[MEETING 2]

بعد مرور فاصل طويل...
مجدداً الأضواء يتم تسليطها على وجهه..

أعيد تشغيل ذات المقطع..

وقبل أن أتسائل كيف..
وجدته سبقني بقول..
"بعد صفعة السم.. اختطاف شقيقتي ،، التحقيق ،، تورُّط سلمى وأيمن.. وكذلك أمر إيملي..

أقسمت أن ألعب وبقوة..
وأن تكون غاية مل شيء بسيط أففله ليس أقل من هدفين في ذات الوقت..

لذا.. أرجو أن تعودوا إلى نقطة أين كنت قبل اغلاق الباب بدقائق.."

يستجيب المونتاج فيعرض تلك اللقطة..

أتعجب رافعة حاجبي..
"كنت تنوي إخباره بشأن السم"

وجّه وجهه ناحيتكم..
"ما رأيكم.. هل أخبرته؟!"

ضحك البعض وابتسم الآخر..
كيف لم تنتبهوا أنّ الجد لم يعلم بأمر السم إلا في شجار ايمن وآدم !!!

لو كان إياد شكا الخادم للجد عن أمر السم لأقصاه الجد منذ مدة ولسجنه.. لكنه وللبارت الأخير كان موجوداً واتصل بجميع الأبناء لحضور الإجتماع!!

"إذاً ماذا أخبرته عن الخادم أيها الثعلب؟"

قهقه..
"بداية مهدت.. أأ.. أرجو أن تعرضو نقطع الخادمة..
لا لا.. الذي قبله..
أجل هنا"

"هنا عرفت ما يحدث لها الآن.. على الأقل توقعتها ماتت.. ثم عرفت مكان غرفتها.. الجناح الأيسر..

لكنني لم أذهب بل ذهبت للجد..

أثرت تساؤلي أمام الخادمة وأجبرتها على الكذب بعد أن كذبت أنا فصدقتني وهكذا أصدرت معلومة للجد أنها استيقظت بالفعل وغرفتها فارغة..
ثم.."

بحماس "ثم ماذا أخبرته بشأن الخادم؟!!"

ابتسم..
"المقطع المحذوف هو..
إلى أي مدى تثق بخادمك؟
قال : إلى حدٍّ بعيد..
وإيملي موجودة؟! إن غرفتها في الجناح الأيسر رأيته يتجوُّل هناك.. هي ليست في الغرفة لكنَّ حاجيّاتها هناك..

ثار واقفاً : ماذا!! الجناح محرّم عليه أصلاً..

والخادمة كذلك.. إيملي تحتفظ بكل مجوهراتها الثمينة أنا أقلق فقط،، يستحسن أن توصد الغرفة إلى أن تعود هي..

وحينها ذهب الجد بسرعة..
لقد كنت أنتظر شيئاً من أمرين..

● إمّا أن يراها فيسقطها من الهبة وينبذها فتفتح لي الطريق وأنتقم..

● أو يغلق الباب عليها وعلى تامر الذي علمت من الجد أنه هناك.. حينها،، سأجبره على ما حدث بالضبط..

لن يفضحها..
سيقفز..
سيراه السفاح بطريقة أو أخرى

ولسوء حظه حدث الأمر الثاني وتوقعت ردة فعل تامر لأنه يحب إيميليا جدداً.. ويعلم صرامة العائلة وأنها ستقتل لاماحالة إن عُلِمَ أنها حامل"

أصاب بصدمة تعجزني عن الكلام..
لكنني أكسرها بالتكذيب..
"أنا لا أصدق أنك خططت لقتل تامر عبر إجباره على القفز من النافذة ببقع الدم على ملابسه أمام آدم.."

"حسناً.. إن لم يوصد الجد الباب واكتشفهما لفعل آدم نفس الشيء لأنه سيشك به..
النافذة الخاصة بإيملي حددت موقعها.. ااه لقد تحدثنا معاً..

-اعتدل فجأة-

تذكرين تلك الليلة التي أظهرت الكاميرات إيمي وهي تذهب لغرفة أيمن وتتحدث في الهاتف؟!!
أنا من كنت أهاتفها..
كانت مكالمة طويلة وأخبرتني أنها تنزف وتتألم قلت من ماذا فكذبت وقالت إنها..
-يدير عينيه-
المعذرة،، العادة الشهرية لا أكثر..

وأثناء حديثنا كنّا نمزح.. واسترقت منها معلومات عن مكان غرفتها بالنسبة للشارع..

فقلت..
^أنتي تقلقينني.. سآتي إليكي الآن بلوح الشوكولا كما اعتدت أن أفعل لك كلما تؤلمك..

