Part10:لقد كُسِر
نويل و هيلين كانتا تخرجان من المبنى لتذهبا لمبنى الآخر الجو كان جاف و بعض الرياح الجنوبية الخفيفة التي كانت تهب من حين لآخر
" آآآه اللعنة الملعونة على هذه الجامعة اللعينة " قالت هيلين و هي تلطقت أوراقها من على الأرض فعندما هبت الرياح بعثرت أوراقها في الهواء ،ضحكت نويل وساعدتها و لكنها توقفت عندما رن هاتفها
" أعذريني أنه أبي " أبتعدت عنها قليلاً و أجابت " صباح الخير"
" صباح النور صغيرتي، مشغولة؟"
" لا ليس تماماً فقط محاضرة أخرى و أنتهى "
"كنت اريد أن أسأل عن آخر التطورات"
" خرجت مع آلينا هي ليست على علاقة جيدة بالسيدة نفين و لكن الفتاة لطيفة جداً أتوقع سنصبح أصدقاء هي في السابعة عشر من عمرها"
" جيد ربما تحصلي على رفقة جيدة معها سأغلق الآن بالتوفيق"
" شكرا لك "
ألتفتت لهيلين " هيا يا فتاة سنتأخر لدينا أمتحان تطبيق اليوم و لا تلعنِ كثيراً سأدخل الجحيم بسببكِ " عبست هيلين و دخلتا المبنى بعد الأمتحان أوصلت هيلين نويل للقصر و دخلت كانت مستعجلة لأنها في الواقع متأخرة دخلت المطبخ حتى أنها لم تذهب لغرفتها فقط وضعت أغراضها في غرفة المائدة الملحقة و شرعت بالطبخ بعد أن أكملت الطبخ دخلت لغرفة المائدة كانت آلينا تتحدث لإيفان أما البقية كانوا في هواتفهم إلا العم تومو لم يكُن هناك " مرحباً غذاء اليوم ستيك لحم خروف مشوي مع الخضار المطبوخة بصلصة الصويا مع كريمة البروكلي و الجبنة الفرنسية .... استمتعوا و التحلية ستجهز بعد قليل "
ذهبت للمطبخ و الطباخين ينتظرون ماذا سيعدون للتحلية أحتارت قليلاً ماذا تعد لحظة اليوم هو الخميس تذكرت الزبون الذي يطلب أرز بالحليب المحشو كانت دائماً شغوفة بعملها لا تكتفي منه ولا يكتفي منها قررت بأن تعد طبق صغير " حسناً أريدكم أن تذيبوا شكولاتة و تطحنوا بعض المكسرات لإعداد قوالب شوكلاتة متنوعة و إيضاً اخبزوا بعض الكوكيز و جهزوا المارشملو " ألتفتت للبقية " اريدكم أن تحضروا قهوة تركية يكفي لستة أشخاص و قطعوا الكعك المتبقي قطع صغيرة ثم زينوها، نيك و البقية أشرفوا عليهم أما بروان تعال معي" أومأوا جميعهم " حسناً براون أسلق لي أرز و أنا ساجهز الحليب" سخنت الحليب و أتجهت للثلاجة حتى تخرج المربى الذي أعدته من قبل رائحة المطبخ أمتجزت برائحة الشوكلاتة و الكعك المخبوز و بعض المكسرات المحمصة رائحته بدت كمخبز ما " أنتهيت نويل هيا نيك يرمقني بنظرات يبدو أن علي الذهاب لمساعدته فهو يقطع الكعك لوحده "
" أذهب هيا و شكراً لكَ " أخرجت طبق عميق متوسط الحجم خلطت الأزر والحليب معاً ثم حشتهُ بالمربى التوت نعم لم يكن بالسهل و لكنها اشتاقت للتحديات التي كانت تنجزها بالفندق ، زينت الطبق بالمكسرات و قالت " من يحتاج مساعدة هنا؟ " الطباخون كانوا فرحين جداً لتواضعها و لأنها تنصحهم بالرغم من أنهم أكبر سنناً منها الا انها تفقه الكثير في المطبخ يبدو و انها ترعرعت في المطبخ، ذهبت لتساعد البقية في إعداد قوالب الشوكلاتة و أنتهوا منها بسرعة دخلت لتقديم التحلية لويس كان هناك يبدو من أنه استمع لأخته أو ربما لأجل طعام نويل كان يتواجد على المائدة!
