part (7)

بسم الله الرحمن الرحيم

#الراوي

كان لوي يبحث عن جيسكا مثل الطفل الذي اضاع لعبته خائف ولا يهمه التعب الاهم عنده الان ان يجدها،بحث عنها في كل مكان في الشركه،في المقاهي التي اعتادت الذهاب لها ،في المقبره ، في بيت ديانا و جميع صديقتها ، في المستشفيات و كل مكان

"يالهي انا سأجن " يقولها لوي و هو يقوم بالضرب على مقود السياره بيديه واضع رأسه للخلف و هو يتنهد بثقل

هو يعلم بأنه غلط و يعلم أن غلطه لا يغتفر يعلم أنه مهما توسل و مهما استسمحها لن يغفر له و لكنه يعلم بأن هناك أمل بأنها ستقبل اعتذاره فهي تحبه و هو دائما ما كان يغلط وهي كان يجب عليها المغفرة !

هي طيبه القلب و لكن هي ليست مغفله كل من حولها استغل طيبه قلبها بجشعه ،هي لا تستطيع تغير هذه الصفه القبيحه التي بها فبعالم مثل الذي نعيش به لا يوجد به الرحمه كلنا نمشي كا الوحوش ننهش فكر هذا و نحطم قلب هذا لكل شخص منا مصلحه و لا نبتسم إلا من أجل مصلحه

دلف إلى بيته الذي أصبح موحشا من بعدها كان يدعي الرب أن تكون متواجده في غرفتها تنتظره مثل كل يوم لكنه لم يجد شي تمدد على السرير وهو ينتحب مثل طفل صغير هجرته امه أو رجل توفى عليه ابنه هو بداخله ذلك الطفل فهو غبي مثله ولا يعرف كيف يتصرف هو جعلها تذهب من يده مثل السرب و كأنها لم تكن

# جيسكا

"أين كنتِ جيس ؟ لقد قلقت عليكِ كثيراً ، لقد بحث عنك لوي في كل مكان كان سيجن حتى كاد أن يتصل للشرطه "تانبني ديانا و انا على حضنها بدأت بالبكاء و شهقاتي بدأت تتعالى و كأني بين أحضان امي فلقد كانت ديانا ملجائي في كل مشاكلي هي كانت تكبرني ببضع أعوام لكنها كانت إذكاء مني بقرون

"لقد كنتِ محقه" مازلت ابكي و لكنها دفعتني بخفه و قادتني إلى الاريكه جلست بجانبي

" ماذا هناك ؟" دائما ما تبرز نبر القلق على صوته عندم ابكي أو اتضايق

"انا غبيه " و ضعت يدي على وجهي واتكأت بمرفقي على ركبتي

"اعلم ذلك ليس بالأمر الجديد ، لكن اعلميني بالجديد؟" قالتها ممازحه لكني هذا ما زاد انتحبي فأنا كنت غبيه و الجميع يعلم ذلك

"لقد خانني " هنا شهقت ديانا و علمت كل القصه فلطالما كانت تعلم ما بي من عيني دائما كنا نتشاجر انا ولوي و كانت تعلم ذلك من مجرد النضر لي

"حسنا اهدئي نامي الآن" قطعتها " أريد الطلاق أريد محامي جيد و سأتطلق أريد التخلص منه باسرع وقت "

" و الذي في بطنك ؟" تسالني مشيره لبطني ديانا الوحيده التي تعلم بحملي فلقد اعلمتها فور خروجي من عند الطبيب

"لا أعلم دعيني اتخلص من لوي أولاً" قلت لها و انا اتنهد مرخيه براسي على كتفها،اومئت و بعد صمت طال التفتت الي و قالت

" استمعي لي صديقتي لاتويا محاميه ذكيه و فذه تعلم ما تفعله و أظن أنها ستخرجك من هذا المأزق بسهوله "

"حسنا احجزي لي عندها ،غدا ساذهب و ساستقيل من العمل " اعلمتها و لقد اصطدمت من قراري لكني عصفت من أمامها

استحمت وذهبت إلى السرير ووجدت ما احتاجه عليها من ملابس ، عليا أن أبدأ حياه جديده عليا نسيان كل ما حدث هذا غبائي ويجب عليا تحمله بدأت بطني بإصدار بعض الأصوات فأنا لم أكل منذُ الصباح نزلت للأسفل و آخرجن ما احتاجه من الثلاجه دائما ما تشعرني ديانا أن منزلها هو منزلي لذا انا أتصرف على سجيتي أخذت شطيرتي و صعدت للغرفه من جديد أكلت و حاولت أن انام فكثر الهموم جعلتني ارهق و اشتاق للسرير فهذا طبعي كلما أشعر بالتعب أو بالهم الجى للنوم

***
ها أنا أمام المبني الذي تعمل به المحاميه لاتويا هو مبنى شاهق الطول شامخ بين المباني جميل من الخارج  مغطى بالزجاج لكنك لا ترى شيئا من الذي  بالدخل