قالت : في هذا الوقت؟!!

مثل روميو وجوليت.. سأقف قبالة النافذة--
صحيح أين تقع نافذتك؟!^

من كان يظنُّ أنه لو أخبر أحدهم ما تطل عليه نافذته فسيتسبب بقتل شخصٍ آخر!!!

-اتكأ يضحك-

ثم أخبرتها أنه ليس عليها أن تقلق وأيمن الطبيب المخضرم معها.. ونصحتها ٢٠٠٠ مرة أن تذهب إليه إلى أن اقتنعت،، فسجلتها الكاميرات وهي تزور غرفة أيمن وبهذا،، وضعته في الشبهة..

ويكفي وضعه في الشبهة لكي ينال منه عزيزي آدم"

تسكتون جميعاً..
وتسكنون.. في صدمة طويلة فقد اكتشفنا جميعاً أن الرواية ليست كما كانت تبدو..

أسحب خيطاً رفيعاً من الهواء وأسأله..
"لقد صدمتني.. ليس بما قلته فقط بل لأنك كنت تعلم أن آدم هو السفّاح منذ البداية"

"ليس تماماً بل بنسبة ٩٠%.. ولذا قمت بعد أن ذهب الجد.. تأخر فخرجت وطلبت من الخادمة أن ترشدني إلى جناح النوم..

وضعت الورق المقوى بشكلٍ يحدث في التكييف صفيراً،، أسجل كلَّ صفيرٍ بهاتفي لأتحقق أنه واضح ثابت ومختلف..
لأجعل شكّي في آدم بنسبة ١٠٠%

وأثناء وقوفي في تكييف الجناح الأيمن على الكرسي والخادمة بجانبي..
^هلّا.. أعطيتني مشبك شعرك؟!!
المعذرة ولكنني أريد تثبيت شيء..

بخجلٍ أعطتني إياه..
ثم ثبت به شيئاً فقلت : اين غرفة إيملي إذاً؟!

أشارت لي على باب أبيض موصد..
"هناك سيّدي أ--"

"اوووه هذا الكرسيْ اللعين،، كدت أقع..
أحضري لي واحداً آخر"^

وحين ذهبت قمت بفتح الباب الموصد بمشبك الشعر وبكل سهولة.. ثم قالبلتها على السلم..."

تابعت كلامه قائلةً..

"وحينها علمت أين مكتب الجد وأن على جانبيْ بابيه يوجد كاميرتان.. ألم تخف أن تسجلك الكاميرا الموجهة للجناح الأيسر أنك من فتحت الباب بمشبك الشعر؟"

يبتسم بسخرية..
"التكييف كان قريباً من الكاميرا.. لقد غيرت زاويتها أثناء صعودي بحجة الإستناد عليها"

أضع قدماً فوق الأخرى ويلمع ناباي من الإبتسامة..
ثم أقول له..
"كنت تعلم أن من يحاول قتلك هو آدم بنسبة ٩٠% وأردت التأكد من حركة صفير التكييف..
هذا يفسّر مقطع ..

-أقرأ بصوتي-

يجيب..
"أجل جعلته يحرس لكي أقيّد حركاته.. إن حدث أمرٌ لعائلتي سيتم كشفه بسهولة"

ضحكت وبدأتم تشعرون بالدوار.. فقررت أن نضع فاصلاً قبل أن نبدأ بتفسير المقاطع الأثقل..

الشجار ..
اجتماع الشباب والغرض منه..
ونختم بكيفية إقناع الجد..

بعد الفاصل..

___________________________

مستعرض لقطة بصوت جوزيف فيتالي العميق..


أتقدم وتصفّقون بينما يتقدّم هو الآخر..
ألجأ أنا إلى مقعدي في بقعة الظلام وهو يجلس مكانه..

أمسك الورق في يدي وأبتسم له..
"أنا سعيدة باستضافتك حقّاً.."

وضع يده على قلبه..
"الشرف لي"

أنزل مقليتاي إلى الكلمات أمامي..
"في نظرية الدومينو.. هل كانت إيميليا أوَّل حجر دومينو تسقطه؟"

يبتسم "بالضبط..
فبعد أن قتل آدم أسرة الرجل من فرط غضبه.. علمت أنه قليل الصبر متهوِّر.. وهذا ما جعلني أدير به دفّةَ اللعبة..

فحادث إجهاض إيملي كان لثلاث أهداف..
-يعدُّ على أصابعه-

الأول إسقاطها من القائمة

الثاني إسقاط الباقين مع إسقاطها أو موتها أو موت جنينها .. وذلك سيقوم به آدم المتهوِّر..

