الدمعة الثالثة عشر، خنقةُ الذِكرى.
هذا هوَ
من يتربصهُ الواقع
ويصيحُ في أُذنيه:
ما فات لا يعود،
هذا من يخبره أن الذكريات
هي ما بقي بين يديه،
هذا من يقول:
آهٍ! لو تعود
تلك الأيامُ
وأوهامها الحُلوة،
آهٍ!
لو تعود لي أحلامها!
آهٍ فقط،
لو لم تَضِّع من يدي،
لما أكلني الندم
لما تساقطت هذهِ الدموع
في شوقٍ
لِذكرى
باتت من الأحلامِ
أيامٌ،
لما توقفتُ ها هنا الآن
أصيحُ بصوتيَّ العاتي:
انزعوا عني رأسي،
لما قُلت الآن
أن الذكريات
هي من تلتهمني
هي من تؤرقُني
وُتبكيني
على ما فات
من نظرات
على ما ضاع
من ضِحكات،
على وجوهٍ
عثى عليها الزمان.
Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top