الفصل الثاني : الصولجان


- اختاري ثلاث بطاقات.

و حين اختارت بطاقاتٍ ثلاثة، أخبرها الرجل عن أسماء البطاقات الثلاثة.

الثالثة كانت البرج.

الثانية كانت الكؤوس.

و الأولى كانت، القمر..!

و للمرةِ الثانية خلال فترةٍ قصيرة، يبدو لها بأن صوتَ يونغي ينقذها بطريقةٍ ما من الاصطدام بشيءٍ محتم!

اتصل بها، فأجابته بأسرع مما توقع.

- تعالي حالاً!

- ماذا؟!

- تذكرين الشاب آرثر؟ صديق القتيل؟

- ماذا بشأنه؟

لم تغفل عن النظراتِ الفضوليةِ من الرجل العجوز، فرغم سمار بشرته إلا أنها كانت تنضح بالكثير و الكثير من الفضول عبر عينيه.

- يمتلك بطاقات تاروت..

- و؟!!

- تنقصها بطاقتين..

استل نفساً سريعاً و استرسل:

- القمر و الصولجان..

***

- كيف وجدتَ البطاقات؟!

حثا الخطى ليقطعا الشارع المقابل للحانةِ، و كان يحاول مجاراة وقع كعبها السريع على الرصيف ليلحق بمظلتها كي لا يغرقه المطر المنهمر من كل صوب.

- اكتشفتُ شيئاً.

- ما هو ؟

انعطفا إلى زقاقٍ صغير شاغر.

- حين لا أنفذ ما تطلبينه ينتهي المطاف باكتشافي لأمرٍ جلل!

توقف حين توقفت. ضيقت عينيها و سألته:

- أنتَ لم تكن تستجوب أحداً، صحيح!

- صحيح.

لمحةُ حنقٍ عبرت وجهها، لكنها لم تنبس بحرف، كانت تنتظره أن يشرح.

- قبل استجواب أي أحد، هناك أمر مهم علينا العثور عليه، لأنه كان أحد أسباب تحديد، ماذا تكون هذه الحادثة.

- المجموعة التي أُخذت منها البطاقتين؟

أومأ برأسه و استرسل:

- لذلك، قصدتُ الحانة، بحثتُ في غرفةِ القتيل، و لم أجد البطاقات، وهذا يدعم نظريتكِ، أنه لم يكن انتحاراً. لذلك توجهتُ بالسؤال إلى بعض العاملين في الحانة، عن الأشخاص المقربين من القتيل، أو أصدقائه. و المفاجأة، أن الكل أجمع على أن القتيل لم يملك إلا صديقاً وحداً منذ أعوام.

- و عرفتَ من يكون؟

تابعا السير، لكن بسرعةٍ أقل، فقد كان عليه أن ينهي ما حدث قبل أن يصلا وجهتهما.

- الفتى الذي يغني معه أحياناً، في الحانة، و في الشارع، آرثر كلير.

- و كيف عرفت محل إقامته؟

- كلفني الأمر عشرةَ دولاراتٍ فحسب!

قلّبت عينيها بينه، و بين الطريق.

وقفا أسفل مبنى قديمٍ متهالكٍ، بالكاد يقف دون أن يهوي بكل من فيه، و قال هو:

- لم يكن آثر في غرفته حين قصدته قبل ساعةٍ تقريباً، لذلك فقد فتحتُ الباب بطريقتي، و دخلتُ، ثم شرعتُ البحث، و دون أي معاناةٍ، وجدتُ البطاقات!

كانت ستهم بدخول المبنى إلا أنه استوقفها ليقول:

- وجدتُ هذه أيضاً.

أخرج صورةً من جيب معطفه. جعلها في مرأىً من بصرها و شرع يعّرف بالأشخاص الثلاثةِ في الصورة:

- هذا هو القتيل، نيكولاس، ذاك صديقه آرثر.

- و الثالث؟

- لم أستعلم بشأنه بعد.

