبدالله؟
نظرت إليه رزان دون أن تتكلم.
.................................
ايش رأيكم بالبارت...
ادري قصير...مدري ليش هذي الايام
بدأت اقصر البارتات...

عموما ابي دعمكم و نقدكم على
بارت اليوم...

و على فكرة اشكر كل من دعمني
و احب اقول لهم يعطيكم ألف ألف عافيه
و ان شاء الله اكون عند حسن ظن الجميع..
♡♡♡♡♡♡♡♡

Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top