Part 9
حين رحيلك اصبحت اعاتب كافة الناس على اتفه الاسباب
Enjoy 💕
..................
فقدت املي في مجيئه لذا نهضت من على الصخرة و صنعت طريقي للابتعاد من هنا، فكلما بقيت اطول و انا اتذكر ذكرياتنا و اتألم. فهو بالنهاية لن يأتي.
عندما كدت الابتعاد من هنا سمعت لكنته البريطانية العميقة و هو يقول " أتريدين الذهاب و تخلفين اللقاء الذي اتفقتِ عليه معي"
لماذا لا تقول اتفاقنا و فقط لما تفضل ان تفرقنا عن بعضنا حتى في الكلام ؟
لم اتوقع مجيئه لانني فقدت الامل كليا.
"ظننت انك لن تأتي " تمتمت بهدوء عكس ما يوجد داخلي
"و ها قد تبين ان ظنك ليس صحيحا" اردف و هو يدخل يديه داخل غابة شعره القصير. لقد قصه و لكن هذا لا ينقص من جماله. فهو جميل و وسيم بكل حالاته
"لما تتعامل كأنك لا تعرفني؟" سألته مغيرة الحديث فأنا اريد بشدة ان يجب على هذا السؤال
دخلت صلب الموضوع، فأنا لا احبذ ان اتحدث في مواضيع غير مهمة حتى لا يغضب هاري، و يذهب و يتركني هنا وحيدة
صمت لعدة دقائق، و انا تلك الدقائق مرت علي كأنها ساعات حتى اسمع جوابه،
انا انتظر جوابه آمل ان لا يقول شيء يكسرني .. -انا متأكدة من ذلك- سيكسرني كما فعلت انا قبل سنين له
قاطع حبل افكاري و هو يقول ما لا احب سماعه :
"لأني بالفعل لا أعرفك" بصق علي كلامه الجارح
لا أستطيع قراءة تعابير وجهه و هذا يحصل معي عندما أقلق او أتوتر، فأنا جيدة في قراءة تعابير وجوه الناس
"ماذا تهذي به يا هاز ؟"
ناديته بإسم الذي يحبه، لعل و عسى ان يحن قلبه قليلا و يتحدث معي دون كسري و يعرف مدى حبي له الذي اخبئه في مكنوني صدري دون ان اخبره بذلك
اعرف انه الوقت غير مناسب لمناداته بهذا الاسم و لكن اعتقد ان ذلك يمكن ان يحرك مشاعره .. حتى و لو قليلا فقط
" انا لا اهذي، بل اخبرك بالحقيقة فأنا بالفعل لا اعرفك" تحدث بمزيج من الجدية و السخرية و انا فقط فكرت ب 'ماذا هاري لم يقل لي لا تناديني ب 'هاز' أانا احلم ام ماذا ؟'
ماذا افكر به الان ؟ ما هذا الغباء ؟
و اضاف " ولا تناديني ب 'هاز' " و ابتسم بنهاية كلامه ببرود مصطنع لتظهر غمازته على خده و التي اشتقت في وضع يدي بداخلها
أهو يقرأ أفكاري ام كنت افكر بصوت عالي ؟
حسنا .. لا يهم
"اذا، اين هي الامانة التي اخبرتني بها، و التي جئت لأجلها " قال و هو يجلس على جذع شجرة
"اريد ان تجيب عن أسألتي و تسمعي كليا حتى النهاية، اذا اردت ان اعطي لك تلك الامانة "
لم اجد اي حل لسيمعني غير هذا، فهو الحل الانسب لجعله يجلس امامي الان و يستمع لي كليا و اخبره بالحقيقة و يترك حبيبته او خطيبته -او مهما كانت- لنرجع لبعضنا سويا و لن يفرق بيننا احد و لا حتى بعوضة واحدة
"اممم، حسنا انا ايضا اريد الحديث معك في بعض الامور لكن بسرعة، فأنا لا املك وقت كافي لأجلك، ف خطيبتي تنتظرني"
افاقني من حلمي الجميل و الذي جعلني اكون مبتسمة عندما افكر انني يمكن ان اكون معه بعد هذه اللحظة -عند بوح له كل شيء- و لكنني لم اظن انه سيوافق بهاته السرعة و قد زاد من ألمي في نهايتة كلامه و لكن هذا الالم لن يدوم فأنا سأخبر هاري فورا بكل شيء و اُنهي هذه المهزلة.
