Part 4
P.o.v Alex :
استيقظت على خيوط اشعة الشمس الذهبية التي خرقت الزجاج لتصل الى عينيَ الزرقاء واللتان فتحتهما ببطئ بسبب قوتها ~يعني قوة الاشعة~
نظرت الى الساعة لاجد انه لا زال الوقت مبكر على موعد الطيارة
وقد لاحظت اتصال زين في الليلة الماضية لابد ان جورجي اخبرته عن ما حصل و كان يريد ان يطمئن على والدي.. سأعاود الاتصال به لاحقا
نهظت بصعوبة من سريري الجميل، فمن يستطيع ترك سريره في الصباح الباكر؟
اجبت نفسي "ذلك من اجل والدي فقط"
اخذت حماما دافئا للاسترخاء و جهزت نفسي و لبست *ملابس في صورة* ووضعت شعري على شكل ذيل حصان
نزلت من اعلى سلالم متجهة نحو المطبخ و عدت ادراجي اثناء سماعي لهاتفي يرن
اضاءت شاشة هاتفي برقم غريب لم اعرف صاحبه، نظرت اليه مطولا ثم اجبت على شكل سؤال
"مرحبا؟" في المقابل لم اسمع اي شيء غير الصمت ثم انغلق الاتصال
"غريب" تمتمت لنفسي ثم تركت الهاتف على المنضدة و عدت الى ماكنت افعله
.
.
.
"بالنسبة لرحلة لوس انجلوس، فستنطلق بعد ربع ساعة. لذا ارجوا كل من المسافرين التوجه الى الطائرة " سمعت صوتا متجها من المحطه لادرك انه حان موعد الرحلة
ودعت زين و جورجي و اخبروني ان الاصدقاء تمنوا ان يكون ابي بخير
اخبرني ايضا انهم مشغولون وتعذر بنيابة عنهم
"الرجاء للركاب على متن الطائرة ربط احزمة الامان، ستنقلع الطائرة بعد قليل" قالت المضيفة و طبقت كل ماقالته من اجل الحفاظ على اماني
واحسست بالطيارة عندما كانت تنقلع، احب هذا الشعور
وكنت افكر بأبي كثيرا كيف له ان يتعب نفسه، فهو حافظا لصحته جيدا لابد ان يكون شيئا غامض يحصل دون علمي انا بذلك
او انني قلقة فقط على والدي لذا افكر بهذه الطريقة، وقذفت كل هذه الافكار الى مؤخرة رأسي
ثم بعد دقائق احسست بجفوني تثقل و وضعت رأسي على النافذة وبعد ذلك لم احس بشيء
.
.
.
احسست بشيء يهز كتفي بخفة لأدرك انني لازلت بطائرة و فتحت نصف عيني لأجد رجل هو الذي كان يفعل ذلك من اجل ايقاظي
و تحدث "انستي، لقد وصلنا" صوته عميق كأنني اعرف صاحب هذا الصوت.
لا انه ليس من الممكن ان يكون *هو* لا يمكن، لابد انني احلم
فتحت عيوني بهدوء و أغلقتهما مباشرة بعدما رأيته، إن كان هذا حلما فيجب ان استيقظ منه
ثم استيقظت لابد ان اواجهه ان كان هو فعلا ولكن لم اجد احد امامي غير انسة تنظر لي بلطف
واما انا انظر كالبلهاء يمينا و شمالا لأرى هل يوجد هنا، و تنهدت عندما لم اجد احدا لابد ان هذا كان كابوسا فقط ام انني اتهلوس فقط بسبب تعبي
.
.
.
