Part50:خطر
لا يمكننا أن نجعل الحياة تتوقف عندما ينقلب كل شيء على عقب و إيضًا لا يمكننا أن نعيد الحياة لكي نصحح و نمسح الأخطاء التي اقترفناها في الماضي بالتالي لا يمكننا أن نجعل الوقت يمر بشكل أسرع.
الشعور بالذنب كان يأكل ضميرها منذ اللحظة التي تركت الحديقة دخلت غرفتها بخطوات متثاقلة حيث كانت ذات الشعر الملتهب تنتظرها :
" إين ذهبتِ ؟ براون لم يكمل البحث و أنا لا أعلم ما تريدينه بالضبط لذلك غادر هو للعمل و إيضًا لقد أرسلوا بطلبكِ في المطبخ "
جلست هي على الكرسي ألا أن أفكارها و عقلها رفضا الاستقرار تنهدت : " لقد أخبرت لوي ... عن علاقتها مع إيفان"
"حسنًا هذا جيد لكي يستطيع نسيانها "
هزت رأسها بحزن : "ليتني لم افعل لقد كان محطم و مصدوم أشعر بالذنب كاسي"
كانت كرستينا ستتكلم لولا الشخص الذي فتح باب غرفتة نويل و اقتحمها ، وقفت هي بهلع لقد كان إيفان و يغطي وجهه عدد جيد من الكدمات صرخ و هو يقبض من طرف سترتها القطنية :
" كيف علمتِ ؟ اخبريني و لماذا اخبرتي لويس هل كان من الضروري إخباره؟ أقسم لكِ سأجعلك نكرة مثلما كنتِ قبل أن تصبحي الطباخة الأولى"
حاولت كرستينا أن تبعده عن نويل من الخلف و لكنه كان يزيد من قوته حتى ترك سترتها و ترنح للباب ثم قال و هو يرفع سبابته نحو تلك التي جفلت في مكانها :
" و الآن مارسي عملكِ مثل ما ينبغي و توقفي عن حشر أنفكِ في أمور لا تعنيكِ لأنكِ لا تعنين لنا شيء"
صفعتها الكلمات لتخرجها من الخوف و الصدمة التي هي فيها على الرغم من دقات قلبها المتسارعة ألا أنها لا تعلم كيف انزلقت الكلمات من شفتيها :
" أنا حبيبة لوي أي صديقته الحميمة و لذلك له الحق أن يعرف شئت أم أبيت و إلى متى كنت تريد أن تخفي هذا ؟حتى تقضي الحياة على كل منكما و تتحول الفجوة إلى فراغٍ لا نهاية له لقد توضح كل شيء بسببي و هذا يجعلكَ تعتذر لا تهاجم"
نظر لها بجمود و غادر اما كرستينا فقد امطرتها بالأسئلة :
" صديقته الحميمة ؟ متى كنتِ تنوين إخباري؟ "
قفزت للثلاجة و اخذت كيس ثلج لتقول لها بسرعة قبل أن تغادر :
"لا تغادري سأطمئن على لوي و أعود لكِ"
اسرعت للخارج ثم هرعت لغرفة لويس قبل أن يذوب الثلج في يدها لم تنتبه للكلمات التي قالتها و لم تستوعبها ألا عندما أصبحت أمام باب غرفة لويس. تنفست بوتيرة أسرع ثم طرقت الباب عادت الكرة مرة أخرى و لكن من دون استجابة فتحت الباب ولكنها لم تجده ألا انها سمعت صوت المياه في الحمام فوقفت تنتظره.
عندما خرج لاحظت أن بقعة حمراء تغطي خده الأيمن و جرح على جبهته هرعت له و احتضنته بقوة كانت خائفة عليه، انتفض هو بسبب كيس الثلج و عندما لاحظت هي ابتعدت و قالت بغضب :
" لماذا تشاجرت معه ؟ لقد كان ممكن أن يصيبكَ أكثر من هذا"
تخطاها ليجلس على الأريكة التي تقع في نهاية السرير حشرت نفسها بجانبه على الرغم من ضيق المكان .
" كان لابد أن يحدث هذا منذ فترة طويلة نويل و نحن دومًا نتشاجر في الحقيقة أنا من أبدأ لأنني كنت أظن انه السبب في موتها كان يقاوم و كان يحاول دومًا أن يخبرني بهذا ألا أنني لم أفهم.
