|CH:8|

البارت معقد شويه يحتاج تركيز اي سؤال هرد عليه، و هعتذر عن التأخير حبكم

بارت صغير بس فيه حدث عايزه اوضحه من بدايه الروايه انجوي💞

بسم الله الرحمن الرحيم

رن جرس الباب لتنتفض كاميلا سريعاً و تذهب متوجهه لها "زين اخيراً جاءت " تحدث و هي تغلق الباب بعد ان احتل الخوف معالم وجهها و هي تمسك بيده و تجره خلفها "ما الذي حدث كاميلا ؟" استفسر و قد بدأ عليه النعاس لان الوقت متأخر

"لا اعلم زين لقد كنتُ بغرفتي و لكن احتجتُ للحديث مع لورين و عندما دخلت غرفتها وجدتها بالارض و جسدها يحتله الاصفرار غير انها ساخنه جداً لم اعرف كيف اتصرف لهذا اتصلت بك على الفور "

"لقد كانت بخير " قال زين و بسرعه توجهه نحو غرفتها ليجدها متمدده على الفراش بوهن شديد و جسدها ساكن بضعف "هل هي مستيقضه؟ " سأل زين لتومئ كاميلا بالنفي "لا هي فقط لا تريد المستشفى انا اعلم لورين تكره المستشفيات غطِتُها جيداً و هاهي شبه ميته"

ارسل زين نظره غضب لكاميلا بسبب كلماتها الاخيره لتنتبه لما قالته و تردف "اعتذر " توجه زين للورين و وضع يده على جبينها بعد ان ازاح الكمادات التى وضعتها كاميلا مسبقاً

"هذا لن يفيد يجب على طبيب معاينتها " تحدث زين و هو يجلس بجانبها. كانت لورين تشعر بتحركاتهم حولها تستمع لحديثهم لكنها مثل المنفصل عن الحياه لا تستطيع مشاركتهم بشي

جسدها ضعيف و خامل لكن بعماقها لا تشعر بأي الم، هي تعلم الحمى و الاصفرار هو اثر غرزات يد هاري بها و عدم شعورها بالالم لان هاري فصل روحها عن الحياه كيف ذلك هي لا تعلم!

كل ما تتذكره انها بعد ان شعرت بالالم يكتسح جسدها ضمها هاري بقوه كبيره حتى انها احست بعظامها ستتحطم و بعدها اصبحت بعيده كل البعد عن جسدها الذي ارتطم بالارض بعد ان فقدت الوعي

هي الان بين ظلام دامس تجلس بعد ان تقوقعت حول جسدها تسمع زين و هو يريد حملها و لكن كاميلا تعارض بحكم ان لورين لا تحب المستشفيات و هذا افضل فأذا حملها زين ستحدث مصيبه

"هل انتِ غبيه؟ و اذا كانت لا تحب المستشفيات نتركه تموت " احتد زين فقد كان حديث كاميلا بالنسبه له غير منطقي، قام بتجاهلها و لف ذراعه اسفل قدميها و حول رقبتها و مشى بها خارج المبنى

كان ينظر لرأسها الموضوع على صدره و قد كانت عينه قلقه و هو متوتر و صل لمستوصف الجامعه عسى ان يجدوا لها حلاً مؤقتاً او سيقوم بنقلها لمستشفى .كانت كاميلا تمشي خلفه و حالتها لا تقل اثراً من زين

"ما بها؟" استفسرت الممرضه بعد ان وضع زين لورين على السرير الابيض القابع في طرف الغرفه " جدياً ؟ اذا كنتُ اعلم ما بها هل سأجلبها لهُنا؟ بنظرك انا مختل! " تهكم زين بوجه غضب لتسدير الممرضه بحرج فلقد كان سؤال غبي منها

لحظات حتى لمح جسد الطبييه و هي تتقدم حامله بيدها سماعتها الطبيه و على ما يبدوا انها استيقظت جرى اتصال الممرضه بها "اذهب خلف الستارة سأقوم بمعاينتها " قالت الدكتوره فور نظرها لجسد لورين ليندفع زين و يغلق -ستار ازرق -الالون خلفه

تعجب زين الامر كثيراً فهذا وقت طويل و لورين لم تستيقظ لقد مر ما يقارب الثلاث ساعات و هي على نفس وضعيتها "لا اعتقد انها بغيبوبة" تمتم زين لنفسه بأطمئنان فالذي بغيبوه لا ترتفع حرارته يكون شبه ميت لكن لورين حرارتها ترتفع

