|CH:3|
بسم الله الرحمن الرحيم
"هيا لورين " تبدأ كاميلا بتحويل ملامحها حتى تكسب استعطاف لورين التي بدورها القت لها نظره لوم ثم اومئت برفض "كيف تريدي مني الخروج و التنزه و احداث الإمس لا تخرج من دماغي! " ضربت بكف يدها جانب رأسها
"حتى نقوم بتغير جو الكئابه " ردت كاميلا و هي حقاً تريد اخراج لورين من الحالة التي تعيش بها
قد اعتدات على لورين الجامحة تلك التي تقضي كل ليله بسهره مختلفه لكن حالها مؤخراً لا يعجبها خصوصاً بعد رأس السنه و حادثه الامس جعلتها اكثر اضطراباً
هي لا تعلم ان لورين لا تعيش حالة معينه انما تتملك روح شيطانيه جسدها و لورين ترفض تقبل الامر، هي لا تريد الخروج حتى لا تؤذي احد بقول كلمه بغير مقصود قد تغير من حياتهم
"اتصلت بزين سلفاً و اخبرني انه قادم، هيا لا تكوني عنيده فقط سنتمشى" شتمت لورين تحت انفاسها لان زين اصبح مؤخراً نقطه تحتمي بها كاميلا بعد كل قرار و ذلك بعد علمها ان لورين تكن بعض المشاعر لزين
"سحقاً ،حسناً دقائق و سأكون جاهزه " عصفت من امام كاميلا و هي تضرب بقدمها على الارض لتهتز كاميلا بفرح "لو كنت اعلم لإخبرتك من البدايه ان زين سيأتي " صرخت حتى تسمعها لورين و تزيد من التذمر
تقدمت لورين من المرآه -التي اصبحت تخشاها مؤخراً -و بدأت بوضع احمر شفاه قاتم ترسم به كرزيتها، سدلت شعرها الذي تطاير فجأه عندما احست بموجه من الرياح، تنهدت بأسى و قد علمت انه اتى
"مرحباً " حيا و هو ينظر لها عبر المرآه و يلوح بيده امامها مبتسماً بشر و كالعاده يدب الرعب بأوصالها، تجاهلته حتى لا تحدث اي مصيبه قادمه
"هذا يعني انكِ اخترتي التجاهل " تحدث بعد ان ساد الصمت لدقائق معدوده و لورين تقوم بختيار احدى احذيتها "لقد عشتُ ثلاثة و عشرون عاماً من عمري بدون ان أراك او اعرفك و بثلاث ليالي اخترقت حياتي و دمرتها و تريد مني ان اسامرك ولا اتجاهلك "
وقفت معتدله بعد حديثه التي لا تعلم كيف خرج صارماً بهذا الشكل "كما كنت مختفي بالسابق، سأتعامل على هذا النحو انا لا اراك انت لست هُنا " استأنفت ثم انزلت رأسها للاسفل و قامت بتحريك شعرها حتى يصبح فوضوياً
زيفت ابتسامه و كانت منطلقه للباب حتي احست بتحرك الارض تحتها جعلها تهتز عدة ثواني، استدارت لتنظر اليه يرتفع و يهبط و اقدامه تختفي لتصبح هواءً اعينه تحولت للإحمر
الاضاءه انطفت لتقف هي ساكنه جسدها برد تدريجياً و عينها تحاول الثبات على نقطه معينه، كان اسم كاميلا ثقيل على لسانه -مجازياً- فهي لا تستطيع الصراخ به
"انتِ و أنا اصبحنا واحداً " قالها بلفحه شيطانيه و قد كان صوته يتردد و كأن لديه صوتان و ليس واحداً ،كانت الاضاءه تنطفى و تعود الصامت بالخارج محير حتى شعرت لورين انه جمد الجميع
"أنا لا اريد " ترددت بالقول لكنها اخرجتها اقترب منها حتى اصبح امام ابصارها رفع يده ليضعها على وجنتها جفلت لتضغط على اعينها بقوه محاوله امتصاص خوفها
"انا اريد، قوليها " صدم جسدها ضد الباب و حصرها كلياً ،لإول مره تشعر لورين بيده التي تلمس معصميها كان بارداً جداً انفسها الحاره تصطدم بوجه لتصدر ضباباً فبرودته تعدت الحدود
اومئت رافضه ليتراجع و يصدر زائيز جعلها تصد اذنيها من هول الصوت و تهبط على قدميها ثواني حتى شعرت بقطرات ساخنه تتساقط على رأسها رفعت نظرها لتصرخ بقوه شديده حتى شعرت ان عروقها ستخرج من مكانها