" التحلية اليوم هي قوالب الشوكلاتة مع حشوات مختلفة المكسرات و الكوكيز و المارشملو و بعض الكعك و القهوة التركية" و نسيت تماماً أمر الأرز بالحليب و غادرت لتساعد الطباخين في ترتيب المطبخ كانت فقط مستعجلة جداً رايدر أخذ كوب قهوة و قالب من الشوكلاتة و إيفان أخذ بعض الكعك نفين أخذت القهوة أما آلينا أخذت قالب شوكلاتة لويس كان سيغادر و لكنهُ لمح طبق الأرز بالحليب ابتسم لم يأكله منذ أن خرج من الفندق التقط الملعقة و أخذ لقمة أغلق عيناه ليتلذذ بالطعم ظن بأنه الطعم المعتاد و لكنهُ فتحهما لا لا نفس الطعم كان المربى يذوب في حلقه و المذاق قد انتشر في حلقه هذا لا يعقل! " أمي من هو طباخنا أقصد هل مازال جاكسون نفسه أريد أن أكلمه" قال لويس بسرعة هو لم يلاحظ نويل حتى!
" لا عزيزي جاكسون تقاعد أنها شيف جديدة أبوكَ وظفها، غريب لويس هي تأتي كل يوم لتعرف بالأطباق ألم تلاحظها؟! ... بصراحة لم أندم فقط على تغيرهُ طعامها لذيذ و شهي !" قالت نفين
نويل أخذت أغراضها من غرفة المائدة الصغيرة الملحقة بالمطبخ و خرجت لتتجه نحو المنزل الخلفي فاليوم يجب عليها إعداد مشروع عن فندق ما في نفس الأثناء لويس ذهب للمطبخ و وقف في نصف المطبخ بثقة حتى يخفي حماسه كان يرتدي بدلة رسمية رصاصية و بنطال أسود " أحم إين هي الشيف ؟"
" سيدي لقد خرجت للتو سأناديها لكَ لم تبتعد ...." قال احد الطباخين
" لا داعي كنت سأخرج للحديقة على أي حال" قال بسرعة و خرج من الباب الخلفي بخطوات متسارعة عندما خرج كانت نويل في منتصف طريقها كان شعرها مصفف بظفيرة مهملة كانت ترتدي بنطال جينز و سترة صوفية بنية تميل للذهبي حاملة كتب في يدها على جنب تقدم لويس و هي أحست بحركة يد على خصرها ثم سحبت نفسها و لكمتهُ على انفه
" آآآه اللعنة اللعنة " قال لويس و هو يمسك أنفه نويل صُدمت لقد ظنته حارس ما أراد التحرش بها
" يا ألهي أنا آسفة حقاً آسفة لقد ظننتكَ أحداً من الحراس آسفة" قالت نويل و هي تنحني لترى أنفهُ بينما هو أرجع رأسه للخلف
" اللعنة لا أشعر بأنفي لقد كسر " قال بانفعال
" لا تبالغ لم تكن اللكمة بتلك القوة لكسر أنفكَ " عبست هي
"لقد كُسر" صرخ لويس و هو يمسك أنفه
" لو كُسر لما نزف و لكنه ينزف أهدأ قليلاً " صرخت به و هدأ هو ثم جلس على كرسي الحديقة الرياح ما زالت تهب و يبدو انها تحب مداعبة شعر نويل ، لويس أخرج منديل و بدأ بمسح الدم أما هي بقيت واقفة تراقبه
" أنت لا تبدو رجل أعمال أبداً " قالت نويل غبية اصمتي نويل اصمتي قالت لنفسها
" لما؟ هل يجب أن يظهر على شكلي أو علي حمل لافتة مكتوب بها ذلك" قال بانزعاج و هو يشير عل وجهه
" لا، أعني هل التحرش بفتاة و لمس خصرها من أخلاقيات رجل أعمال مثلكَ؟ "
" لكّم أي شخص ترينهُ أو يلمسك هو من أخلاقيات شيف مثلك؟"
" أوه تنتقم ها ؟" أبتسمت ابتسامة جانبية
