Part 13 بيننا
سمع هاري صوت الهاتف فاتجه للرد " اوه انه نايل! " قال بخفوت ثم ترك روث وخرج من الغرفة بهدوء وأجاب: " ماذا نايل ؟ "
نايل : هاري اين انت اريد ان اتحدث معك وجها لوجه .. ولكن كيف حال روث ؟
تنهد هاري بهدوء " بخير اعتقد .. جاء الدكتور ستيڤن ووضع لها بعض المحاليل ولكن تستفق بعد ! " أجاب
نايل : آمل ان تصبح بخير .. حسنا اين سوف آتي إليك غداََ
" انا لست بالمنزل! بل في الڤيلا الاخري ! " قال هاري
نايل : اعطني العنوان, ستايلز لا تكن اخرق !
" بل الانت الاخرق " قال هاري ضاحكا " حسنا العنوان هو ڤيلا ستايلز رقم ١٧ في اخر انحاء لندن وامامها بحيرة " أكمل
نايل : حسنا سوف اكون عندك في الخامسة مساءاََ
" حسنا ! الي اللقاء " قال هاري
نايل : أراك
أغلق هاري المكالمة ثم دخل غرفة روث وجلس بجانبها، كانت روث قد بدأت تستيقظ وتفتح عينيها ولكن الرؤية ضبابية بعض الشئ ولكن تشعر بأحد جانبها
" جو-جوانا .. " تتحدث بصوت منخفض
" رو! رو, انتِ بخير!! " قال بحماس وكاد قلبه أن يقفز من الفرحة
" جاستن ...ارجوك ابتعد عني .. " بكت بشدة ودموعها تنهمر بغزارة
" رو .. انا لست جاستن! انه انا هاري .. " قال محاولًا طمأنتها " هل انتِ بخير ؟ " سألها واخذ يمسح بإبهامه علي وجنتيها لتجفيف دموعها
" هاري, ارجوك لا تتركني.. " قالت بتوسل وهى تنظر له نظرات استنجاد " ارجوك هاري .. اتوسل إليك لا تفعل .. لا تتركني " أكملت بنفس النبرة وهى تبكي بشدة ودموعها تزداد
" انتِ معي انا فقط، لا احد سوف يأخذكِ من هنا, رو! ولكن ابقي هادئة ارجوكِ " قال وهو يمسح دموعها بينما بدأت تموعها تقل وبكاؤها يهدأ شيئًا فشيئًا
" اهدئي, عزيزتي .. " قال بخفوت ثم وضع قبلة لطيفة علي جبينها
توقفت روث عن البكاء ولكن بعض النفضات المتقطعة لا تزال بجسدها بسبب البكاء والرؤية اصبحت واضحة بعض الشئ
" تعلمين؟ انتِ تشبهين الاطفال عندما تبكين " قال وضحك بخفة
احمرت وجنتيها خجلًا وضحكت " هاري, انت بالفعل اكثر شخص احمق رأيته في حياتي كلها! ولكن تعجبني حماقتك تلك .. " قالت مازحة
" اووه .. تعجبك حماقتي فقط ؟! " سألها مبتسمًا بخبث
" ماذا تعني ؟ " سألته وعقدت حاجبيها
" لا اقصد شئ " قال رافعًا كتفيه مدعيًا البراءة " امممم هل انتِ جائعة ؟ " تساءل ضاحكًا ليغير مجرى الحديث
" ن-نعم " أجابته بخجل فقد شعرت أن من المحرج أن تخبره بذلك
" ماذا عن كعكة الموز ؟! " تساءل بحماس مبتسمًا " عادة ما كانت امي تصنعها لي و لكن .. انا لا اعلم كيف اصنعها " قال وهو يهرش خلف عنقه بتوتر لتقهقه بخفة
" سوف آتي معك لنحضرها سويا، انا اعلم كيف تصنع الكعكة " قالت
" كلا! انتِ متعبة يجب عليك ان تستريحي فقط " قال هاري بجدية
" هاري, ارجوك " قالت بتوسل وهى تنظر له نظرة الاطفال عندما يطلبون شئ