الثالث.. هو تطهيرها من دنس الخطيئة.. ومن الرحم الذي حمل ابن السفاح لتكون طاهرة تماماً كما كانت"

أخفضت نبرتي وحدقت في عينيه عميقاً..
"ألم تندم؟!"

حدّق فيْ وقال..

"لا..
بالله هل صدقتم؟!
ايملي التي أبعدت السّفاح وأسقطته أرضاً..
هل يمكن لرجلٍ إغتصابها؟!!
لقد كانت ثملة بالتأكيد أو وافقت وكلا الذنبان يجب أن أطهرها منهما بذات الطريقة"

قلّبت الورقة..
"آها"

ثم أشرت نحو الشاشة ليتم عرض المقطع التالي..

ألقي أسئلتي بينما أكتم ضحكتي..
"أنت سمعت صفير تكييف الجد... آدم أخذ معه ههه المحمول في المهمة؟!!"

"بالتأكيد سيفعل لأنني أخبرته أنني سأتصل به..
سيخاف أن آتي ولا أجده في المنزل وبعد قتل تامر أكتشفه ويخسر.. لأنه هدفه اللامع الأساسيْ هو قتلي.."

"ولكن.. لماذا قتلك هو هدفه؟! أعني"
يحدِّق فيَّ منصتاً..

"أعني لقد شهدنا جميعاً كم هو مشمئزٌّ منك حدَّ الجنون.. ما الذي حوَّله كلبٍاً مسعوراً ضدّك وفي ذات الوقت كان يأمل أنك لا تشك به..
كنتما تمثِّلان حتى حدث الشجار أمام الجد وفضح أيمن لعبة الكرتون المقوَّى..
لكنكما ظللتما تمثِّلان أمام الجميع!!"

يسكت إياد قليلاً ثم ينهي سكوته بابتسامة..
"آدم قويْ..
ذكيْ جدّاً وسريع..
لكنه كما هو سريع الحركة فهو سريع الهلع..

بعدما قال أيمن ما قاله.. ركزت على العكس..
أخذت آدم جالسته وحدنا كثيراً دون خوف..
أريته أسلحتي وكل شيء..
لقد ارتبك..

كان يتأرجح بين أنني أعرفه أو لا أعرفه.."

يشير نحوي بشيءٍ من الإشمئزاز..
"دعينا من آدم الآن"

رتبت أوراقي وغيرت السؤال استجابة لمطلبه..
"حسناً.. فلنشاهد معاً مقطعاً مريباً جدّاً"

الشاشة تعرض..


يضحك وأضحك معه في ذات اللحظة..
"أمن المعقول!! إيااد إنها روح تامر..
وبدل أن تطلب منه الإستعداد بالعتاد والأمن.. لم ينتبه أحد أنك طلبت تحويل الكاميرات فقط؟!!!"

حكّ لحيته وضحك بينما يقول..
"أنتي تصرِّين على جعلي أذكر آدم!!"

"المعذرة.. ولكنه أمرٌ غريب!!"

"حسناً" يضحك،، وها هو يحني ظهره جالساً ثم ويعقد يديه ثمَّ يقول..
"أنا شغوف بآدم..
أريد معرفة كيف يتسلل وكيف يقتل.. هذا هو كلُّ ما أريده وليمت من يمت"

أبتلع ريقي وكذلك تفعلون..
وبعضكم يضحك وينعته بالمختل المجنون..
والكثير احترقوا من أجل تامر!!

أتجاهل ما سمعتُ توّاً ثم أقرأ..

أُردف بسؤال "لقد تعاونت مع أفراد الشرطة إذاً!!"

"أجل"

"وهذا لكي تمثِّل دور البريء المناضل؟!!"

"هااي أنتي تدفعينني للبوح مجدداً ب--"

"لقد وعدتني أن تكون شفَّافاً!!" بابتسامة ماكرة..

فيجيب مع ضحكة..
"الأهداف من التعاون مع الشرطة..
● زيادة مصداقية الجد لي..

● التمكن من أخذ تصريح لزرع الكاميرات والأمن في كل مكان في البيتين والحي،، وذلك لمعرفة كيف يتسلل آدم..

● الهدف الرئيسيْ هو..

-صمت قليلاً وكأنه يفكِّر بعدم البوح..-

حسناً لأنكِ خبيثة وستوقعينني.. سأقول..
هدفي في جعل الشرطة تقف بجانبي هو تسخير قوّات خاصة لمواجهة آدم..

وذلك ل..

