مفاجأة
أتى مراد و شاور لي من بعيد فذهبت له.
مراد : هاي
لينا : هاي كيف كان درسك ؟
مراد :جيداً و أنت ؟
لينا : جيد
مراد : هل تعلمين من اتصل بي ؟
لينا : من ؟
مراد : هدى
لينا و كانت علامة الدهشة واضحة على وجهي : هدى وماذا تريد ؟
مراد : تريد أن نعود لبعضنا
لينا : و ماذا قررت أنت ؟
مراد : أنت الوحيدة التي تعرف أنني لا يمكن أن أعود لها هل نسيت أنها شككت بي وبك و سمعت كلام تلك الفتاة التي لا تريد لها الخير و لا يهمها أحد و لا أريد ان أعود لتلك المشاكل و كما أنه هناك فتاة أخرى تعجبني
لينا : إيناس صح فهي مازالت تعجبك و تريد العودة لها إذا أردت سوف أتكلم معها
مراد : لا ليست إيناس و حكاية أنا و هي لا يمكن أن تعود إنها كالتي سابقتها لقد لإيناس في بداية علاقتنا أنني أكره الفتاة التي تستمع إلى صديقتها و لكنها كهدى فهي بتفكير صديقتها تريد أن تتحكم بي و أنا أتحدث عن فتاة أخرى
لينا : لحظة لحظة أنت قلت أنك تكره الفتاة التي تستمع إلى صديقتها يعني أنك تكرهني لأنه أنا أستمع لصديقتي أكثر من أهلي
مراد : ههههههههه أنا أعرفك و أعرف أنك تكملي شخصية و لا أحد يؤثر بك و أعرف أن صديقاتك تريد الخير لك
لينا : اه هههههه ومن هذه الفتاة التي تعجبك
مراد : أتركي لي يومين و سوف أقول لك أريد أن أتأكد من أنها تعجبني
لينا :ههه حسنا و بما أننا أنهينا الحديث تعال و إجلس معنا أنا و بنات
مراد : حسنا لأنادي لمازن و أتي
لينا : حسنا
ذهبت و جلست في طاولة
لينا : سوف يأتي مراد و مازن
رانيا : ماذا ؟
لينا : سوف يأتي مراد و مازن و مالذي الغير مفهوم بكلامي لحظة لحظة أقلت مازن يا إلهي
آية : سوف نستمتع أليس كذلك يا رانيا ؟
لينا : ههههه إذا فعلتم أي شيء أو اشارتي لشيء لن أرحمكم و أنتما تعرفني و تعرفا انتقامي مفهوم
أوم بالإيجاب دون نطق كلمة
أتى مراد وكان معه مازن و يزيد
مراد : هاي
لينا : هايي
لينا :
أتوا بالكراسي و جلسنا كان على جانبي الأيمن رانيا و من جانب الآخر مراد و كان في وجهتي يزيد كان يزيد و إذا بمراد يحدثني بهمس
مراد : هل صديقتك مرتبطة
أنا : احم احم من ؟
مراد : رانيا
أنا: لا لا ليست مرتبطة هل أتحدث معها ؟
مراد : عن ماذا ؟
أنا : مراد أنا أعرفك و أفهمك جيدا
مراد : حسنا حسنا هذه هي الفتاة التي قلت لك أني معجب بها و لكن أتركي يومين و قولي لها
أنا : حسنا
مراد : هل تعرفين هناك من كان يسأل عنك يريد التحدث معك ؟
أنا : من ؟!!
مراد : يزيد
أنا : يزيد ولماذا ؟
مراد : لا أعرف و لكن أراد معرفة شيء منك
أنا : وماهو ؟
مراد : لا أعرف
أنا : حسنا
رن هاتفي
أنا : دقيقة
رانيا : من يتصل بك ؟
أنا : إنه سكندر
آية : سلمي عليه
أنا : حسنا
ذهبت بعيداً على الطاولة و تحدث معه ومن ثم عدت إلى مكاني
أنا : حسنا باي إن سكندرا ينتظروني باي
رانيا و آية : باي
مراد : باي سوف نتحدث لاحقاً
الرواية :
ذهبت لينا و لكنها تركت شخص يسأل من هو سكندر ؟ نعم إنه مازن
و من جهة أخرى كانت آية تتساءل لماذا يزيد ينظر لي هكذا
مر هذا اليوم عادي و كان التفكير حليف الكل في الليل اتصلت رانيا بلينا و آية و ككل ليلة
لينا : سوف أقول لك شيء رانيا مراد معجب بك و يريدك حبيبته ؟
آية : ماذا ؟ هذا رائع و ماذا سوف تقولين يا رانيا
رانيا : ماذا ؟ لا أعرف
لينا : حسنا غداً أريد جوابك
رانيا : حسنا
أغلقت الفتيات الهاتف و نامت
وعند مراد و مازن و يزيد نفس الحال
في الصباح اليوم التالي
لينا استيقظت و آية أيضا و رانيا و لكن الجديد أن اليوم لينا ستذهب مه سكندرا
رانيا : ألو لينا أين أنتي ؟
لينا : اذهبي سوف يوصلني سكندرا
ذهبت لينا مع سكندر في سيارته و ما إن وصلت حتى لقيت مراد و مازن و يزيد أمام الباب ثانوية و ابتسمت لمراد و ودعت سكندرا ودخلت
.
أكيد الكل يتساءل من هو سكندرا ؟
سكندرا إبن عم لينا و صديقها
انتظروا الأحداث القادمة و ما رأيكم ماذا
Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top