قلب الصورةَ مشيراً إلى التاريخ المكتوب خلفها:

- تاريخ الصورةِ يعود إلى ثلاثةِ أعوامٍ إلى الوراء. و استناداً إلى ذكر العمال أن آرثر هو صديق القتيل الوحيد منذ عمل في الحانة، أي قبل ثلاثةِ أعوام،  فإن الفتى الثالث لم يعد صديقه بعد الآن!
ماذا؟!

أنبر مستغرباً إثر تحديقها المتواصل فيه و الابتسامةُ الجانبيةُ المرسومة على شفتيها.

- الآن فقط انتبهتُ أنكَ ذكي، و سريع البديهة! أحب تلكما الصفتين! لطالما كنتُ أبحث عن مساعدٍ بهذه الصفات!

- نحن شركاء! يستحيل أن أكون مساعداً لأحد..

أدبر مبتعداً نحو المبنى، و لحقته هي و ابتسامةٌ عابرةُ قد حطت لوهلةٍ على شفتيها حين لمست منه خجلاً محبباً.

أخرجا أسلحتهما، و أشهرها في وجه العدم و المجهول، و راحا يتسلقان الدرج بخطىً متأنيةٍ، و لولا صوتُ صرير خشب الدرج لعم السكون المكان.

لكنهما ما إن وصلا باب الغرفةِ الذي كان مفتوحاً، هلعا إلى الداخل، و على غير الحسبان، كانت الغرفةُ شاغرةً!

ألقت زوي نظرةً على الحمامِ و النافذة فيما كان يونغي يتتبع خطوات الأقدام التي خلّفها حذاءٌ مبتلٌ بفعل ماء المطرِ و الوحل.

انتهت الخطواتُ إلى طاولةٍ عريضةٍ حيث كانت بعض الأدوات الموسيقية.

قال:

- لقد هرب!

- هرب؟!

اقتربت زوي من الطاولة هي الآخرى و كررت بحنق.

- لقد عرف بأمرنا!

- و ما أدراك؟

- آثار أقدامه، تنتهي هنا، ثم دار في المكانِ قليلاً، و عاد إلى الباب راكضاً لأن الخطوات اتسعت.

كان يحرك يديه وراء الآثار على امتداد الغرفةِ أمامه.

- و؟

أشار إلى مكانٍ شاغرٍ على الطاولةِ، تماماً أمام الآثار و قال:

- هنا كانت توجد مجموعة البطاقات التي أخذتها..

دار بينهما صمتٌ طويل.

ثم و أخيراً أدبرت زوي خارجةً من الغرفةٍ بعدما ركلت الطاولة عدة مراتٍ و قالت:

- استدعي شرطياً لمراقبةِ الغرفةِ في حال عاد. و أظن بأنه عليكَ أن تبحث في ماهية الشخص الثالث.

أومأ يونغي دون أن يعّقب.

***

كانت زوي جالسةً في مكتبها، على الأريكةِ مقابل النافذة، و كانت السماء سوداء تماماً، كمرآة لروحها.

أنزلت السيجارةَ التي كانت بين شفتيها، و لم تنتبه أن دمعةً نزلت معها.

ما الذي ألّم بها؟!

كلما اختلت بنفسها، و لم يعد أمام ناظريها أحدٌ إلا طيفها المنهك، انهارت دموعها!

هي التي ما ظنت نفسها يوماً قادرةً على البكاء.
لم تبكِ. و لا حتى يومَ انفصلا. فلمَ الآن؟!

انفتح الباب بسرعةِ مفزعة، و ظهر يونغي من خلفه، انحنى لاهثاً، فجمعت القطع المتناثرة من روحها، و أعادت التعبير الصارم إلى وجهها لتقول له:

- ألم تسمع بتصرفٍ يسمى دقَ الباب؟ الاستئذان؟

استقام واقفاً، و هزّ كتفيه ليقترب و يجلس على الكرسي أمامها بعدما أغلق الباب.

راح يقلب الأوراق بين يديه، و كانت تتساءل ما إن كان رأى دموعها، لكن أي فعلٍ صدر منه لم يثبت ذلك، ما جعلها تطمئن بعض الشيء.