عندما خرجت من الطائرة ضرب نسيم هواء لوس انجلوس جبهتي
اشتقت لاستنشاقه كما لو انني لم افعل ذلك لاعوام لكنني قد فعلت ذلك قبل اسابيع، وها انا اتواجد هنا مجددا
اخبرت سيارة اجرة عن المكان الذي اريد ذهـاب اليه، فأعتيطه اجرته بعدما وصلني اليه
فدخلت الى المشفى و اعطيت موظفة الاستقبال اسم ابي، فنقرت على ازرار الحاسوب بخفة و هي تتطلع الى الحاسوب و اخبرتني عن رقم غرفته 109
فتحت الباب بخفة لأفاجئهم لكن حدث العكس تفاجئت انا بمكانهم لانني وجدت الغرفة فارغة لايوجد بهـا احد سوى الاجهزة و السرير الابيض الذي طالما كرهته فأنا لا اتحمل جو المستشفيات ابدا
غلقت الباب بعد خروجي من الغرفة ووجدت ممرضة مرت من امام الغرفة ووقفتها بندائي لها "يا ممرضة"
فاستدارت و نظرت لي "نعم ايمكنني مساعدتك بشيء؟"
"اجل، اريد سؤالك على المريض الذي يوجد في هذه الغرفة فأنا لم اجده؟" قلت لها وانا اشير الى الغرفة التي كان من المفترض ان يوجد به والدي
"اه تلك الغرفة المريض الذي كان به لقد توفي" ثم رحلت وانا سقطت الكلمات عليا كالصاعقة، ك-.. كي..ف كيف انه مات ثم ترددت كلمات تلك الممرضة في ذهني .. بعد ذلك لم اشعر بشي
.
.
.
استيقظت وانا اتواجد بغرفة بيضاء لاتذكر ما حصل و ذهبت بهستيريا لأتكاد من الامر
اخبرت موظفة الاستقبال عن الامر و دموعي تهطل بغزارة على وجنتي و لحسن الحظ ان ابي كان قد نُقِل من تلك الغرفة الى غرفة اخرى
كدت ان اموت ان حصل هذا الامر، فأنا احب ابي كثيرا اكثر من امي بقليل، بسبب انه هو الاقرب الي
ذهبت اليه و اطمئنت عليه وقد تغير مزاجي 180 درجة لان قبل قليل كنت ابكي و الان في مزاج اكثر من رائع، ابي بخير و بعد ساعات يمكنه ان يأتي معنا الى المنزل
"ابي اتكئ ببطء" قلت لابي وفعل ما طلبت منه لانه يعلم كم انا اخاف عليه كما يفعل هو
"اذن كيف حالك ابنتي" سألني ابي بعدما جلست على طرف السرير وانا احادثه
"انا على ما يرام" قلت واضفت "لماذا تتعب نفسك يا ابي بالعمل؟"
"يا بنيتي كيف لي ان اعمل دون ان اتعب؟" اجابني بسؤال لكي اتفهمه
و لكن انا عنيدة لافعل ذلك لانني افضل ان يبقى بصحته احسن من ان يتعب
فقلت له متمتمة "اجل يمكنك ذلك"
فأضفت عدة اقتراحات التي يمكن ان يعمل بها "يمكنك العمل لمدة قصيرة او يمكنك العمل في المنزل.." قلت كل ذلك وانا انظر الى اصابع يدي واُعِدُ له البديل عن كيف يستطيع العمل دون التعب
واخيرا استسلم ابي فهو يعلم انني أعند منه ولن ارجع الى لندن الا بعد ان يفعل احد اقترحاتي
و قال "حسنا حسنا، لن اعمل كثيرا يمكنكي ان تطمئني الان"
وانا اتسعت ابتسامتي و عيوني إلتمعت و تمتمت "وعد؟" كانني اؤكد على قوله
وهو كل ما فعل ردد كلمتي لعدة كرات وكلما قالها يخفض صوته و ينظر الي بثقة
وكانت نبرته عكس نبرتي فبدت نبرته ممتلئة بالاطمئنان و الحب
ودعت كل من ابي و عائلتي بعد ان اطمأنيت عليه و اما امي فرافقتني الى المطار وودعتها هناك ورجعت الى موطني
فأنا اصلي من لندن ولكن انتقلنا للعيش في لوس انجلوس بسبب عمل ابي
__________Enjoy___________
اسفة كثير ع تأخير كان عندي اختبارات وما كان عندي وقت من اجل القصة
بسبب اني طولت عليكم بتنزيل شابتر فهاد طولتو من اجلكم
بتمنى انكم استمتعتوا بالقراءة
و بالنسبة لهاري رح يظهر بشبترات جاية، بدي تتعرفو على حياتها بالاول
اسفة على اذا كان هناك خطأ ما لاني استعجلت وانا اكتبو عشان انزلوا
Vote + commentaire *Please*
Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top