|CH:4|
بسم الله الرحمن الرحيم
تمددت برتياح على السرير بعد ان قامت بخلع احذيتها و رميها بعيداً بغضب ،ضغطت على الوساده بقوه بين قبضت يدها و هي تأخذ شهيق و زفير محاوله اخراج طاقتها السلبيه
احداث اليله تدور برأسها مثل الاعصار، هي كانت على وشك البوح لزين عن مشاعرها لولا تدخل هاري و الضغط على نقطه ضعفها 'كاميلا' هو لن يتردد ولا لحظه من خلع قلبها و وضعه بين يدين لورين
"لما انا يالهي؟ لما كل هذا يحدث لي انا؟ " ضربت برأسها لتصبح نائمه على بطنها و وجها محشور بالوساده ،لا تريد ان يحدث شيء لصديقتها و لكن بالمقابل لا تريد التخلي عن زين
لم تشعر بنفسها- من كثر- التفكير الا وقد غرقت بالنوم، لم تمر دقائق على نومها حتى شعرت بجسدها يسحب تدريجياً و بشرتها التى كانت متغطيه بقميصها كُشف عنها لتحس بلذعه البرد
فتحت جفنيها بثقل و رمشت عدة مرات متثأبه و اعتدلت بالسرير -حيث انها كانت تنام بعرضه -بينما هي تتمسك بالبطانية اخذت لمحة سريعه لجسدها مما جعلها تتطلق همهمت استعجاب و تفكر شعرها متذكره
"متى قمت بخلع قميصي؟ " عادة تنظر للمكان لتجد قميصها بالارض و هي بحملة صدرها، لم تحمل الامر اكثر من طاقته فهي تريد النوم تدثرت فوق فراشها و تنهدت بسترخا
لم يدم ذلك طويلاً فيدان كبيرتان طاوقت خصرها و شدته منه و سحبت لتصبح ضد جسد شديد البروده، بسرعه انتفضت من السرير مع صوت صرخه خوف خرج من بين شفتيها " ما بكِ؟"
كان على السرير واضع يديه اسفل رأسه ينظر لها بتمعن، اعينها لم ترمش وهي تراه بهيئته البشريه نصف عاري امامها ما لم يكن بالحسبان ان عقلها الباطني كان يصرخ بـ'مثير'
فالوشوم التى غطت ذراعه الأيسر و اعلى صدره لم تزيده سوى جمالاً ،ذلك الخط الذي يمتد من اعلى صدره حتى منطقه رجولته بعضلات واضحه و بنيه جسديه مثاليه جعل جسد لورين يزداد حراره
هي تراه رجلاً وليس شيطان فكل شخص سيدخل الغرفه بالوقت الراهن مستحيل ان يصدق ذلك " لا تنظري كثيراً كنتُ شاباً وسيماً في يوم من الإيام " تحدث لتهز لورين رأسها حتى تعود للوعي و ترك عقلها الباطني يأكل نفسه
" انتَ ما الذي تفعله فوق سريري؟ اريد النوم" نطقت بها و هي تمد اصبعها السبابه برتعاش ،كان صوتها منخفض حتى لا تسمعها كاميلا و تتأكد انها جُنت بالفعل
"من المفترض ان تشكريني ، لقد قمت بخلع قميصك حتى تنامي بأرتياح " رد بتهكم لتتوسع حدقت أعين لورين و تنظر لحمالة صدرها المصنوعه من الدانتيل بخفه سحبة غطاء السرير و لفه به جسدها
"و اللعنه لم اطلب منكَ ذلك لهذا اغرب عن وجهي " ابتسم بسخافه من خوفها و حرجها " لا تنسي اني شبح او كما تقولي شيطان، حتى و انتِ تستحمين اكون متواجد لهذا لا تخجلي " ارتسمت على ملامحه ابتسامه جانبيه
شهقه انطلقت من لورين و هي ترفع يدها مقابل فمها و تسقط الغطاء، كلامه صحيح فما الفائده من التستر الان " هذه خصوصيه " همست بقله حيله و بلحظه اصبح امامها