كانت دماء تتساقط من كل مكان بالمقابل مخالبه برزت و هو يلف حول الغرفه بطيران "انا اريد ، انا اريد " اغمضت اعينها و هي تقولها و دموعها رافضه ان تتوقف
اخترق مسامعها صوت كاميلا "ما الذي تريديه لورين ؟ ما بكِ؟" رفعت راسها و بتسرع القت نفسها بأحضانها مثل المره السابقه، جلس زين بجانبها "ما الذي يحدث معكِ؟ "
سأل لترفع نظرها باحثه عنه رأته بالمرآه بعث لها قبله ثم اختفاء لتعيد نظرها لزين "لا ادري فجأه تذكرت البارحة و ارتعبت قليلاً "امال زين راسه و قبل كتفها هامس لها بـ'لا تخافي'
امسك بيدها و ارتفع عن الارض معها لتسبقهم كاميلا المتحمسه "اخبرني زين ان الوسيم تشارلي سيأتي معانا " القتها بسخريه لكنها من اعماقها تريده ان يأتي و تحت انفاسها تهمس 'قول نعم'
ضحك زين بخفه "هو هُناك بالفعل و اخبرني انه جهز كتاب جديد للتناقش به " رد و هو يرفع اكتفه "نعم اخبرته اني اريد كتاب 'الرجال من مارس و النساء من الزهره' " استأنفت و قفزة خارجاً
ضربت لورين كتف زين بعد ان ربطت يديهم معا ً"اللعنه سنصاب بالملل "تمتمت له لقهقه و تبتسم لورين على شكله الذي تحول لطفولي
دائماً ما كان زين ذلك الصديق الذي يقف عندما تحتاجه لورين متى ما ارادت ذراع للحمايه مد لها بذراعه لكنها موخراً اصبحت تشعر بأشياء ناحيتها و خصوصاً قلبها اصبح يستشعر بقوه لوجوده
زين تناست ما حدث قبل قليل و اصبحت تريد الاستمتاع باللحظه "مشروب غازي، قهوه او مثلجات " خير لها بينما كانوا يتقدمون بدون هدف، استوعبت بعد لحظات لترفع يدها و تضغط على خدها بتفكير
"اختيار صعب، بطبعي احب القهوه "قالت ليقطعها "لكنه المساء و لن تستطيعي النوم " ابتستمت برقه و اعوجت بشفتيها "لم اقل اني اريد القهوه انا فقط اخبرك، لا اريد مشروب غازي لا احبه به سعرات حرارية كثيره "
تحولت اعينها لطفل ليعلم هو على الفور ما تريد تنهد ممازحاً "اي نكهه" صفقت بحماس و هي ترفع اصابعها نحوه
" كيوي مع الفستق اريد عليه شوكلاته سائله و قليل من مكسراتها و اريد كرزه مغمسه بالكريمه و اضف المزيد من الڨانيلا السائله "
اتسعت عينه و تهكم بقوله "الا تُريدين ان اضيف القليل من المحلي يوجد سعرات حرارية به! " ضحكت لتسدير دوره كامله امامه
"هل جسدي يحتاج لحرق السعرات ؟"تحدثت بفخر لينظف حلقه بحمحمه "مناطق معينه فقط، احمرت خجلاً فهي تعلم مقصده "امزح فقط انتِ جميله بكل حالاتك "
قبل وجنتها بخفه و انطلق الى محل المثلجات لتلتمس وجنتها بأناملها و تبتسم "هذا محرج اكثر من السابق " تمتمت لنفسها و اتاها الرد من مكان اخر ' بأستطاعتي قطع شفتيه '
تعلم مصدر الصوت جيداً لتجهم وجهها و تلتفت يمين و يسار و لكنه ليس موجود هو يراقب فقط ،تقدمت بخفه لكي تبحث عن زين بدأت تخاف ان تفقده هو الاخر مسكت باب المحل و دلفت سريعاً
سمعت صوت الاجراس -التي مرافقه لفتح الباب - ترحب بها لتجد زين محتار امام علب المثلجات، اخرجت زفير "لورين انا نسيت اختيارك لهذا اخترتك لكِ على ذوقي" حك مؤخره رأسه بحرج
"لما؟ " ضربت بقدمها الارض كرضيعه و مشت نحوه" نسيت فعلاً طلبك كان يحتاج تسجل و لم اركز بشي " ابتسمت على استياءه و تقدمت نحوه
"اين كنتما؟ لقد بحثنا عنكم ظننا مكروه قد اصابكم " اخترق صوت تشارلي مسامع لورين و قد لمحت بعض قطره من العرق على جبينه
