17
zayn p.o.v
"اذن امسك يدي فقط" قالتها بعبوس طفولي ﻷتنهد بملل و امسك يدها لتبتسم لي بأتساع.
"توقفي عن الابتسام لي , هذا لن يغير قراري بمعاقبتك" قلتها بسخرية لتتحول معالم وجهها للعبوس تدريجياً و تنزل رأسها للأرض اوه يا الهي انا لا أتحمل هذا انها ظريفة أكثر من اللزوم أود أكلها حقا...
صعدنا لغرفتي و غيرت ثيابها و ثيابي و جعلتها تستلقي ع السرير بعد ان أعطيتها الأدوية.
"دادي ارجوك سامحني" قالتها بطفولة ﻷتجاهلها و أضع الغطاء عليها.
"دادي أقسم بأني سأكون فتاة جيدة و لن ازعجك بعد الان حتى أني لن أسألك أن كنت أملك مامي ، انا اعدك" قالتها بدموع ﻷشرد بتفكير ربما هي نقطة إيجابية ان تتوقف عن سؤالي عن والدتها حتى اجد طريقة مناسبة ﻷخبارها قريباً عن روز.
"حسناً ، سأسامحك لكن بشرط" قلتها بهدوء لترتسم ابتسامة كبيرة ع وجهها و تنهض من ع السرير لتجلس.
"اجل دادي انا موافقة أيا كان الشرط" قالتها بسعادة ﻷخذ نفسا عميقاً ثم اطرحه.
"لن تسأليني مجدداً عن والدتك مفهوم؟" قلتها بتحذير لتنظر لي بعبوس كنت أعرف أنها وعدتني دون تفكير غبية كوالدتها.
"ماذا؟ ، هل غيرتي رأيك" قلتها بسخرية لتنظر لي بحيرة.
"حسنا حسنا لن أسألك مجدداً فقط سامحني" قالتها بتذمر ﻹبتسم بشدة فأنا لا أطيق صبرا لتقبيلها.
"اممم عديني" قلتها بأبتسامة.
"اففف انا اعدك اني لن أسألك عن مامي مجدداً ، فقط سامحني"قالتها بتذمر ﻷبتسم بشدة و اقفز عليها بخفة و ابدأ بتقبيلها و معانقتها.
"د..دادي ما الخطب؟" قالتها بخجل و دهشة ﻷبتعد عنا قليلاً و أقبل وجنتها بقوة.
"اشتقت اليك كثيراً" قلتها بأبتسامة لتنظر لي بأستنكار.
"لكنك لم تكن مهتما بي" قالتها بأنزعاج ﻷقهقه عليها.
"كنت امثل عليكي طفلتي" قلتها بأبتسامة خبيثة لتعقد حاجباها بغضب ، اللعنة سأتناولها
"توقفي عن فعل هذه الحركات انا لا استطيع المقاومة" قلتها بأبتسامة خبيثة و انا امسح بأبهامي ع وجنتها و أقرصها بين حين و حين.
"سأتوقف فقط لا تعضني ارجوك" قالتها بخوف ﻷبتسم لها بأطمئنان و أقبل وجنتها قبلة خفيفة و ابتعد عنها.
"نامي الآن فأنتي متعبة" قلتها بأبتسامة و انا أضع الغطاء عليها لتومئ لي بأبتسامة ﻷقوم بأطفاء المصابيح و احمل هاتفي و اخرج ﻷتصل بهاري و أخبره ان يستطلع أمور الشركة بسبب غيابي يوم أمس و اليوم.
اتجهت للأسفل ﻷرى والداي جالسان يتناولان طعام الغداء و تجاهلت وجودهما و جلست ع المائدة ﻷباشر بتناول طعامي دون اهتمام و كما توقعت لم تمر سوى دقائق معدودة و بدأنا من جديدة...
"زين" قالها ابي بهدوء ﻷهمهم له بعدم اهتمام و انا اقلب الطعام بالشوكة بملل.
"انا اتكلم معك انظر لي" قالها بغضب ﻷتنهد بملل و اترك الشوكة ﻷعود بظهري ع الكرسي و اضم يداي لصدري.