" شيف لقد كادت تسقط منكِ هذه " تجاهل سؤالها و مد الورقة " وألا لما لمست خصركِ أصلاً " عاد يمسك أنفهُ بالمنديل
" حسناً شكراً لك بالمناسبة أسمي نويل لا تناديني شيف أبداً"
وقف و قال "أنت شيف ألستِ كذلك أم تخجلي من مهنتكِ؟" قال بتحدي
تجاهلت سؤالهُ" أممم بما سأناديكَ لويس الصغير؟ لااا .... الأمير الصغير؟ أيوه يبدو قبيحاً .. لو.. لوي ... لوي جيد " أبتسمت له أما هو أصفر وجهه لا لا ليس لوي
" لا تناديني به " أشاح نظره عنها
أبتسمت بمكر " تكرهه ها ؟ سأناديكَ به دائماً"
"ألتزمِ حدودك شيف و لا تنسي من أنت " قال بحدة فهو يتمالك نفسه لما لا تفهم بأنه يكره ان يناديه أحد بهذا الأسم
ضاقت عيونها و قالت "أعرف حدودي جيداً و أنا أعرف من أنا أنا الشيف الأولى لفنادق توملينسون قبل أن أكون هنا و لا عجب أنا الطباخة الأولى و دائماً الأولى لوي يمكنني العمل في أي مكان و لا تنسى انا لستُ واحدة من خدمكَ المطيعين انا نويل شيف نويل" قالتها ثم رحلت هدأت الرياح قليلاً و الشمس نزلت لقائهما ربما يحدث كما يحدث أي لقاء كأرتطام الموج و الرياح مختلفان هما ألا أن كل منهما هائج
راقبها تدخل المنزل كم هي واثقة و لكن عيناها تخفي مشاعر مهتزة، دخل القصر عندما صعد لغرفته رمى بسترته علي السرير و فتح قميصهُ ليدخُل إلى الحمام هل هي شيف أم مصارعة انفه يؤلمه بشدة وضع الكمادات عليه ثم عقمهُ مازال أحمر شعرهُ تبعثر إيضاً أرجعهُ بيده إلى الوراء خرج من الحمام ليبدل ملابسهُ اما نويل فكانت قد باشرت في المشروع و جمعت المعلومات اللازمة بقي عليها التصميم فقط و إضافت بعض الإجابات للأسئلة و إعداد التقرير الملحق به لم تحب الجامعة قط و لكنها تريد العلامات لتجتاز هذه المرحلة.
بينما هي تكمل المشروع رن هاتف غرفتها ظنت بأنها آلينا و أجابت " نعم آلينا هل تريدين شيء عزيزتي؟"
" أحم و للأسف أنا لستُ آلينا " قال لويس بينما عبست هي ثم أضاف " شيف هل يمكنك المجيء لمكتبي هناك شيء مهم بخصوص عقدك اريد مناقشتك به "
" ماذا به عقدي؟ أذا كان بشأن اللكمة فقد كانـ...." أغلق الخط " أغلق الخط! متكبر لم أكمل كلامي حتى! " أغلقت نويل جهازها المحمول و خرجت من المنزل لتذهب للقصر أخذت المصعد للطابق الرابع و عندما دخلت وجدت رايدر يشاهد التلفاز بجانبه طبق من البطاطس المقلية و كوب جعة لم يراها لأنه في الجهة المقابلة للتلفاز لفتت أنتباهه عندما تحدثت قائلة
"أهلاً رايدر"
ألتفت لها بسرعة " أوه نويل اهلاً تفضلي بالجلوس " أبتسمت وقالت
" كم أود ذلك و لكن لوي طلب مني الذهاب لمكتبه هل تعلم أين هو؟"
رايدر أستغرب حقاً هي تناديه لوي ! هل يعلم لويس بهذا
"أجل نويل أسلكي الممر الثاني و ليس الأول الباب الثالث هذا هو مكتبه" أومأت و هو ألتفت ليكمل مشاهدة التلفاز كانت على وشك الدخول و لكن غيرت اتجاهها لغرفة آلينا لم تطرق الباب عندما دخلت كانت آلينا جالسة على الأرض ممسكة بكتاب و تكتب شيء ما
" نويل!"