"نعتذر عن ذلك شباب كنا نشترى المثلجات كما ترى " برر زين و هو يمد للورين المثلجات و يضرب كف تشارلي كتحيه خاصه بهم، خطفت كاميلا المثلجات الخاصه بزين من يد لورين و بدأت بلعقها
نظرت لها لورين بحده فتصرفها غير مؤدب "ماذا؟ تشارلي لم يدعوني " ضغطت لورين اسنانها لتصدر صرير فنظرت زين ليدها التي لا تحمل مثلجاته احرجتها "لا عليكِ" قالها و تقدم ليشتري لنفسه واحده
"هذه كاميلا دائماً ما تحرجني " قلبت كاميلا اعينها و امسكت بذراع تشارلي لتجلس بأحد الكراسي المصطفه بالمكان "كم اود ان تسقط كرة المثلجات على بنطالك سيكون افضل من ان تلعقيها بهذا الشكل " هسهست لورين لنفسها
احست بأعين تراقبها مخترقه جسدها لتتلفت بخفه بأحثه عنه و كما توقعت اعين زمرديه لامعه تقف بظلام احد الاركان
رفع يده و اشار الى كاميلا جفلت لورين للحظه ظنن منها انه سيقوم بشىء غبي تندم عليه طوال عمرها لكن بحركته اصبحت المثلجات مصبغه على بنطالها الابيض و بلمحه اصبحت لورين تضحك بقوه
"لاول مره يعمل الشي الصحيح " قالتها و هي تضرب بيدها على فخذيها ،احمر وجه كاميلا حرجاً و تشارلي كان يمد لها المنديل حتى تنظف اثر المثلجات
"كانت من نصيبي " قالها زين و ذهب للمساعده بعد ان كان يضحك هو الاخر، مسحت لورين اثر دموع الضحك و مسحت المكان بأعينها لكنها لم تجده
هي علمت انه يريدها و يريد جسدها -كما اخبرها مسبقاً- و طالما جميع من تحبهم بخير فليأخذها فهو على الاقل الى الان ينفذ ما تطلبه، صحيح هي متخوفه مما قد يحدث مستقبلاً لكن طالما هي تحفظ لسانها ستستطيع التحكم بالامر
لطالما كانت لورين من النوع المندفع العصبي و اذا غضبت تقول امور لا تريدها و من الان عليها تغير اسلوبها و المحافظه على سيطرتها
الغريب بالامر انه يريد جسدها و من المحتمل هو لا يحبها فبمخيلتها كيف لشيطان ان يحب بشريه؟! لهذا هي تتصرف على سجيتها بمواضيعها العاطفيه و كجرائه منها ستتقدم بخطوه لزين
فكرة كثيراً حتى احست بيد زين على كتفها لتسدير له، هي فعلاً تريده ليس فقط كصديق بل اكثر و لانها لا تريد التلاعب بقلبها اكثر ستخبره بالامر على الاقل تعرف اي منحدر يجب ان تسلك هل سيرفضها لتمضي قدماً بحياتها او سيصبحان ثنائي
لو رفضها هي ستحزن كثيراً لكن ستكون على درايه و ستضع حدود لمشاعرها المتوهجه "بماذا تفكرين؟ كفاكِ تحديق لقد اربكتيني " قالها و يبدوا عليه التوتر لتنظف حلقها
"اريد اخبارك بأمر " قالت ليومئ سامح لها بالحديث مدت يدها لتضعها على يده و خطت لتجلس على احد الكراسي مبتعده عن كاميلا و تشارلي
لفحت هواء بارده مرت لتشعر بقشعريرة اندلعت على جسدها
" اخبريه و سأنتزع قلبها و اضعها بين يديكِ "
_______
ستوب ✋
كوينز و الله بشكر كل بنت بتعلق بهي الروايه لاني فعلاً متحمسه لها و حابه اكملها بسرعه، للي مش عارف انا بكتب اغلب شي 'رومنسي ' و بدات انوع بكتابتي حيث دخلت 'الاكشن و الروايات القصيره و الحزينه ووو' تجديد فقط 😂
- كيف البارت؟
- كيف نمط الروايه للان؟
- كيف الرعب بالموضوع ازيد النسبه شويه😂 انا بخاف مع انه عادي
- توقعكم للورين هل بتخبر زين؟ او بتتقبل فكرة دخول هاري حياتها؟
- زين يكن مشاعر للورين؟
- كيف بتتصرف لورين بحياتها؟
-تشارلي و كاميلا؟
- انتقاد؟
حابه انكم تعلقوا و تخبروني عنكم نتعرف و كد Queen_Toma
Love ya all♕♥
Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top