إختبار قدراته . "

أُصاب بصدمة تعقد لساني وأنتم كذلك..
تبدأون في السب واللعن وبعضكم ينفجر في الضحك..
إياد مختل لحدٍّ بعيد .

أسأله..
"سأعود لتلك النقطة المجنونة بعد بيان اجتماع الشباب.. وبعد الفاصل -ألفت للخلف- هلا تحضرون لي مسكِّناً للأعصاب؟!!"

-فاصل-

_______________________________

يأتي رجلٌ من خلفي يعدِّل لي المايكروفون..
ثم تبدأ الموسيقى لتعلن انتهاء الفاصل..

تصوِّبون أنظاركم جميعاً إلى الشاشة العملاقة..
بينما تعرض..


"لديَّ سؤال هنا.."

ابتسم إليْ "آدم مجدداً؟!!"

أسعل..
"أجل.. سؤال بسيط طرأ على بالي..
عندما قلت لآدم سنفضح أحداً اليوم.."

أومأ "آهاا فهمتك..
لقد دفعته للحديث بسبب هذه الجملة..
المشكلة كانت لتكون بيني وبين أيمن لكنني وضعته في الواجهة..

لماذا؟!!

لأجل هدفين..
● لكي أظهر مسالماً أمام الجد بينما أيمن وآدم يا الله سيئان جداً يجب أن يتم إقصاؤهما..

● الهدف التالي في ألا أتنازع مع أيمن بشكل مباشر هو عدم رغبتي في خسارة ثقة وحب وطمأنينة تامر.."

سألت بشغف..
"لأن تامر يساعدك؟!!"

يقول بتشكيك..
"ربما.."

"أنت تخفي شيئاً"

"ههه ربما"

حينها أتجاهل غموضه.. وأعود لسرد ما حدث في اجتماع الشباب..

أدخل في صلب الموضوع مباشرةً..
"الأسلحة أنت مهووس بها.."

"أجل"

"منذ فيتالي؟!"

أومأ "أجل ومنذ أن ضغطت والدتي عليَّ بالمذاكرة..
كانت أولى تجاربي في ارتياد الإنترنت المظلم وكنت.. أعتكف على الحاسوب وأتعلم صناعة الأسلحة بكل أنواعها..

خمس سنوات وأنا أمارس صناعة الأسلحة أثناء الدراسة الجامعية.."

"هل توقّفت؟!"

"أجل فعلت"

"لماذا توقّفت؟!"

انطلق لسانه "لأنها ليست رائعة..
أعني هي ليست كآدم..
مشكلة الأسلحة أنها لا تملك عقلاً لكن،، تخيَّلي أنَّ آدم آلة حرب؟!!
أنا أراه آلة حرب"

"أ أ.. المعذرة؟!!"

"أرأيتي؟! أنتي تلقينني في مستنقع آدم مجدداً"

"لا بأس تابع.."

اعتدل وتحدَّث بحماس شديد..
لقد رأيتم جميعاً شرارة الشغف في عينيه بينما يتحدَّث عن آدم ويقول..

"إنه قويْ.. ركضه سريع وقفزته عالية جدّاً..
أريد وضعه في مواجهة عنيفة مع قوات الجيش الأردني لأقيس قدراته وتعلمون.. أنا واثق أنه سينتصر"

أبعدت كلماته عنِّي بينما سقطت أحد المشاهدات مغشيّاً عليها.. لا نعلم بسبب وقوعها في حبّه أم بسبب هول ما يقول..

أمسكت الأوراق وألقيت سؤالاً أختتم به أمر آدم..
"لماذا يريد آدم قتلك؟"

أشار بيده..
"سأجيبك باختصار ولا أريد تعليقات على كلامي أسمعتم؟!
ببساطة لأنه ضحية تلاعب.."

سكتنا جميعاً.. ولاحظنا مغادرة بعض المشاهدين من العرض ينعتونه بالمختل المجنون.. بينما هو يبتسم فخورٌ جدّاً بنفسه وبعقله..

حينها أستذكر حدث التحقيق مع لؤي..
"لماذا أخبرته عن إيليسا؟!! قد يكون هو من أخبر آدم"

"لا.. الجميع يعلم عن إيليسا إنها ليست سراً..
كما أن الرسالة على انستاغرام التي أرسلها آدم لها باسم لؤي مرسلة منذ يومين..
لقد أخبرت لؤي ذلك لأنه صديقييي"

صديقه أسمعتم؟!
-أكتم الضحكة-

"وماذا عن الشجار الذي حدث بين آدم وتامر؟!!"