" لقد اخترقت هذا الجسد قبلاً ،مررت عبر مشاعرك احساسك و ماضيك
انا اعرف كل صغيره و كبيره عنكِ لورين جيمس " امسك كتفها و همست بأذنها لكن هذه المره لم يكن صوت شيطاني بالعكس هي احست بموجه من القشعريره تسير بجسدها من قربه الشديد
"من انت؟ لا تخبرني انكَ روح شيطانيه اخبرني من هو هاري " سألت بتردد ليزيح نفسه من امامها لكن لم يبتعد كثيراً فقط وقف بعتدال لتلاحظ فرق الطويل بينهم
اعينه التى كانت سوداء بلحظه لانت و اصبحت خضراء صافيه " ستكتشفين هذا بنفسك لن اخبرك الان " قالها و امسك يدها "هيا للنوم " ضغطت شفتيها بخط مستقيم و هي تقوم رغبتها الفضوليه بمعرفه كل شي
"لن انام معك بنفس السرير " جلست بطرف السرير ليصدر بالمقابل ضحكه خفيفه و هذه ايضاً لم تكون من نوع الضحكات التي تخيف لورين فقد كانت مسالمه و محببه ليظهر تجاعيد جلده بجانب عينه و ارتفاع شفتيه
حركت يدها و امسكت بوشم الفراشه الذي ارتسم بمنتصفه جذعه الاعلى كان فضولها سيدمرها اذا لم تلمسه " كيف بستطاعتك فعل وشم و انت شبح؟ و كيف انا استطيع رؤيتك و التماسك؟ انت كأنك بشر حقيقي "
توقف تحت لمساته و لفرق الطول بينهم فهي كانت جالسه بينما هو واقف طاطا راسه لينظر لها "انا كنتُ بشراً مثلكِ لورين " بهدؤ شديد اخبرها لترتفع هي بكميه من المشاعر التي سيطرة عليها
"اذا كنت بشراً لما فعلت ما تفعله الان " دفعته لكنه وقف ثابتاً مستغرباً من تقلب مزاجها السريع " ماذا فعلت؟ " كانت لورين تتوقع ان يغضب و يحطم الغرفه على رأسها لكنه اليوم بارداً على غير العاده
" انت تتحكم بي بطريقه بشعه، قتلت زملائي لتجعل شعور الذنب ينهش جسدي و كأني انا من قتلتهم و تصرفاتي كلها محسوبه من قبلك غير انك لم تدعني ارتبط بالشخص الذي احبه و تهددني بصديقتي " احتدت و هي تخرج ما بداخلها و لكن نبره النكسار غلبه على صوتها بالإخير
"قتلتهم بسبب لسانك اللعين، احفظِ لسانك لن يموت احد انا سأنفذ جميع طلباتك بالحرف " اتكأ على الجدار خلفه لتقلب هي اعينها "لما؟ "
" ببساطه لإني املكك كل قطعه بجسدك لي من قلبك حتى قدمك " تقدم حولها و قد قلب اعينه لتصبح سوداء بالكامل ولا يوجد للبياض بها " لا تفكري حتى بالتقرب عاطفياً لإي شاب لاني لن اتردد ولا للحظه من نزع روحه امامك " عاد صوته المرعب بالتحدث لترتجف لورين داخلياً
" لا تريد مني الإرتباط و كأني سأرتبط بك يوماً؟! "كانت كلماتها اقرب لسؤال متعجب ليبتسم هو بشر
" دعيني اجعل جميع جسدكِ تحتله روحي الشيطانيه و بسهوله ستصبحين لي " لفح بها ثم التف حول نفسه ليختفي من امامها
لم تمر الليله بسلام على لورين لان فور خروجه لم تتوقف من اذراف الدموع، كيف لها ان تكون طبيعيه و هي و كأنها منهوبه داخلياً
__
تتفحص الورقه التي على اللوح امامها باحثه عن اسمها بين مجموعه التلميذ، تنهدت بأحباط و تراجعت للخلف و هي تمسح بأعينها المكان لتجدها، اندفعت بين التلاميذ و ارتمت بين احضان صديقتها