بنفس اللحظه هو غير مطمئن فاذا زادت الحراره يحدث امور سيئه لا يريد تذكرها ولا تخيلها بالورين، ضلت الافكار السوداء تتمشى بعقله ذهاباً و اياباً و هو يتأكل مثل الحطب وسط النار و ليس بيده حل هو حتى لم يرى كاميلا التى امامه

خرجت الطبيبه من ورا الستار لينهض زين لها يريد ان يعلم ما الامر " الى الان انا قمتُ بوضع محاليل لتنزيل الحراره و لكن لا يمكنني الحكم على مرضها الا بعد ان تقوم بالتحاليل الازمه "

"لما لا تستيقظ؟ " قاطعها زين لتهز الطبيبه رأسها " الحراره مؤثرة على جسدها الضعيف لكن اصدرت همهما منخفضه قبل قليل " ردت ببساطه ثم حملت نفسها و اتجهت خارجاً

اندفع زين ليجلس بجانب لورين ثم حمل يدها يتحسس اطرافها "اذهبِ و نامي كام انا سأضل معها اليله " أمر كاميلا التى كانت تتثائب لتهز رأسها بدون اعتراض ثم تقدمت مُقبله رأس لورين و خرجت

لاحظ زين قطرات العرق التى على لورين ففكر بنزع القميص الذي عليها هو لا يعلم ان هاري من البسه للورين حتى يخف الإثر الذي على ساعديها ، هاري يعلم ان الإثر ستختفي خلال اثنى عشر ساعه لذا من المنطقي ان تكون قد خفت

انعطف زين ممسك بأطراف قميص لورين ينتزع الإزرار وحداً تلو الاخر ثم رفع رأسها ليخلع القميص و هو يدحرج القميص من ذراعين لورين لاحظ نقط خضراء اللون اثر ضغط شديد ،رفع يده -بعد ان وضع رأسها- و مرر انامله على العلامات يستكشف ما هي

كانت لورين مستغربه من الحدث انها تشعر بحراره يد زين على يدها هي منفصله عن جسدها و لكن بعد لمس زين احست انها تريد العوده لجسدها، فجأه اصبحت البروده تحتل عظامها و دفعت قويه برأسها مثل الذي يطرق برأسها بمطرقه

كان الامر عجيب حيث انها تقريباً روح و جسدها على سرير المستشفى و لكن هذه الروح تشعر بألم. سقطت على قدميها و هي تمسك بأطراف رأسها و تصرخ بألم بينما بالطرف الاخر كان جسدها يرتعش بقوه مع انتفاضه تصدر منها

نهض زين مسرعاً يستنجد باحد للمساعد بعد ان رأى شهقات لورين تخرج من شفتيها. مع دفعه قويه جداً و صرخه ألم دوت بالمكان ارتفعت روح لورين لتصل لجسدها و تنتشل من الضلمه الذي كانت به

قليلاً من الوقت حتى فتحت اعينها لترتفع بفزع "الهي " تمتمت بها و هي تعتدل بجلستها و قد ابتل مكانها بالعرق تزامن ذلك مع دخول زين برفقة الممرضه

عندما نظر لها توسعت حدقته ثم قفز سريعاً منطلق لإحضنها "سحقاً لورين لقد خفتُ عليكِ كثيراً " كانت لورين لازلت جاهله بالذي يحدث فقط رفعت يديها و ضمت زين اكثر مع دموع التى انهارت عليه

"انا لا اعلم ما حدث لي زين " قالت و هي تنتحب بخفه ليتراجع زين للخلف و يكوب وجهها بيديه " لم يحدث شي انا هُنا، أانتي بخير الان؟ " اومئت لورين و كان الحدث تحت انظار الممرضه التى انسحبت تاركه المجال لهم للحديث

امسك زين بذراع لورين و قدمها لها "أتتعرضين للتنمر لورين؟ " باشر زين بالسؤال لتنفي لورين بحركه سريعه بعد ان خطفت يدها " لا زين "

"اذن ما هذا؟ " رد زين السؤال لتتنهد لورين "انا تعبه زين لا يمكنني الشرح " تعمدت تقليص المحادثه فيما بينهم لتجد كذبه مناسبه بعدها تخبره بها "اذهب و ارتاح اريب البقاء وحدي قليلاً " أستأنفت و كان زين سيرفض لولا انها تمددت و وضعت الغطاء على جسدها