"مرحبا ، أين هو مكتب المحاميه لاتويا " أقولها لرجل يجلس خلف الطاوله

"أقمتِ بالحجز من قبل ؟" يسألني و اومى له دون أن استخدم صوتي فلا يوجد لي طاقه حتى بالكلام فقد استنزفتها بالبكاء طول الفتره السابقه رفع الرجل سماعه الهاتف و كانه يتكلم مع شخص

"يمكنكي الصعود هي في انتظرك، الدور الخامس" ذهبت من امامه و انتظرت المصعد ضغط على الزر الخامس توقف المصعد و بحثت عن المكتب بعيني كان هناك باب يعتليه اسم (لاتويا الدر ) بالوحه ذهبية اللون منقوش عليها الاسم بحرفيه قمت بالنقر على الباب و أتاني صوتها من الدخل

"ادخل " دلفت إلى الدخل و حييتها امرتني بالجلوس و جلست
" حسنا سيده ديانا ، تريدي الطلاق " تقولها و هي تربط اصبعها العشره أمامي تبدو لي جديه جدا "نعم " اجبت بختصار

"السبب " تسالني و هنا ابتلع الغصه الذي بحلقي "خيانه " أنزل راسي للاسفل و دموعي تتقاطر على بنطالي الأسود

"تعلمي أن في حالات الطلاق بالخيانه يحق لكِ نصف مال زوجك ونصف ممتلكاته " تعلمني و اومى لها "لا أريد شيئا اريدكي أن تتوكلِ علي حتى لا أريد أن ارى وجهه "

"منذ اللحظه الأول التى رايتك به كنت اعلم انكِ ضعيفه يجب عليكي أخذ حقك انتي المظلومه هنا " تخبرني بصرامه مفرقعه اصابعها امام وجهي التفت له

"ليس لكي شأن انا لا اريد منه شي فقط أريد الطلاق هل ستقومي بهذه القضيه أم لا " أقولها بحده فلقد استفزتني بحديثها تعبت من هذا الحديث المتعب أريد المضي قدماً و اتخلص من عوالق الماضي المتربطه على كاهلي النحيل

"لاتويا الدر لا ترفض قضيه ولا تخسر ابدا "

خرجت من المكتب المحاميه متجهه إلى وجهتي التاليه لتخلص من المضي انا أمام مقر عملي الذي لن اراه مجددا ذهبت إلى مكتب المدير بعد التحيه و اقنعه بأني ساترك العمل بسبب أشياء كثيره منها تعبي و عدم راحتي بعمل قد مارسته لاكثر من أربع سنين ،يالهي من عذر غبي !
قرر أن يخلي سبيلي و يعطيني مكافئه صغيره على عملي معه.

شددت على المعطف الذي أعطه لي هاري فلقد جلبت لي ديانا الملابس و غادرت المنزل و نسيت أن أطلب منه معطف فارتديت ما أعطني هاري فهو يفي بالغرض، مشيت كثيرا حتى أحسست بالم برجلي التفت لسماء الملبده بالغيوم مازلت امشي حتى صدح صوت البرق ارتبكت كثيرا انا أخف البرق كثيرا و صوته يغرز بداخلي الرعب بدأت اتقدم بخطوات بسيطه حتى رأيت حانه قرييه هرعت لها سريعا و دخلت اختبى خوف من البرق انا من عشاق المطر و من أعداء البرق

جلست على احد مقاعد البار حتى جاء الساقي الي سالني ماذا أريد طلبت منه الفودكا لستُ من محبي المشروبات لكني احتاجها و بشده فأنا متعطشه لشرب حتى انسي ما بي شربت كأس و اثنان و ثلاثه حتى نسيت كم شربت

****

#الراوي

شربت كثيرا حتى بدأت تتكلم بأشياء عده كانت تظن بأنها تنسي همومها لكنها تزيد من المها و شفقت الناس لها فلقد كانت تارات تقوم بالبكاء و تارات تضحك

"يكفي ذلك سيدتي " كان الساقي يتكلم معها لتصرخ بوجهه " انا ادفع لك المال لهذا أريد المزيد من الفودكا و الا حطمت راسك " كانت تتكلم بتلعثم تحاول أن تبدوا قويه لكنها تقوم بالضحك مفعول الفودكا قوي عليها لهذا بدأ عليها التعب

استقام الساقي من مكانه و سحبها من خصرها ليقوم بالتفتيش على هاتفها لكنه لم يجد سوى كرت ستايلز الذي سبق و انا جلبها له و مازل بمعطفها قام بطلب الرقم  فجيسكا بحاله من الصرع

*سيد ستايلز *كان صوت الساقي مرتعش فهو يعرف السيد ستايلز جيدا ومن لا يعرفه؟! جاء له صوت الأجش القوي من الطرف الآخر *نعم هو من انت *

*سيدي هناك فتاه في حاله لا يرثى لها و انا لم أجد هاتفها لاتصل لأحد من اقربها لكني وجدت كرتك فتصلت بك *

*ليس لي شأن ، أي شخص يمتلك كرتِ ليس معناها أن اكون الوصي عليه* تهكم هاري بالحديث فهذا ازعجه جدا و لكنه فكر قليلا و سأل الساقي *هل يمكنك وصف الفتاه * لحاجه فيه سأل الساقي

