66

هذا البارت اهداء الى Fedaa1999 لانها هي نفذت الشرط

كان بس 10 كومنت!!! والله عيب عليكم بس عموماً شكراً الك حبيبتي 😙😙😙
Rose p.o.v

وصلنا لقصر زين او بيته لا يهم ﻵبتسم للسائق

"شكرا لك يا عم" قلتها بأبتسامة ليبتسم لي بحنان

"ع الرحب و السعة يا ابنتي" قالها بأبتسامة أبويه ﻷفتح باب السيارة و أنزل ﻷشعر بوجهي يشتعل كالنيران عندما توجهت جميع الأنظار إلي لا أعرف احد هنا فقط أشخاص يرتدون ملابس راقية و غالية و بدأو يتهامسون مع بعضهم ما ان رأوني كم اكرهك زين ليتني لم ارتدي هذا الفستان المزعج و المحرج.

الأمر لا يتعلق بفتحة الصدر فقط بل فتحة القدم مبالغ بها أيضاً.

مشيت نحو باب الدخول لقاعة الحفلة و انا اشعر بوجهي سينفجر من الحر و الخجل دخلت القاعة لينظر لي الجميع أيضاً يجب علي تجاهل هذا و البحث عن زين اليس هو صاحب الحفل اليس من المفترض انه في منتصف القاعة لكنه غير موجود.

اين هو؟ نظرات الناس بدأت تزعجني لست معتادة ان اكون تحت الأنظار سوف ابكي أشعر بالاختناق

"اوه روز هنا" قالها صوت ما من خلفي ﻷستدير ﻵجد هاري خلفي يبتسم ﻵركض نحوه بسعادة

"هاري انت منقذي كنت على وشك البكاء بمفردي" قلتها بسعادة لينظر لي بأستغراب

"لست بمفردك الفتيان يقفون هناك" قالها بأبتسامة و هو يؤشر ع الفتيان الذين كانوا يقفون و يضحكون معا.

"ان كنتم جميعكم هناك فأين زين؟ " قلتها بأستغراب

"زين هو صاحب الحفلة لذلك هو مع المدعوين و مع أبيه ليس عليه ان يكون معنا ان كنت تشعرين بالوحدة تعالي معنا و سوف نبحث عليه بعد قليل" قالها بأبتسامة.

"كلا شكراً لك سأبحث عنه بنفسي الآن ان شعرت بالضيق سأتي عندكم" قلتها بأبتسامة ليومئ لي و يغادر ﻷستدير و ابدأ بالمشي بين المدعوين أشعر بالراحة الآن كون الفتيان هنا.

مشيت كثيراً متحملة كل تلك النظرات و الهمسات ﻷراه يقف أخيراً بأبتسامة جميلة يتحدث مع بعض الأشخاص الكبيرين بالسن كان يبدو وسيما ببدلته الرسمية التي تجعله يبدو شخصاً رزينا و وسيما جميع أنظار الفتيات كانت نحوه انهن فتيات جميلات بالفعل و من طبقته الاجتماعية لماذا اختارني انا؟.

كنت انظر له بسكون لوسامته الفائقة لعيناه العسلية الجميلة التي ترمش بين حين و حين.

و رموشه الطويلة التي لا يمكن وصفها و شفتاه المنتفخة بخفة التي يحركها بهدوء و هو يتحدث.

لطالما كان مثالي بنظري.

كنت شاردة به طوال حديثه لينهي حديثه مع الأشخاص الذين كانوا يتحدثون معه ليلتفت نحوي فجأة.

ﻷشعر بالدماء كلها تتجمع لوجنتاي بسبب الخجل هل اطفئوا التكييف ام ان الجو حار جدا؟

و الشيء الذي يزيد الأمر سوءا انه يتقدم نحوي الآن بأبتسامة و جميع من حولنا و خصوصاً الفتيات ينظرون لنا لا اريد العودة للمنزل و انا مضروبة من الفتيات.

"تبدين مثيرة كاللعنة" قالها بهمس بأذني ﻷشعر بأني سأفقد وعي من حرارة الخجل.منذ متى هو وصل عندي اصلا؟!

"صدقني سوف اقتلك ما ان نكون بمفردنا" قلتها بغضب محاولة إخفاء خجلي.

"لماذا؟ مالذي حصل؟ " قالها بعبوس طفولي ليديرني ليصبح ظهري مواجها لصدره و ليضع يده حول خصري و اليد الأخرى كان يمسك كأس نبيذ

"كنت ابحث عنك بين المدعوين كالحمقاء و نظرات الجميع قتلتني" قلتها بغضب ليسير بي بالقاعة.

"الان الشيء ذاته الجميع ينظر لك أود التباهي بك امامهم" قالها بأبتسامة

"الهذا انت تمسك خصري بهذه الطريقة القذرة؟" قلتها بأنزعاج لينظر لي بأستغراب.

"ليست قذرة انا فقط امسك خصرك كأي فتاة لكنك تشعرين هكذا لأنك تكرهين هذا الفستان و لأني احمل كأس نبيذ" قالها بأبتسامة ﻷصدم من معرفته بتفكيري انه يقرأ افكاري

"هذا صحيح، هل تقرأ افكاري؟!" قلتها بتعجب ليقهقه بشدة

"كلا لكني أعرف طريقة تفكيرك الطفولية و الغبية" قالها بأبتسامة ﻷنظر له بعبوس.

توقفنا فجأة عند امرأة ما تتحدث مع مجموعة من النساء.

"امي" قالها مناديا لها لتتوسع عيناي بصدمة.

"غبي،، لماذا ناديتها كيف سأقابلها بهذا الفستان؟" قلتها بغضب و حدة لتتقدم والدته نحونا بأبتسامة

"امي هذه هي..." قالها بأبتسامة لتقاطعه،،

"من طريقة امساكك لخصرها و سيرك معها و ابتسامتك السعيدة هذه روز" قالتها بأبتسامة لابتسم لها بتوتر و أتقدم نحوها ﻷمد يدي لمصافحتها

"سررت بلقائك سيدتي انا روز أكون...اااا" قلتها بأبتسامة متوترة و انا أمد يدي لمصافحتها ﻷتوقف عن الكلام و احمر بشدة ماذا علي القول حبيبته ام صديقته؟ انا لا اعلم.

لكنها فاجأتني بأبتسامتها و هي تمد يدها لمصافحتي

"تكونين حبيبته انا و والد زين نعلم بأمرك لذلك لا داعي للخجل" قالتها بأبتسامة حنونة ﻷشعر بالراحة من كلامها

"حبيبتك جميلة للغاية بني أكثر من وصفك لها" قالتها بأبتسامة لزين

"اليست مثيرة بهذا الفستان؟،، أنها تكرهه تعتبره فاضحا"قالها زين بأبتسامة خبيثة ﻷدوس بكعبي على قدمه بخفة

"لا تدوسي قدمي مجدداً" قالها بأبتسامة خبيثة ﻷحمر بشدة

"انها مثيرة بالفعل و جميلة ايضا لكن لا ترتدي هذا الفستان مجدداً ان كان يزعجك و انا أوافقك الرأي بكونه فاضحا قليلاً" قالتها بأبتسامة ﻷبادلها الابتسامة.

"زين يريد التباهي لذلك اجبرني ع ارتدائه" قلتها بأبتسامة خبيثة و انا انظر لزين

"لا تظني أنها ستقف معك فهو فاضح قليلاً و ليس للدرجة التي تظنينها انتي" قالها بأبتسامة ﻷنظر لوالدة زين التي بدأت تقهقه علينا بسببه..







Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top