"آسفة لم أطرق الباب و لكنهُ في الخارج يشاهد التلفاز هذه فرصتك أذهبي و اجلسي معه"
أتسعت أبتسامة آلينا " فقط لأكمل هذه الورقة و سأخرج" أومأت نويل و ذهبت بأتجاه مكتب لويس طرقت الباب بعد لحظات سمح لها بالدخول فتحت الباب في هذه اللحظات آلينا أكملت الورقة و ذهبت لخزانتها حتى تغير ملابسها كانت تبحث و وجدت تنورة حمراء متوسطة الطول لن تتعرى حتى تلفت أنتباهه أخذت معها سترة خضراء داكنة قصيرة تغطي جزءها العلوي مكتوب عليها be yourself تركت شعرها منسدل و وضعت ملمع شفاة أحمر ثم خرجت نويل دخلت المكتب كان مطلي بالون الأبيض و كان هادىء رفوف كتب على الجانبين و مكتب كبير في الوسط لونه أسود كان المكتب رسمي جداً و رائحته كتب مخلوطة بعطر رجالي و زهور مجففة كان لويس جالساً وراء مكتبه ينظر لها و كان مرتدياً بنطال رياضي و ستره قطنية
" أجلسي شيف"
حركت قدماها و جلست على أحدى الكراسي المقابلة للمكتب
" لندخل في صُلب الموضوع هل عملت من قبل ؟ " قال و هو يقلب في الأوراق الموضوعة أمامه لا حظت على يده وشم لجمجمة هذا جل ما رأته لأن سترته كانت بأكمام طويلة رفعت نظرها نحوه
" يبدو بأن اللكمة جعلتكَ تنسى و لكن نعم أنا عملت في ثلاث مطاعم من مطاعمكم و فندقين "
" هل فندق لوس انجلوس واحد منهم؟ " تجاهل فظاظتها فهو يريد إجابة
" أجل "
رفع لويس رأسه تلقائياً و قال " لا عجب، حسناً عقدك ينص بأن لا مجال ألا للتوقيف و تغير بعض الأشياء و أنا أريد تغير شيء"
" هل هذا مسموح ؟ أعني العم تومو هو الذي وظفني؟"
"نعم لأن العم تومو كما تنادينه أذن لي بالتغيير و قد وافق"
" حسناً لوي ما هو ؟ " تجاهل بأنها نادتهُ لوي و نظر مباشرة إليها
" نصف راتبك سيكون مدفوع من جهتي أنا و النصف الثاني من السيد أبي و حتى تحصل على النصف عليك أن تعدي لي أرز بالحليب مثل اليوم يكون محشو بالمربى و المكسرات كل يوم في الثالثة مساءاً "
جمعت المعلومات قليلاً ثم استنتجت فندق لوس أنجلوس؟ و محشو ؟ ركبت قطع الأفكار في عقلها ثم فرقت شفاتها " آها أذاً أنتَ هو الذي كنت تطلب الأرز المحشو بالحليب في الفندق" لوت فمها و قالت " ذوقكَ غريب مثلكَ تماماً" و ضعت يدها على الطاولة كانت تفكر هل تقبل أنه لئيم حقاً لم يترك خيار أمامها فبيده نصف راتبها و الطبق ستتعود أذ اعدته كل يوم "حسناً أنا أقبل "
"جيد هيا أذاً وقعي هذه النسخة ستضاف إلى عقدك" ناولها ورقة و قلم كانت روح لويس ترقص و أحس بالسعادة فالواقع كانت تعد طبقه المفضل بطريقة يحبها و هو أراد أستغلال ذلك نويل في المقابل كانت تريد نصف راتبها هي لم تمانع أذا كان سيخصم منه ولكن النصف هذا كثير! لذلك وافقت في هذه الإثناء آلينا كانت جالسة مع رايدر منذ أن خرجت فقط قال لها مرحباً بينما هي جالسة تارة تتفقد هاتفها و تارة تنظر له و تارة أخرى تتابع التلفاز كادت تخرج روحها لتتكلم معه ولكنها قاومت هذا ما قالته لها نويل بالرغم من أنه لم يتفوه بحرف الا أن الجلوس برفقته أعجبها رن هاتفها معلن عن إشعار رسالة كانت من نويل :
(يا فتاة تحركي أنت معه منذ نصف ساعة !!)