"تفضل سيد مالك انا اسمعك" قلتها بسخرية.
"زين تحدث بأدب معي" قالها والدي بغضب ﻷنفجر ضاحكا بشدةط
"اللعنة ههههههه هل تود هههههه قتلي" قلتها بضحك هستيري لينظر لي كلاهما بغضب و أتوقف بعد مدة عن الضحك و انظر لهما بسخرية.
"ابي العزيز ماذا تظنني زين ذو الثامنة عشر الذي يسمع كل كلام تقوله؟ اوه آسف صحيح انت تظنني كذلك لكن دعني اعلمك بأني بالثلاثون من عمري الآن و أفعل ما أريده من ناحية تجاهلك و الاستماع لك" قلتها بسخرية و برود.
"زين!!" صرخ بغضب ﻷبتسم له بأستفزاز.
"نعم والدي العزيز تكلم" قلتها ببرود و سخرية لتربت امي ع يده لتهدأته و فعلا هدأ قليلاً ليتكلم معي مجدداً.
"زين اسمعني جيدا انت بالثلاثون من عمرك و لا تزال شابا عليك الزواج من فتاة أخرى و..." قالها والدي بهدوء ﻷنهض بسرعة من ع المائدة و اقاطعه بصراخ و غضب.
"و اللعنة اتركوني و شأني أخبرتكم لا اريد اللعنة لما انتم مصرون ع هذا" قلتها بصراخ و غضب لينهض والدي أيضاً و يصرخ أيضاً.
"انتبه إلى الفاظك انت تتحدث مع والدك و من ثم أمر زواجك قد تقرر و انتهى" قالها بصراخ.
"اللعنة عليكم" صرخت بها بغضب ﻷبدأ برمي جميع الأطباق و الصحون من ع المائدة بغضب مما جعل جميع الخدم و من في المنزل يتجمع على صوت صراخي و صوت تحطيم الصحون.
"لا احد يحق له تقرير شيء يخصني ، انا مسؤول عن نفسي و عن ابنتي ، لذلك انسى بأن تقرر ان تزوجني وانا غير موافق" صرخت بها بكامل قوتي و انا اشعر بحرارة جسدي ترتفع بسبب الغضب.
"و ماذا تعتقد اننا سوف نفعل و انت تزوجت فتاة عادية و ليست من طبقتنا و لم تترك خلفها غير العار" صرخت بها والدتي بغضب.
"انها ليست عار بل انتم العار أيها اللعناء الحقراء انا لا أعيش ع مالكم لدي شركتي الخاصة و ان اردتموها خذوها أيضاً لم أعد أريد البقاء بهذا المنزل الدنس و اللعين" صرخت بها بغضب لتتوسع عينا والدي بصدمة لأن الوريث الوحيد للشركات سوف يترك الشركات ما اسوء من ذلك لعائلة مثل عائلتي اللعينة.
"زين اهدأ سوف نتحدث بهدوء و..." قالها والدي بهدوء محاولا الوصول إلى حل معي و لكن صوت طفولي قاطعه..
"دادي" قالتها بخوف و قلق و صوت عالي ﻷستدير ناحية الدرج ﻷراها واقفة ع اول درجة و ما ان ارادت قدمها ان تخط درجة أخرى صرخت بها بغضب.
"روزالي إلى الأعلى" قلتها بغضب وانا أشير نحو الأعلى.
"لكن دا..." قالتها بخوف.
"قلت الى الاعلى" صرخت بها بأعلى نبرة صوتي لتجفل بخوف و تتجمع الدموع بعينيها.... يتبع
_______________________________________________
هاااااااي يبيس كيف الأحوال؟؟
يا رب تكونوا بخير
اممم في قصة كتير حلوة اسمها طفلتي الجميلة للكتابة الرائعة
MaiAlsadi
لا تحكمو ع الرواية من الوصف والله تخبل الرواية الي يحب نوع كوميدي رومانسي يقرأها كوميديا مب طبيعية بيهة طبعاً البداية ممكن مملة اشوي بس بعدين تجنن...أتمنى تدعموها بيبس..
و خلاص اشوفكم نيكست ويك..
احبكككككككككككم💖💖
Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top