خرج زين و اغلق الباب خلفه و كانت هي الوحيده بالغرفه تلك الوحده و الضلام سمحت لها بأطلاق العنان لدموعها هي لم تعد تشعر بألم و هذا وضيفه انفصال جسدها عن روحها حيث كان فتره التحام الجلد و هي منفصله فلم تشعر بشئ لكن تشعر بألم في قلبها اي انها لم تعد حره بذأتها بل ملك لشيطان لعين

"مرحباً " سمعت لصوته لتزيد التمسك بغطائها فهي الان تشعر بالخوف اكثر حيث انها ارتبطت به روحياً يعلم كل شي بقلبها و بجسدها و يستطيع التحكم بها ببساطه

"هي من المفترض ان تتشكريني لم ادعكِ تشعري بألم الطعن" تقدم نحوها و جلس على طرف السرير " هيا لا تدعيني اغضب " تحرك ليلتصق بها من الخلف لكنها لم تعره اهتمام هو يعلم بخوفها لذا اتبع طرق اخرى

" سأجيب عن سؤال في دماغك فقط لتصفحي عني" بدأت لورين مشوشه هو يريد الصفح لكن لماذا؟ لا يهم الان اهتمامها صب ان ليديها العديد من الاسئله و لكن في الوقت الحالي و كأنها تطايرت

دعمت نفسها بكف يدها لتجلس و اداره رأسها له "السؤال الوحيد الذي لطالما فكرت به و انتِ لم ترد علي بجواب مقنع هو لماذا انا ما الذي تريده مني؟ " اخبرته ليبتسم و كأنه متوقع هذا السؤال

" كنتُ متأكد حقيقتاً من سؤالك هذا، تعلمين انا كنتُ بشري لورين في يوماً ما" صعقت لورين من تلك الحقيقه لتلتفت له مع بعض علامات الاستفهام المتطايره "اعد ما قلته كيف بشري ؟" ردت بغير استيعاب ليقهقه و يؤمى براسه

"بشري من لحم و دم و لكن انتِ هي من وضعتني بهذه الحاله و انتِ الوحيده من تستطيعين اخراجي منها " اردف و قد وقف بأعتدال يحاول العوده للهواء و الاختفاء

"انا لم افهم شي هذا ليس رد مقنع هاري انا لا افهم شي " صرخت و هي تحاول جذب انتباه ليضحك بقوه و بسرعه ضرب يده بالهواء لتظهر نفس الدوامه التى دخلت بها سابقاً عندما استرجع ذكرى ماضيه

"انظري و عسى ان تفهمي شيئاً " حركت لورين نظرها لداخل الدوامه لترى جسدها هُناك لكن كانت اكثر اثاره ملامحها اكثر شر

" انت تعلم عقاب خيانتي هاري لقد اذيت روح شريره " صرخت الفتاه بصوت صدى قوي و كانت ترى ارتعاش جسد هاري البشري ارتفعت شبيهت لورين بطيران و هي تلوح بيدها "اقسم ان عقابك سيكون بيدي لن اجعلك تعيش بسعاده يوماً واحداً بعد هذا"

صفق هاري لتنغلق الدوامه من جديد و يلتفت لها "لازلتُ لم افهم، هل انتَ خائن و انا ما دخلي؟ تلكَ ليست انا "امال هاري رأسه لها و ابتسم ملوح لها ثم اختفى

" انتِ المختاره لورين " و هذا زاد تشوش لورين فهذه الكلمات اصبحت تعاد برأسها كثيراً "انا المختاره "

______

ستوب ✋

اي استفسار عن البارت؟

طبعاً حابه اشكر كل بنت بتدعمني بهي الروايه كل تعليق بحالتي النفسيه دي بيبسطني خصوصاً على الفقرات و مش هذم اي بنت بتقول لي ' انتِ مش هتكملي بقى ' لانه بيعتمد ع اسلوبها، فعلاً انتوا حياه ليا بعيداً ع تأخري دا انا بستمتع بالتكلم معاكم فعلاً

انا اسفه بجد

-رأيكم بالبارت؟

- ايه المقطع الي ما فهمتوه؟

- متوقعين ايه علاقه لورين بهاري؟

-كيف لورين هتخرج هاري من المأزق دا؟

- لورين و ارتبطها بهاري هل بيأثر بحياتها؟

- هاري كان بشري ي جدعان توقعتم؟ و ايه توقعكم للقادم؟

اهو ي هانيا البارت ليكي متعيني بتعلقاتك و ع فكره قبل الوقت ب 4 ساعات و 17 دقيقه ✌😂because I can

Love ya all

Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top