(أتحرك؟! لاااا أريد البقاء فقط قليلاً )
(آلينا هيا بسرعة لا تذوبِ الرجال لا يحبون الفتاة التي تلتصق بهم كالعلكة)
(حسناً حسناً ) أغلقت هاتفها و ذهبت إلى غرفتها كانت تريد البقاء مدة أطول معه هي لا تحصل على فرصة مثل هذه كل يوم و وجدت نويل هناك "أووو عندما دخلت لم تكن هذه الملابس عَلَيْكِ تبدين جميلة " غمزت لها نويل
" آه لم أكتفي " عبست آلينا ثم حضنتها نويل
" أووه لا عَلَيْكِ الصبر في الحب، الصبر" أبتعدت و قالت " أريد سؤالكِ"
" أنتِ لا تكتفين من الأسئلة نويل" ضحكت بخفة "أسئلي هيا"
" ماذا لو كان مرتبط ؟ " ضاقت عيون نويل بينما تغير وجه آلينا ظلت تحدق لنويل بقلق ألا أن نويل قالت
" لا عَلَيْكِ سأجد طريقة لأعرف " و خرجت من غرفتها لسلك طريق الممر الثاني كان لويس يخرج باتجاه رايدر ألا أنها أسرعت و سحبته من معصمه إلى الممر مرة أخرى
" ماذ....." قال لويس و هو يلتفت لها
" أشششش أصمت أريد أن أسألك سؤال " همست و هي تضع أصبعها على شفاتها
" ماذا هناك ؟" قال بأنزعاج
" هل رايدر مرتبط ؟ "
رفع لويس حاجبه " هل تخططين لإقامة علاقة معه؟ "
" هراء! هل هو مرتبط أم لا ؟ "
" لا ليس مرتبطاً " قال بأنزعاج أما هي أضاء وجهها ستفرح آلينا بالتأكيد "يمكنني أن أرتب لكما موعد أذ أردت"
" أنا لا أريد الأرتباط لقد كان فضول لا أكثر " صرت على أسنانها و ذهبت لتأخذ المصعد و لوحت لرايدر.
"أنها مزعجة جداً" وضع ملف على الطاولة بجانب رايدر
"من؟ شيف نويل؟ يا رجل أنها جيدة" أخذ رشفة من الجعة "ربما لأنكَ لم تتعود على هذا النوع من الموظفين أنها صغيرة و مرحة ليست كالبقية و أظن بأنه شيء جيد فمنزلكَ كان دائماً ما يضج بالمسنين "
فكر لويس ربما فهو متعود على الهدوء و نظام معين لا عجب أخذ نفساً و قال " أجلب جهازك المحمول لنعمل على هذا الملف" .
كان يوماً طويلاً لنويل لذلك لم تطيل في العشاء حتى تذهب لتعانق سريرها بقيت تُفكر هل ما فعلته بلوي خاطىء لكنها ظنته واحد من الحراس و لماذا يتصرف بصرامة الا يمكنه ان يتصرف مثل آلينا و رايدر حتى رحلت لعالم الأحلام.
كي لا تصاب بالخيبة لا ترسم في مخيلتك أن أحدهم لا سيتطيع الأستغناء عنك. – نجيب محفوظ
-----------------------------
احم أذا إنتوا يوعانين لا تجوفون الصور و شسمونه البارت مافيه شي بس كان مقدمة للأحداث الي بتصير عقب اتوقع اكثر شيء مهم أهو لقاء نويل و لوي ، في ناس قالوا لي ان ليش مافيه رومانسية و جي للحين ما صار شي؟ باقول لكم ما اقدر اخليهم يحبون بعض من اول شي و للحين الأحداث باردة لانه في البداية و اوعدكم ان شاء الله بتي البارتات الي تبونها💖😍
و بما ان وصلت بارت ١٠ بس ابي اقول شكراً جي وايد حق الي يكتبون كومنت و يخلون فويت و في ناس كانوا سبب ان ما احذف الرواية LostInLife_BG moisenTomlinson7 najat_horan 1d_z_story SaraAlzoubi1
شكراً لكم وايد أحبكم 😭😭😭😭😍😍😍
Comments and vote x
Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top