غرفة العلاج

المدير خلفي و رجل ما امامي قاما بمحاصرتي. كان بامكاني سماع صوت المدير.

"سيري امامي، كم عدد مخالفاتك التي قمتي بها حتى الان"

"هذا لواجب الفيزياء فحسب"

"اكنت مجبرة على قيامك بواجبك بهذه الساعة؟"

"نسيت انه كان للغد."

"لنذهب لغرفتي انت بحاجة لعقوبة."

لم أقل اي شيء. على الأقل انقذت الورقة. هذه المدرسة لديها قوانين قاسية كثيراً برايي. كنت ساذهب للكوخ فور خروجي من الغرفة. من كان الرجل القادم من خلفي ايضاً؟ كان يقضي الكثير من الوقت مع المدير. لم يكن له علاقة بالمدرسة حتى. عند دخولي الغرفة لفتت انتباهي اللوحة التي كانت موجودة عند قدومي المرة الماضية. الباب الاحمر لم يكن موجوداً بالصورة. كان هناك جدار بدلاً عنه. كنت اعلم كون المدير يعتني بذلك الباب. لابد انه قام باغلاقه. ربما حان الوقت للمرور لغرفة غسيل الملابس. بدأ الرجل بتوبيخي.

"انتي لم تاتي هنا لالقاء نظرة على الارجاء."

"لستَ المدير، ليس عليك التدخل."

خرجَ من الغرفة دون قوله شيء آخر. فسلفة المدير اخذت مني ما يقارب النصف ساعة. ليس لدي فكرة تماماً عن ما كان يقوله. بصراحة لم استمع له. كانت الساعة متأخرة. ان ذهبت للكوخ بهذا الوقت لن اتمكن من رؤية شيء. كان علي انتظار الصباح. ذهبت لغرفتي. نمت على الفور.

"عليك النهوض ناتاليا. هيا."

"بدون اسم؟"

"اجل، انها انا انهضي."

نهضت من مكاني مفزوعة. لم يكن هناك سكين بيدها. كنت مترددة. بدت لي كانها نادمة. اكان علي تصديقها؟

"لا تخافي ناتاليا، لا اريد ايذائك بعد الآن."

"لما، لكوني عرفت اسم جدة جدتك؟"

"هي تعتبر جدة جدتك ايضاً. "

" كلا! ساصدق اي شيء لكن هذا كثير !"

نجحت بتجاهل صوت بدون اسم التي قالت "عليك التصديق" وانا اخرج من الغرفة. وصلت الكوخ. لنرى اين هي تلك الاشكال. التي على الورقة كانت تشير نحو شيء ما بالامام اكتشفت هذا بعد بحوثي. كان مملوء بالغبار فحسب. طرقت عليه. كان داخله فارغاً حتماً. التقطت معدن من الارض لاضربه بسرعة. ثقب قليلاً. ضربته عدة ضربات متتالية اخرى. صنعت ثقب يكفي لادخالي يدي. لامست شيء ما عندما أدخلت يدي. كان يبدو كالمفتاح. أخذته واتجهت للخارج مسرعة. وبهذه الطريقة لابد اني اكملت عملي. جلست بزاويتي. كان المفتاح لامعاً حقاً. فتحت الورقة. كان هناك صورة المفتاح. كانت تشرح انه يُستخدم لفتح عدة اماكن. وضعته بجيبي وانا افكر كونه متعلق بالشكل الآخر. اصبح لدي العديد من الصور حتى انني لم اعد اعرف اين بامكاني تخباتهم. لم اجد الشيء الذي قام براد راموس بمعارضته. لابد ان ابي كان يعرف هذا. علي اقناعه ليخبرني. ذهبت للاتصال به. التقطت الهاتف وادرت رقم ابي. رغم رن الهاتف مطولاً الا انه لم يرفع السماعة. بعدها رد.

"مرحبا ابي."

"..."

"ابي هل انت هناك؟"

"..."

كنت على وشك اغلاق الهاتف لكني توقفت عند سماعي صوت. كان ابي يقول "لا اعلم ماذا ستكون نهاية الامر." حتى انه لم يكن مدرك ان الهاتف قد فُتح. بدات بالتنصت. صوت رجل آخر كان قادم. "ليس بامكانك إخفاء هذا اكثر تعلم صحيح؟ "ابي" لكنني لا اعرف كيف ساقول هذا." الرجل" ابنتك تعرف اكثر من ما تعتقد لن تتفاجأ" ابي "اعلي اخذها امامي واخبارها ان كل ما تمر به بسببي؟" الرجل"عليك ان توضح اكثر" اُغلق الهاتف. ما الذي قام والدي بفعله لي هكذا؟ الذي يخيفه لهذه الدرجة؟ ذهبت لغرفتي. بدون اسم كانت هناك. فقط لها.