- عليكِ أنتِ أن تري هذا!

مدّ الملف إليها، و كان أشبه بسيرةٍ ذاتيةٍ رسميةٍ لأحدهم، مرفقةٍ مع صورة، و التي ما إن لمحتها عيناها حتى استذكرت الشاب المجهول في الصورة.

قال:

- إنه الشاب الثالث! المعروف بـ فرانك!

وضعت الملفَ جانباً و رفعت نظرها إليه فاستطرد مكملاً:

- كما هو في التقرير، لقد ارتاد المدرسة الابتدائية و الإعدادية و الثانوية مع القتيل و مع المشتبه به، إضافةً إلى الصورة، سنفترض بأنهم كانوا أصدقاء. ارتاد ثلاثتهم الكليةَ ذاتها، و كانوا ضمن ما هو أشبه بفرقةِ الكليةِ الموسيقية. و قد أجريتُ مكالمةً هاتفيةً مع أستاذهم الجامعي، و قال بأن الشبان الثلاثة كانوا يمتلكون موهبةً حقيقية، و كانت لديهم آمال مشتركة، لتكوين فرقةٍ موسيقية.

- لكنكَ قلتَ أن العمال قالوا..-

- قبل ثلاثةِ أعوام، بعد شهرٍ من تاريخ التقاط صورتنا الوحيدة، حصل فرانك على فرصةٍ للعمل مع فرقة موسيقيةٍ، كانت مبتدئةً وقتها، لكن كان من الواضح أن لها مستقبلاً. و لأنهم احتاجوا فقط عازف جيتار، فقد تخلى فرانك عن صديقيه و قَبِل العرض، ما أدى إلى تفكك الفرقةِ الشابةِ و انقطاع الشبان الثلاثةِ عن الذهاب إلى الجامعة. التحق فرانك بالفرقة الشابةِ، و عمل الفتيان الآخران في تلك الحانة.

- هذا محزن، لكن، لا أجد في الأمر حدثاً جللاً قد يحملكَ إلى هنا ركضاً!

- حتى الآن، معكِ حق، لكن، هل تعلمين أن فرانك مات منذ سنة؟! مقتولاً!

مال إلى الأمام بعض الشيءِ و قال بشيءٍ من الدراما:

- و خمني ماذا!

قطبت حاجبيها مترقبةً.

- فرانك مات بجرعةٍ زائدةٍ من الإسبرين..!

فُتحت عيناها على مصراعيها، و فُغر فاها، و أبدى هو ابتسامةً نرجسيةً أمام اندهاشها.

- و من كان المدان؟

- لا أحد!

- لا أحد؟!

- اُقفلت القضية باعتباره انتحاراً!

انسلت أنفسها خارجةً من جوفها وحدّق كل منهما في الآخر.

***

في اليوم التالي

كعادتها، كلما رغبت في التفكير برويةٍ، أو تصفيةِ ذهنها، صعدت إلى السطح، حيث لا شيءَ يفصلها عن السماء، إلا بُعد المسافة. و رغم ذلك، كانت تحتضن أجزاءً منها داخلها.

إلا أن أحداً رافقها هذه المرةَ، يونغي.

كان كلاهما شاخصاً بصره لأعلى، إلا أن أحدهما فقط، كان حاضر الذهن.

- كيف تتعاملين مع الأمر؟

سألها. فاعتدلت في جلستها و رمقته بنظرةٍ حادةٍ.

- أي أمر؟

- زواج فريد. و هذه الأمور..

- لا أظنه شأنك لتسأل!

- لم يكن الزفاف شأني كذلك، لكني ذهبت!

و قبل أن تنبس بحرفٍ رنّ هاتفها، كخلاصها المنّجي، ككل مرة.

ما إن أنهت مكالمتها حتى نزلت على عجلٍ هي و يونغي. فقد كان المشتبه به، آرثر، قد بعث رسالةً إلى القسم بالبريد!