'هاري انا اريد ان اخبرك بكل الحقيقة و لا استطيع أن اصبر اكثر، انا اتعذب بسبب هذا - الحقيقة التي اخفيها- '
كنت افكر ان اقول له هكذا و لكن سيرحل بتأكيد لانه سيكون غير جيدا ولن يتقبل له كل هذا و هناك فرضية تخبرني انه من الممكن ان يتخلى عني بعد هذا، لذا سأسرد له ذلك تدريجيا
لذا اردفت قائلة "اريد التحدث معك عن الماضي" همست آخر كلامي فأنا كل ما اتذكر ما فعلته له اخجل من نفسي
للحظة ظننت انه لم يسمعني لذا قررت ان أكرر كلامي حتى ان لم يطلب ذلك مني "قلت لك انني ك-.." قطع كلامي رنة هاتفه السخيف ليفيقه من شروده و يجيب على المكالمة :
"- مرحبا
- اجلا .. لا لا انا لدي بعض الاعمال سأنهيها و أتي اليكِ
- بعد ساعة ؟ حسنا هذا يناسبني
- انا ايضا، الى اللقاء "
انهى الاتصال و رجع الي و تحدث قائلا :
"حين رحيلك اصبحت اعاتب كافة الناس على اتفه الاسباب"
"أليكس يجب ان تنسي الماضي كما نسيته انا،
انا لقد تخطيت ذلك مسبقا ، انا الان مخطوب و لم يتبقى على زفافي سوى اسبوعين و نصف يجب عليك ان تتخطي ذلك انتِ ايضا - ان لم تتخطيه، فأنا اظن انك تخطيته منذ تلك اللحظة - انا اتيت الى هنا لأنني احتجت لقول لكِ هذا ايضا، لأجل مصلحتنا معا انا لم ارد ان يصل الامر الى هذا و لكن انتِ التي اخترت ذلك منذ البداية، انا شعرت ببعض الالم في البداية و لكنني تخطيت ذلك الشعور، ا- انا لم اعد اشعر تجاهك بأية م- .. مشاعر او حب" تكلم بهدوء تام في بداية كلامه و قد مزجه ببعض من السخرية، الحزن، و انهى كلامه بالتلعثم و ابتسامة صغيرة
و انا مع كل كلمة كان يردفها، كنت احترق و أتألم و دموعي كانت قد اتخذت مجريهما بنزول على وجنتاي تدريجيا و هذا يجعلني ضعيفة لأخبره بالحقيقة
ظننته انه قد اكمل حديثه لكنه لم يفعل لذا اكمل :
"هذا ما اردت ان اخبرك به، لذا من الجيد لنا الحديث قليلا لأجل مستقبلي و مستقبلك ايضا، كما قلتي قبل 4 سنوات 'نحن جربنا ان نحب بعضنا لكنه لم ينجح فلابد من الابتعاد' و ها قد ابتعدتي وانا وجدت شريكتي المستقبلية في الحياة وانا سعيد معها... في الحقيقة انا لقد اخذت درسا جيدا معك و هذا كافيا لأبني مستقلا جيدا و حذرا من ...."
"لكن هاري انا لازلت اشعر اتجاهك ببعض ال-..، ظننت انني تخطيت حبك لكنني لم افعل" بطبع لم اخبره بذلك انا فقط كنت اود ان اقطع خطابه و لكن تراجعت عن ذلك
....و انا متأكد من انكي ستجدين الافضل " انهى خطابه الطويل جدا هو لا يعلم انه قد جرحني.. كثيرا.. اكثر مما تتوقعون
"الى لقاء آخر يا اليكس ف خطيبتي تنتظرني"
"انت-ظ..ر انا لم احدثك او انك لم تسمع وجهة نظري " لم يتوقف او يسمع لي " و الامانة ؟" عرفت انه لن يتوقف لذا ذكرته بالامانة لعلى و عسى يتوقف
ظننت انه سيتوقف و لكنه خذلني و لم يتوقف
لقد ذهب .. ذهب و القاني خلفه كما فعلت انا منذ اربع سنوات تقريبا و لكن انا كنت احبه و لكن هو الان لا يفعل ذلك -كما اظن-
اتعلمون الشعور بالخذلان.. الندم.. الكآبة.. كان هذا شعوري انذاك عندما القى هاري كل كلماته في وجهي هو ظن انه ينصحني و يخبرني بشيء الجيد و لا يعلم ان ذلك كان يجرحني و بشدة مما لمعت فكرة في ذهني و هي ما يجدر فعله الان
الانتحار .
تراجعت عن تلك الفكرة فأنا لا استطيع التخلي عن عائلتي اصدقائي و اخيرا هاري.
حتى انه قرر ان ينساني - او نساني بالفعلا - فأنا لا استطيع فعل ذلك .
لذا سأحافظ على حبي له لنفسي و لن اشارك احدا بهذا بعد الان، ان كان هذا ما يريده
..........Stooop ...........
هاي، كيفكم ؟
كيف رأيكم برواية لحد الان ؟
توقعاتكم؟
ممكن تعلقو بآرائكم لأني بحب اتلقى نصايح ☻💕
VOTE + COMMENTE
❤ PLEASE ❤
Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top