" لا استطيع ان امنع نفسي من تقبيلكِ .. انتِ اكثر فتاة تشعرني بالسعادة، نظراتكِ .. واللعنة هاري بمَ تفكر الان ؟؟ " شرد وبدأ يحدث نفسه بهذه الكلمات
" هااااري, انا احدثك! " قالت لتخرجه من شروده وهى تحرك يدها امام وجهه فانتفض بهدوء وفتح عينيه بقوة
" ها!؟؟ ف-فقط شردت .. " قال وزفر بهدوء " حسنا اوافق ولكن سوف اساعدكِ " قال مشترطًا ووهو يبتسم حتى ظهرت غمازته
نظرت له مبتسمة بخفة حتى شردت " احب تلك الضحكة .. هاري, انك رائع " حدثت نفسها
ما امرنا في الشرود .. ؟! " تساءل ضاحكًا
" ااا .. لقد .. انا اعني .. لا اعلم .. فقط " أجابته وتلعثمت في الكلام ثم زفرت بقوة " فلنذهب لصنع الكعكة " قالت ضاحكة
" حسنًا .. أعتقد أن هذا الشيء انتهى " قال وهو بنظر إلى المحلول المعلق ثم قام بفكه وازالته من يدها كما أخبره الدكتور ستيڤن وكيف يفعل ثم حملها وونزل إلى المطبخ
روث كانت تنظر لوجه هاري عن قرب وتحدث نفسها : "انك ذو وجهه ملائكي, هاري! غمازتك، عيناك التي تشبه الزمرد وضحكتك تلك .. "
" فيمَ أنتِ شاردة ؟ " تساءل مبتسمًا بخبث وهو ينظر لها نظرة جانبية
" اااا.. ا-انا .. لا فقط ... لا شئ .. " تلعثمت مرة اخري واحمّر وجهها
ضحك هاري بشدة " ها نحن بالمطبخ الآن ! " قال ولا يزال يحملها
" انزلني يا احمق ! " صاحت روث بخفوت
" ليس قبل ان تعطيني قبلة! " قال ونظر بخبث
زفرت روث بقوة " هاري, لا تكن احمق فقط انزلني " قالت بتملل
" قبلة ! " قال بنبرة غنائية
" لا هاري! " قالت بجدية و عقدت حاجبيها
" جيد، لن انزلكِ وستبقين هكذا ! " قال ضاحكًا
" حسنا يا احمق !! " صاحت واقتربت منه ولكن وجهها احمّر اكثر حتى ضحك هاري وشعر بأنفاسها على وجهه محدقًا بإحمرار وجهها
اقتربت روث ووضعت قبلة علي خده " شفتاها ناعمتان مثل الاطفال " حدّث هاري نفسه
" انزلني " قالت واحمرار وجهها يزداد حتى صار بلون الدماء
" حسنا " ضحك وانزلها بهدوء
" فلنبدأ .. احضر لي مكونات الكعكة مثل الدقيق والسكر والموز والبيض واللبن " قالت
" حسنا عزيزتي " قال فنظرت له بتعجب
" لا تناديني ( عزيزتي ) يا احمق! " صرخت به مازحة
" عزيزتي " قال وضحك ضحكة واسعة وخو يتجه لاحضار المكونات
" احمق " قالت بصوت شبه مرتفع ضاحكة
" ها هي المكونات " قال وهو يضع بعض الطعام أمامها فبدات بتصنيفهم ثم تصنمت ونظرت بصدمة بينما نظر لرد فعلها بتعجب
" ألم اخبرك انك احمق؟ " قالت بسخرية " ما علاقة البصل بالكعكة ؟ " تساءلت وهى تمسك بثمرة البصل
" لقد احضرت لكي كل ما يوجد انا لا اعلم! " قال ضاحكًا فصخكت بشدة ثم أبعدتها وبدأت في صنع الكعكعة بينما توقف إلى جوارها ليساهدها ويراقب ما تفعله
------------------------------------------------------------------
Stop
مفيش احداث في البارت دا بتهيألي XĎ
Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top