* أنها بيضاء لديها عينان زرقاء طويلة القامه ممشوقه البدن لديها شعر طويل أشقر * جميع تفصيل الجمال ترتسم عليها كلوحه فنيه أبدع الخالق بتكوينها لتضهر جيسكا ابتسم هاري و علم من مصدر كل ذلك الصفات فهو يريد رؤيتها مره اخرى و يكشف أسرارها لكن سرعان ما تلاشت ابتسمته و بدلها بملامحه الجاده وكان الساقي يراه على الخط الآخر

*اتي حالاً اوصف لي المكان *
ترك هاري كل مافي يده و ذهب مسرعا إلى جيسكا دلف إلى ألحانه لقد كانت خاليه نسبياً بما انه مازال بالنهار ذهب إلى البار و بحث بعينه فوجدها و أمامها ما يقارب العشرون كأسا من الفودكا و النبيذ و الخمر و جميع المشروبات التي تسكر البدن سحبها إليه و كانت مستيقظه

"أوه الوسيم هاري " كانت ثمله جدا حتى أنها لا تعي ما الذي تتحدث به ضحكت و أكملت " انت وسيم لديك فك جميل ، تعلم ذلك " ضحك بخفه على سذاجتها فمن اللحظات الذي قضاها معها عرف من خلالها انه خجوله و لو كانت تعي الآن لما كانت ستقول هذا الكلام

حملها بين يديه و اخذها إلى السياره ليمددها بالكرسي الذي بجانب السائق و يصعد هو بكرسي السائق ذهب إلى منزله كانت تغني و تتميل و تضحك و تارات تبكي

"تعلم كل الرجل انذال" صفعته بكلماتها تلك هي ثمله و لكنها اخرجتها بقلب ملتهب" ليس جميعهم " تكلم هاري بصوت يكاد أن يسمع

"انت رائع لديك المال لديك الجمال و لديك كل ما تحتاجه لكن لا توقع امرأة بحبك و تغرقها ببحرك حتى راسها و بعده تقوم بجرحها انتبه هذا يؤلم" قالت و قد أشارت لقلبه توقف عند أشارت المرور و التفت اليها

"انتِ مجروحه" آخبرها و أعاد نظره للطريق

"انا مجروحه و متالمه انا غبائي جعلني كذلك " تنهدت و أكملت "انت يبدو عليك انك ذكي لا تجرو و التلعب بالقلوب لا تحب و لا تجرب مررته ابقى قوياً و اياك و الوقوع بنار الحب " قالت جملتها و تمددت للخلف و قد نامت

ظل هاري يفكر بكلماتها طول الطريق حتى منزله هي مجروحه فعلا ولكن أي جرح ذلك يجعلك حكيم وانت ثمل جرحها عميق جداً و هي لم تشفى منه ببساطه هذا ما استنتجه

أوقف السياره في مكانها المعتاد نزل و توجه لها حملها بذراعيه القويتان هذه ثاني مره تأتي بها المنزل و كل مره تدخل المنزل محموله بين ذراعيه قام بوضعها بالسرير و النزول لتحظير كوب من القهوه لكي تعدل من مزجه جلس يشاهد التلفاز حتى سمع صوت خطوات قادمه من الدرج التفت إلى الساعه الموضوعه حول معصمه وجدها قد تعدت الثانيه و هو ما يزال على وضعه بملابسه الرسميه

"مرحبا " صدح صوت جيسكا الخجول تذكر ما كانت تهذي به وهي ثمله و قهقه بخفه"مرحبا " قالها و مازال يكتم ضحكته

"ماذا هناك ؟أهناك شي مضحك بوجهي ؟" قالتها و علامه استفهام كبيره على وجهها

"لا فقط الذي يسمعك الآن كيف تتحدثي لا يصدق انه انتِ الذي كنتِ تتحدثِ عن وسامتي منذ ساعه " قالها ببعض الغرور و هو مازل يضحك أحمرت وجنتي جيسكا و ابتسمت أول ابتسمه حقيقه منذُ أيام

"انا لا أعلم فلقد كنتُ ثمله " بررت ببرائه نظر لها و قال " أول مره ارى ابتسمتك هكذا أجمل " اخبرها بعفويه و كادت وجنتها أن تنفجر من الأحمرار

"كيف اتيت لهنا فهذه ثاني مره أاتي بظروف غامضه لهنا " عاد هاري يقهقه من جديد لتتذمر هي بطفوله "ماذا ؟"

" لقد شربتِ كثيراً بحث الساقي عن هاتفك لم يجده لكنه وجد كرتي و اتصل بي " رفع كتفيه ببساطه

" هكذا اذا ، انا اسفه انا دائما ما اوقعك بمشاكل انت بغناء عنها "

" أي مشاكل ،لا أرى أي مشكله بحمل فتاه جميله مثلك و هي تقوم بالتغزل بي " يقولها هاري لتزدد خجلا و تعود الحمراء على وجنتها و تقوم بالعض على شفته السفليه

  ---------

Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top