part 4
دلفت إلى غرفتها و دموعها تغرق وجنتها بعد أن شهدت على كل الحدث، بسرعه بحثت عن هاتفها لكي تتصل لمن هي دائما معها بأوقات شدتها و رخاها فهي تشعر معها بالأمان و تستطيع البوح بكل مافي قلبها بدون أي حساب
*جيس عزيزتي ماذا هناك ؟ * وصل لها صوت ديانا من الطرف الآخر و كان صوتها ناعس يشوبه القلق معها كل الحق فمن يتصل على شخص في الساعه الثالثه صباحا و لا يريده أن يرتعب
*ديانا * قالتها جيسكا بصوت مبحوح من شدت البكاء لتقطعها ديانا و تنهمر عليها وابل من الاسئله
*جيس هل انتي تبكِ ؟! ما الذي جرى ؟ أين انتِ؟ * كانت ديانا قلقه جدا على صديقتها فهي لا تريدها أن تبكي ابدا
*انا بخير دي أن فقط كنت أريد الحديث *ردت عليها بصوت متردد فهي لا تريدها أن تقلل ، بعد أن سمعت جيسكا صوت ديانا و قلقها عليها ازدادت دموعها بالانهمار على خديها
*لا لا جيس انتي لستي بخير أين انتي سأتي لكِ حالاً * تقولها ديانا بذعر و تتسارع أنفاس جيسكا فهي لا تعلم ماذا تقول لها أو للوي عندما تأتي و يراها
*دي عزيزتي غدا نتحدث فأنا متعبه ولا أستطيع الكلام لا أعلم ما الذي دهاني للاتصال بك انا اسفه بحق فالوقت متأخر * تكلمت بسرعه و حاولت من تحسين نبرت صوتها لتبدو أنها بخير وهي محطمه تبتسم من بين حطام نفسها
*لا عليكي جيس أي وقت فلا يوجد بيننا تكاليف لا تكوني غبيه * ترد عليها ديانا بغضب مصطنع و هي تتثاب
*حسنا إلى اللقاء *
أغلقت الخط و بدأت بتفكير قامت بمسح الدموع الذي على خديها حاولت النوم لكنها لا تستطيع فكرت ان التي تشاركها جسد زوجها أختها و أن نفس الطريقها التي يلمسها بها يلمس بها أختها لا تستطيع تخيل المنظر فاهذا يبعث اتقزز و ايضاً هو يقوم بنكران كل شي .
كان لوي يعلب بشعر جوليانا و رأسها على صدره بينما هي تجلس على حجره و يتمتم ببعض الاغاني لها و هي تلعب بيدها على صدره العاري لينتفض كلاهما عند سماع صوت باب الغرفه يرتطم بالجدار و تظهر من خلفه جيسكا لكنهم كانوا بالشرفه فسرعت جوليانا بالوقف من حضن لوي و التظاهر بأنها متجهه للأسفل
خرجت جاسيكا من الغرفه ولم تعرهم أي اهتمام فهي لا تريد حرق قلبها أكثر فكلما رأت موقف زادت الجروح عليه ولا أحد يهتم لها فكما يقال جروح الشخص و آلمه له وحده و لكن سعادته للجميع ذهبت لأخذ كوب ماء و العوده لفراشها و عندم دخلت الغرفه وجدت لوي على السرير حملت نفسها و توجهت للطرف الآخر منه .
_______
"صباح الخير " تلك كانت كلمة جوليانا في الصباح
"صباح الخير "ردت لها جيسكا التحيه وجلست مقابل لها على سفرة الأكل لقد حظرت السفره جوليانا في الصباح للوي إلذي خرج مبكرا للعمل لاحظت جيس ذلك لأن ليست من عادت جوليانا أن تنهض مبكرا لتعد الفطور فهي تنام مثل الدب بمرحلة السبات الشتوي
"ذاهبه للجامعه "اعلمت جوليانا جيسكيا التي بدورها همهمت لها و هي تتناول الطعام لتنصرف جوليانا بوجه متجهم
# جيسكا
دلفت جوليانا من أمامي وانا لا استطيع النظر لوجهه حتى الآن فأنا لا أريد ظلمها فقد تكون برائيه ولم تخونني وانا اتوهم لهذا لا اريدها أن ترى الحزن بعيني أو ترى الألم فتتأثر انا اعلم انها تحبني و لكن من ناحيه أخرى تصرفاتها تبعث القلق إلى قلبي و تجعلني أصدق كل كلام ديانا إحيانا فهي قالت لي مرات عديده أن جوليانا تتقرب من لوي وانا علي توقيفها لكني أعود و آخبرها انها تفهم الأمور غلط هم اصدقاء فقط لكن صداقتهم تطورت على نحو غريب
"صباح الخير "القيها إلى سوزان و جريمي كالعاده لكن ديانا كانت متواجد آيضا و عندم سمعتني اعتدلت بجلوسه و اسرعت الي و اعتصرتني بحضن كنت احتاجه فعلاً فحضنتها بالمقابل على الفور وانا الوي البلوزه التي كانت ترتديها و بدأت دموعي بالانهمار
"المعذرة منكم فتيات انا ساذهب لإكمال عملي "استئذان منا جريمي فهو لا يريد ازعجنا و يريد اعطائنا مسحتنا الخاصه ، تقدمت سوزان منى ببطى فهي تعلم أنها ليست مقربه مني كثيرا لكن هيا قامت بالمسح على ضهري بخفها و هي تناولني كوب ماء