عندما أخبرتني توقفت الدنيا للحظة و الغضب قد اعماني كليًا فذهبت له و انهلت عليه بالضرب لم أتوقف ألا عندما قال لي أنها كانت تحبه إيضًا "
ضحك بسخرية " لقد كنت ساذج جدًا كيف لي أن لا أرى كيف لحقها بعدي لبريطانيا و كيف كان يتواجد دومًا حولها "
" لقد أحببتها " لمست نويل الوجع في صوته و شيء في ضلوعها اوجعها صدمت كان لا شيء أوجع من الخيانة في نظرها تركت كيس الثلج الذائب ينزلق من يدها ثم امسكت بيده بقوة :
" لا يمكنني ان أجعلها المخطئة فالحب ليس كذلك لكنها لو اخبرتكَ من قبل لما حدث كل هذا، و لا يمكنكَ أن تلوم إيفان لوي لقد أحبها مثلكَ الفرق هنا أنها لم تبادلك بل بادلته...لقد اتى غرفتي على الرغم من غضبه ألا أنه كان يشعر بالعار من الأمر "
" لقد أتى غرفتكِ؟ " سأل مستنكرًا
" كان يحمل الكثير من الغضب مثلما قلت لكَ لم يريد ان يكشف الأمر و خصوصًا انني لا شيء لكنني قلت له أنكَ حبيبي و نحن نتواعد لذلك لكَ الحق ان تعرف "
اوجعه خده لأنه ابتسم أوسع ابتسامة و قال : "هل أصبحت حبيبكِ الآن قطتي؟"
ردت بحذر و استحياء : " نحن نتواعد أليس كذلك؟
هز رأسه و مازالت الأبتسامة لا تفارق وجهه اما هي فقامت لتلتقط كيس الثلج الشبه ذائب و تقول :
" انظر لقد ذاب الثلج جلبته لاضعه على كدماتكَ" مدت يدها لوجنته و همست " أنها أسوء من اللكمة التي كانت في لقائنا الأول .." ضحكت بتوتر و هي لا تنظر لشيء محدد اما عيناها فكانت مثبته عليها " سأضع الثلج عليها لا تفزع "
" حسنًا حبيبتي " وبهذا رمت كيس الثلج على حضنه و قدمت حجتها الأضعف وهو العمل لتهرب من مكر ابتساماته و من أذرع مشاعره التي كانت تجذبها أليه.
***
لمست أقدامها العشب الرطب و برودة الماء الذي جبرتها على ان ترتدي حذائها بسرعة ألتقطت هاتفها من جيبها و حقيبة الأوراق من على الأرض ثم ركضت باتجاه السيارة البيضاء خارج فناء المنزل.
" بالله عليكِ ألم أحذركِ من لبس هذه الفساتين ؟ "
خلعت نظارتها الشمسية و قامت برفع شعرها للأعلى : " اتركي الفستان الآن لدي اطباق ساخنة؟"
سخرت و هي تنزع نظاراتها هي الأخرى لتقول : " لو كان لديكِ عمل لما كنتي بهذا النشاط هيا تحدثي"
فتحت حقيبة الورق و قالت بحماس و وضوح شديد غير طبيعي بالنسبة لشخصيتها المشوشة :
" انظري لقد وجدت خطابات التهديد التي وصلت لإليزبيث في الماضي ... حسنًا أنا و براون في وقت ما اخترقنا هاتف فكتوريا تلك العارضة التي اخبرتكِ عنها و وجدنا في بريدها الألكتروني مثل خطابات التهديد و بالأمس وصلها آخر خطاب لكي تقوم بتوقيع العقد "
سحبت كرستينا الأوراق حيث كانت قديمة جدًا : " أنهم يستخدمون الجرائد لكتابتها و الآن تطوروا للحاسب ... ما هذا العقد ؟ "
" لا أعلم كاسي و لكن تلك جنيفر تسعى وراء شيء و علينا اكتشاف ذلك بالمناسبة وجدت لها بطاقة هوية ولكنها ممزقة مع الأسف "
تسائلت و هي ترجع خصلات شعرها المتناثرة : " ما علاقتها بعائلة توملنسون ؟"
" لا اعلم إيضًا و لكنني يجب أن أجد فكتوريا بسرعة " قالت نويل و هي تنظر خارج السيارة بحذر، أكملت "فندق اليزبيث كان في شارع 17 و في الغرفة 7 و احزري وصلتها سبع خطابات و تم قتلها في السابع و العشرين من الشهر "
" عزيزتي لا يوجد شارع هكذا ربما هو الآن 117 "
" أجل فكتوريا هناك في فندق الملائكة "
قالت الصهباء ببطء : "و بعد غد هو السابع و العشرون من هذا الشهر"
" هي في خطر ، انطلقي الآن كاسي"
___________________________
عيدددددكككمممم مبببببااارررك كوكيزاتي😍😍😍💜💜💜💜💜💜✨✨✨
ان شاء الله ينعاد عليكم بخير و صحة و سلامة ، الحمدلله قدرت انزل البارت كنت بنزله الصبح او امس بس انشغلت معليش هذي عيديتكم انجوي 😍💜💜💜
دمتم بخير و ايام عيد مباركة عليكم استأنسوا فيها 🦋🦋🦋💜✨
Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top