" لورين لم اخذ الدور، كنتُ بشده اريد ان اكون بهذه المسرحيه فعلاً انا اشبه سندريلا و قد اتقنت الدور بقوه " تحدثت كاميلا و الغصه كانت بحلقها لتضغط لورين يدها حولها،فكاميلا تدربت كثيراً ليصبح الدور لها
" سيأتي عدد كبير من الشخصيه المهمه و قد يأتي بعض المنتجين " استأنفت فحلمها ان تصبح ممثله قد يتأجل بعض الوقت
" حقاً لا اعلم كيف اساعدك لكن انتظري الفرص كثيره امامك " حاولت لورين موساتها لكن حزن اعين كاميلا لم يختفي و هي تبتسم بنكسار "نعم هذا اكيد "
"بعدها لا تنسي ان صوتك ملائكي و اليوم لدينا حفل ببار 'لوكا' ستغنين هُناك و قد يتحقق حلمك من يدري" ربطت يديها مع يد كاميلا لتومئ بخفه و لكن الخذلان لم يمحى منها فهذه ليست المره الاولى بخسارتها
"استطيع المساعده " استمعت لصوته الذي لا يتركها ابداً لكنها تجاهلت الإمر و هي تنظر لزين يتقدم بابتسامه عريضه على وجهه
" وسيم " تلاعبت كاميلا بالحروف و هي ترفع حاجبيها بستفزاز فزين كان يرتدي زي الرياضه و ممسك بكره السله بيده فهن يقفنا بالساحه الرياضيه حيث تم تعليق اسماء المترشحين لادوار المسرحيه
وقعت اعينه على زي لورين فهي مشتركه بالتشجيع ليقضم شفته السفليه بخفه "منذُ متى و انتِ بفريق التشجيع؟ " سأل دون مقدمات و هو يتفحص قميصها الذي يصل لنصف البطن
" اليوم تم قبولي تعلم هذه الايام يتم ادخال اعضاء جدد بما انه النصف الجديد " ردت بحرج لتفرقع كاميلا اصابعها امام اعينه " الم تلاحظ اني ايضاً بفريق التشجيع او نظرك فقط على جسدها " حك موخره رقبته و ابتسم بتساع
" انتِ كنتُ مسبقاً به لكنها جديده " و دون تردد لف ذراعه حول كتفها لتميل هي برأسها على صدره ،و بشكل سريع و خاطف تلقى زين ضربه بكره السله التي اصتطدمت ببطنه بقوه شديده ليتأوه و ينعطف بآلم منتزع يده من كتف لورين
"انت بخير؟ "انحنت لورين تراه و هي تدور بأعينها بالمكان " من المخنث الذي فعلها ؟" تحدث زين بصوت موجوع لترفع كاميلا اكتافها " لا يوجد احد بالقاعه زين " تحدثت كاميلا
"انا فعلتها، لم تكن مؤلم هو فقط ضعيف البنيه و ايضاً دعيه لا يسب كثيراً لإني قررت قطع لسانه بالمره القادمه "
______
ستوب✋
هاري ي معذبني 😂 يالله علقوا على الفقرات عشان انزل سريع زي كدا اصلا متحمسه جداً للبارت القادم اهو بدأتم تكتشفوا اسرار جديده بحياة هاري اخيراً يعني هو بشر مثلنا
- رأيكم بالبارت؟
- هاري كان بشر ايه الي حوله لشبح او شيطان؟
- هل هو يحب لورين؟
- بيعمل ايه لكاميلا الي خسرت الدور؟
-ايه قصده لم قال للورين " دعيني اجعل جميع جسدكِ تحتله روحي الشيطانيه "؟
- زين و هاري بحرب مين بياخذ قلب لورين؟
نحن صرنا رقم #20 بفئه الرعب -ترقص - يالله خلونا على هالنمط و بنصير رقم #1 ان شاء الله
احبكم ♥♕
Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top