"انا بائسه صحيح " أقولها وسط بكائي و شحرجت صوتي واضحه به
"لا لستي كذالك " تقولها سوزان على أمل أن اهدئي لكني حقا مخنوقه ولا أريد ألسكوت أريد أن اصرخ فهذا الم غير طبيعي فقلبي يحترق ما بالكم انا ارى اختى وهي تتقرب من زوجي هذا صعب، صعب جدا
"كنتوا أعلم من الأمس انكي لستي بخير قلتُ لكي سأتي ،اخبرني ما بكي افتحي قلبك لا تظلي هكذا ستموتي حتماً " تعلمني ديانا بعد أن ابتعدت عن حضنها طاطات راسي و انا لا اريد النظر لها لا تزال هناك دموع في عيني مما جعلت رؤيتي مشوشه
"أمس تكلمت مع لوي و صفعني " لا أريد ذكر التفاصيل لسببين لأن سوزان هنا وانا غير معتاده على بوح اسراري أمامها و لاني لا أريد تذكر الموقف من جديد فأنا أحاول النسيان او بالاصح التناسي
كان واقع ما قلته عليهما كبير فكلهما كان يبحلق في وجهي بعينان واسعه و فم مفتوح يكاد يصل للأرض
"تمزحي " قالتها سوزان بعدم تصديق لتضرب كتفها ديانا
"هل هذا شي ينمزح به سوزان " تعطيها نظره قاتله و تصمت سوزان ثم تعود لفتح مجددا "ولكن لماذا ؟فأنا لا أصدق أن لوي الرقي يفعلها "
"لا أريد التحدث فأنا متوعكه " أزفر الهواء و اسحب شعري للخلف
"ستخرجي للغداء معي جيس حسنا "تعلمني ديانا و اؤمى لها بالحال فأنا أريد التحدث معها لكن وجود سوزان غلط فهو لا يعطينا الراحه بالتحدث ليس لاني اكرهها لكن لا استطيع ان أثق بشخص بسهوله و أعطيه قصة حياتي البائسه فأنا عانيت كثيرا ، تخرج ديانا من الغرفه وانا ابدا بترتيب الأوراق التي أمامي حتى تداعب أنفاسي رائحه نتنه التفت للخلف و كان دايمون و بيده حقيبه بلاستيكيه
"لقد أحضرت بعض من فطائر الجبن لنأكل معاً" يبتسم و أعيد له الابتسمه وانا لا استطيع ان أتحمل نهضت بسرعه من الكرسي و جريت إلى دورت المياه بسرعه خياليه رغم ارتدائي الكعب العالي دلفت إلى الدخل و أفرغت كل مافي معدتي هذا الحاله مستمره معي منذوا ثلاثه ايام فأنا افرغ كل ما بداخلي كلما اشتممت الفطائر
لم استطيع العوده الى المكتب لان الرائحه مازلت هناك استمريت بالمشي بين ممرت الشركه حتى حان موعد الغداء ذهبت للمطعم المعتاد الذي نذهب إليه انا و ديانا
"مرحبا جيس " لم ارد عليها بسبب أن النادل ألذي أتى ليخذ طلباتنا
"حسنا تكلمي "تضع حقيبتها بالأرض و هي تعتدل بجسدها هنا ابدا في شرح لها كل شي فأنا لا أقوم بتخبئت أي شي عليها
"لا تحزني جيس ،لا أعلم ما أقوله لكي لكن لاتحكمي حتى تتاكدي " تمسك بيدي التي موضوعه على طاوله الطعام وهي تحاول مواساتي بحزن ، يأتي النادل و يضع الطعام أمامي حتى أشعر بنقلاب بمعدتي و غثيان غير طبيعي من رائحة السلطعون الذي أمامي و بدون وعي مني قمت بوضع يدي على فمي والجري إلى دورت المياه لتلحق بي ديانا خرجت من الحمام وانا امسح فمي بلمنديل الورقيه
"جيس هل انتي بخير " تسالني ديانا بقلق " لا أعلم فأنا أصبحت بالفتره الاخيره لا أعلم مابي لكن لا تقلقي قد يكون من الاضطرابات النفسية " اطمئنها لتومئ بالنفي
"هل ذهبتي لطبيب؟"سألتني
"لا حاجه لذلك ،انا بخير صدقيني "
" قد تكون هذه اعراض حمل " صدمتني بالحقيقة التي لا أريد إقناع نفسي بها ليس لاني لا أريد طفل وأصبح أم لا، لكن مع الوضع المضطرب الذي أعيش بها ولا أعلم أين سترسي حياتي يجعني افكري اني لا أريد ان احمل موقتنا حتى أعلم نهاية المطاف
"لا أعتقد ذالك "أعود للنكران أمام ديانا لكن أمام نفسي انا مقتنعه أن علي زيارة الطبيب
دلفت للمنزل بعد أن اوصلتني ديانا فأنا لا امتلك سياره وانا حقا عليا التفكير بشراء وحده فسياره الاجره اجرتها تلك تزداد يومياً و إذا قمت بحسبها فأنا ادفع للموصلات من العمل للبيت و العكس بالسنه تكفي لشراء سياره بي ام دبليو سوداء مع مفتاح من ذهب ضحكت على تفكيري الأحمق و دلفت للدخل
" أين كنتِ؟ "
_____________
_رائيكم ب جيسكا ؟
_رائيكم ب جوليانا ؟
_رائيكم بالوي؟
_رائيكم ب ديانا ؟
Follow me ❤
Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top