"لن أتحدث عنه..
كما لن أتحدّث عن،، كيف صعقني لن أفتح فمي عن تلك المعركة.."

أرجوه "أخبرنا فقط عن سرِّ الحركة الغريبة في جانب رأس آدم.."

"لا"

"هيّاااا المشاهدون ينتظرون"

"فلتنتظروا إذاً.."

يقوم مشاهد آخر تاركاً القاعة فيلتفت إليه إياد..
"طريقك أزرق"

يعجُّ الإستوديو ببعض الفوضى وتراشق الألفاظ..
فيشهر إياد إليهم إصبعيه الأوسطين في تحدّي مما يثيرهم ضده أكثر خاصة مع ابتسامته تلك..

يتمنى البعض لو تذكّر إحضار الطماطم معه..
وآخرون يتناولون الفوشار بالجبن والفوشار بالكراميل بينا تقفز فتاة مجنونة على المدرّج ترتدي صورته وترسل له قبلات طائرة فيبادلها القبلات الطائرة ويبتسم.. فتفقد وعيها من شدة الإعجاب..

وهناك من يسجّل وآخرون يكتبون!!

أقرر إنهاء الفوضى بعرض المقطع التالي..


يصمت الجميع في انتظار سؤالي..
فأقول..

"بعد أن جعلت آدم يشك في نفسه وأعطيته ثقة كبيرة.. قمت بإيهامه بأن تلك الثقة ستندثر قريباً بسبب سلمى التي ستفضحه؟"

"أنا لا أعلم ما الذي وصل إلى عقله.. أهي ستفضحه أم سيعاقبها على خيانتها أو أنني واثق بأنه سيقتلها فذهب ليفعل ويواجهني..المهم أنه قتلها بالفعل كما خططت.."

"ألم تكن خائفاً بينما تضع الخطة وأماكن الكاميرات أمام عينيه؟!!"

"بالعكس تماماً..
لقد أربكه ذلك جدّاً فقد كانت المصداقية عالية وفعل تامر ما أمرت به بالحذافير فأصيب وقتها بشكٍّ مميت..

حيث وضعته في حالة..
إن لم تهجم فسنعرف أنه أنت..
وإن تركت سلمى تعيش،، فسأعرف أنه أنت!!
وإن كنت أعرف أنه أنت فلمَ أريك خططي كلَّها أهناك فخ؟!!

-يضحك لكم-
لكن أقسم لكم أنّ آدم رائع بحق..
قوته لن تجعله يُهزم بسهولة أنا سعيدٌ لإمتلاكي عدوّاً مثله--"

أقاطعه "دعنا من جنونك قليلاً وأجبني عن آخر سؤال قبل أن نأخذ فاصلاً لحلقة تالية.."

"تفضّلي"

"الكاميرات المفخخة.."

وقبل أن أكمل ..

"آهاا" يرجع ظهره للخلف ثم يبتسم..
"هذه الكاميرات... صممتها أنا وأعطيت التصميم لمصنع صديقي فأنتج لي كميّة منها..

هذا النوع ينقل الصوت والصورة بشكل مباشر.. وفي ذات وقت تصاب بحالة وبائية..

بمعنى..
أنا أعطيها أمراً فجأة بأنها إذا لاحظت جسداً متحرِّكاً يجب أن تنفجر.. وهكذا فعلت عندما شعرت بالخطر على حياة الجد وتامر ووالده..

الجد أنقذته من أجل المال..
وأنقذت أيمن من أجل تامر..
وأنقذت تامر من أجلي..

الحقيقة -يعتدل- الخريطة إذا تم التمعن بها..
أقصد الخريطة التي وضعت عليها نقاط حمراء ليضع تامر الكاميرات مكانها.. لها شكلٌ معيّين يتناغم مع توقيت انفجارها.. يعطي للسفاح فرصة للهرب بنسبة 100%

فأنا لا أريد قتله قبل أن ينهي اختبار قدراته..

والأمر التالي..
أذا نظرتي للخريطة فالكاميرات مركّزة حول مكتب الجد السري حيث أوراقه الهامة و الخ..
لأفقد الجد كل شيء وأجبره على الإعتماد عليْ..

لأنني سأحضر له كلّ ما فقده بطريقتي وهكذا أكسبه.. ناهيكِ عن...."

"إياد"

"نعم"

"أصمت لقد أصبت بصداع.."

أقرر تأجيل خطة إقناع الجد للحلقة القادمة..
لذا أكتبوا كل أسئلتكم الباقية وااا...

يا إلهي أحتاج لمسكن 😷..

-يتبع-

Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top