" ربما انتي محقة!"

قلت ودخلت سريري. لم تعد لدي رغبة بالاستماع او القيام بشيء. حتى العيش كان يبدو لي هراء بعد معرفتي ان ابي هو السبب بهمومي، مخاوفي، والاسئلة التي تاكل داخلي. رغم كوني لا اعرف ما الذي فعله لي حتى. ربما كان شيئا مميتاً. بعدها وجدت طفل بسريري. دمية طفل. رميتها من سريري بسرعة. كان مخيف للغاية. راسه كالجمجمة. سحبت الغطاء لاغطي راسي معه وانام.

"اغلقوا هذا الضوء! "

ما هذا الضوء الذي ايقظني بهذا الوقت من الليل. رفعت الغطاء. آه، حل الصباح مجدداً. نهضت لاتجهز. لدي فكرة بعقلي منذ البارحة مساءاً. إحضار ابي للمدرسة. طالما انه لا ياتي برغبته ساجعله يجبر على القدوم. ان اخذت عقوبة بالتاكيد سيقوم المدير بجعله ياتي. وانا ساجد الفرصة للتحدث معه. ذهبت عند المدير.

"انظر ايها السيد المدير، انا لن اكون مطيعة حتى لو ساستمر باخذ العقوبات. جد حل لهذا."

"اهذه مزحة؟ تريدين عقاب؟"

"هذا ممكن انت خذ قرارك."

"حالياً لا ارى سبب لمعاقبتك. هل ترين انت ناتاليا؟"

"مثلاً..." اخذت المزهرية التي بجانبي ورميتها ارضاً لتتكسر.. "هذا سبب"

" انت جننتي. عليك مراجعة الطبيب. حتى لاخذ عقاب. "

" اذاً؟"

" اذهبي لقسم العلاج بمدرستنا الآن. "

ماذا فعلت انا؟ يظنني مريضة نفسية الآن . ذهبت من طريق غرفة العلاج. بعد كم دقيقة كنت قد وصلت. احدى الممرضات قامت باستقبالي. بصراحة لا اعلم ماذا ساقول لاصف لها مرضي. ارتني مقعد للانتظار. بمدة الانتظار كان بامكاني استكشاف المكان والتفكير. النقطة التي لفتت انتباهي هي وجود غرفة ولادة. بالمدرسة؟ الممرضة اتت نحوي مرة اخرى.

"هلا سالتك شيئاً؟ ماذا تفعل غرفة ولادة بالمدرسة هنا؟"

"الولادة ممنوعة بالطبع بالمدرسة لكن لا احد يعرف ما سيحصل. موجودة لإنقاذ الاطفال الذين سيلدون عند قيام بعض الطلاب بشيء متهور . لا يوجد شيء كهذا هذه السنوات فقط بعض التدبيرات من الماضي."

"ابمكاننا القيام بتفحص سجل الولادات الماضية؟ "

" صورهم هناك. جميعهم قاموا بمعاقبتهم بعد ذلك وتم قتلهم"

" ظلم. "

" بالطبع. لكن المدرسة القديمة كانت جادة. من ماذا كنت تعانين؟ "

" كلا اتيت هكذا فحسب. الم خفيف برأسي. "

" لديك حرية الذهاب اذاً. "

" انت محقة. احضي يوماً جيد"

ذهبت لغرفة الولادة بسرعة. لو علمت بوجودها لاتيت قبل ذلك بكثير. بدات بتفحص الصور. هناك العديد من الولادات اكثر من ما توقعته. روز.. روز.. روز ماثيوس. وجدتها اخيراً. لنرى من هو والد طفلها؟ماذا؟ تجمدت بمكاني. لم اتخيل حدوث هذا ابداً. بدون اسم كانت محقة. والد طفل روز.

..
كان براد راموس!



_________________________________

مكان بالبارت ترجمته غبية 🌚؟ واضح ومفهوم؟

تاريخ نشر البارت
190823

Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top