***

" أعلم! أنا أعلم! الأمر غريب، خاصةً أنكم تشكون بي الآن..

و قد كتبتُ هذه الرسالة لأخبركم بالحقيقة، الحقيقة كاملةً. و أقسم بالرب أنني لن أخفي شيئاً.

أنا لم أقتل نيك، أنا فقط.. ساعدته على الانتحار.. أنا علقته هناك.. أنا علقتُ تلك البطاقاتِ على رأسه.. لكني فعلتُ ذلكَ بطلبٍ منه! أقسم على ذلك..

أنا كذلك ساعدته...

على قتل فرانك..

أعرف بأن عقلي مشوش الآن، و لا أستطيع التفكير، لكنني واثق من كل ما كتبته هنا.

فرانك قتل حلمنا! مزقه إرباً! كنا بائسين، و كان أنانياً! لم يكن في وسعنا فعل شيءٍ، إلا الانتقام، أو الاكتئاب.. و أظننا سلكنهما معاً!

كل ما كان قد تبقى لنا من عالمنا هو الانتقام منه! لم نرَ شيئاً إلا تفوقه و شهرته و هو وحده يقطف ثمار الحلم الذي زرعناه معاً! لم نرد شيئاً إلا جعله يعاني!

لكن، في تلك اللحظةِ الفارقةِ، بين كل شيء، أدركنا، أننا سلكنا طريقاً لا رجعة منه..

لعامٍ كامل، لم نشعر بشيءٍ سوى البؤس والهم... و الكثير الكثير.. من الذنب.

فاض الكيل بـ نيك، و قال بأنه ما عاد يتحمل، و أن روحه باتت مشوهةً لكثرةِ الخجل و العار، فقرر التضحية بنفسه، لينفك الذنب عني، لعلي أعيش!

و حين وصلتُ إليه، كان قد مات بالفعل، لذلك، فعلتُ ما أخبرني به في آخر مكالمةٍ هاتفية، و تركتُ رسالته للعالم، علّ أحدهم يصله الاعتراف، و يضمن لنا الغفران..

لكن الغبي، لم يعلم بأن روحه المشوهة تلك، كانت كل ما أملك! ما أقتات عليه لأعيش! ظن بأنه يمنحني الراحة! لكنه يضعني في جحيمٍ أكثر استعاراً من سابقه..!

لن أطلب منكم العفو، لكن، رجاءً، لا تبحثوا عني.. أنا من سيعاقب نفسي بنفسي.. بما أستحقه.. بالموت.."

صفقت الأوراقَ على الطاولةِ و صرخت في بقيةِ العملاءِ و الشرطيين، أن عليهم إيجاده حالاً قبل أن يقدم على أيِ حماقةٍ.

- الطابع البريدي من هيوستن، لابد أنه لازال في تكساس على الأقل!

- بل قولي كان في تكساس قبل إثنتا عشرةَ ساعةً على الأقل!

لكن الوقت كان قد تأخر بالفعل. إذ قال الشرطي الجديد الذي حلّ محل فريد ريثما يعود من إجازته أن الشرطةَ قد رصدت جسداً منتشلاً من البحر أسفل أحد الجسور، و كان للشاب، آرثر كلير..!

***

لم يشأ أحدٌ أن يصعد إلى السطحِ ليتفقد المحققةَ زوي المستشيطةِ غيظاً، إلا هو.

تقدم ببسالةٍ نحو باب السطح، و فتحه، فاستقبلته السماء العارية كمحاربٍ مقبلٍ على حرب.

حتى في هذا المساء، و من هذا البعد، كان جلياً بالنسبةِ له، أنها تبكي..

استندَ إلى طرفِ السورِ بمحاذاتها، و شَخَص بصره إلى القمر الوحيد في السماء.

- تريدين التحدث عن الأمر؟

- أي أمر؟!

كانت تمسح وجهها بكمى بذلتها و قالت بصوتٍ يُسمع فيه أثر البكاء.

- الأمر الذي تتمسكين به بإحكامٍ داخلكِ.

- لستُ أتمسكَ بأي شيءٍ بإحكامٍ داخلي!

ألقَ إليها بنظرةٍ خاطفةٍ. تنهد و عاود النظرَ إلى السماء. ثم و بنبرةٍ حانيةٍ قال:

- رجاءاً! توقفي عن الكذب رجاءاً! لأنكِ أفظع كاذبةٍ قابلتها في حياتي!

كانت هناك لحظةٌ صامتةٌ انفلت الكلام بعدها من فاها كما دموعها:

- لقد أحببته حقاً.. لازلت أحبه.!

غطت وجهها بيديها بضع ثوانٍ تلتقط فيها أنفاسها إثر الانفجارةِ العظيمةٍ للمشاعر المكبوتة.

- بالرغم من أن إيما حضرت إلى القسم بعدما انتهى كل شيءٍ بيني و بينه، لكن.. هذا الشعور.. أنكَ سهلُ الاستبدال لهذه  الدرجة.. إنه يؤلم..!

تفجرت الدموع و الشهقات و قالت تحاول الإمساك بزمام نفسها مجدداً:

- لقد حاولتُ كل ما باستطاعتي لأجعله فخوراً..لكنه دائماً ما كان منزعجاً و غاضباً. يقول بأنني باردةٌ كحجر.. و أن كل ما أهتم بشأنه هو العمل..!

وجد ذراعيه دون سابقِ إنذارٍ تحاوطان جسدها، و تسحبانه إلى غياهب ظلماته.

- حاولتُ أن أكون إمرأةً ناجحةً لأجله!

- ربما هو أراد إمرأةً فحسب.

و كما يبدو، فقد راقتها الفكرة، لأنها لم تعّقب.

***

كانت ستعبر الشارع إلى موقف السيارات، حيث سيارتها، لكن استوقفها الرجل الذي كان منتظراً إياها عند مدخل القسم، كان الرجل العجوز قارئ بطاقات التاروت..!

مشيا معاً إلى أقرب مقهىً، و أخبرها أنه مصرٌ على أن تعرف معنى البطاقات الثلاثِ اللاتي ظهرن لها: القمر، الكؤوس، و البرج.

حين جلسا على إحدى الطاولات الخارجية، قال:

- إذاً، لا بد أنكِ وحدكِ عرفتي معنى بطاقة القمر، صحيح؟

أبدت ابتسامةً خافتةً و أومأت أن نعم.

- يجب أن تعلمي، أنه في حالتكِ، كانت كل ورقةٍ من الورقاتِ الثلاث ترمز إلى زمن.

عقدت الجبين، فاسترسل الشرح:

- القمر، كانت بطاقة الماضي، أي أنه كان لديكِ حقد دفين أو غيرة أو حسد تجاه أحدهم. الكؤوس، كانت تمثل الحاضر، و هي بطاقة إيجابية. و كونها ظهرت مع بطاقةِ القمر، فهذا يعني أنكِ نفسكِ مستاءةٌ من شعوركِ السيء، و تسعين لنسيانه، و هذه أول نقطة جيدة.

- و ما هي النقطة الأخرى؟

- البطاقة الثالثة، بطاقة المستقبل، البرج. لأنها تمثل تغييراً جذرياً في حياتكِ، إضافةً جديدة، و لأنه سبقتها بطاقة الكؤوس، فهي و لا بد إضافةٌ جميلة.

مال قليلاً ليطال يدها، و يغمرها بيده و يقول فيما هو أشبه بالهمس:

- حافظي جيداً عليها!

و رغم أنها كانت تصغي، إلا أن أحدهم، كان لا ينفك يظهر في مخيلتها..!

تمت
______________________

سو، أقاين، هاو واز ذات؟

حبيت ذا الفصل أكثر من اللي قبله، مو بس عشان فيه أحداث أكثر، لكن لأني كتبته بأريحية أكثر.

لايك ذا ستوري؟

لا تقطعوا الاتصال 😍👌

و نلقاكم بموسم جديد إن شاء الله 😂💕🖐

Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top