part 19

# جيسكا

"حسنا جيسكا اعذريني لا أحب الرسمية في عملي " قالتها المحاميه لاتويا بغرور الذي اكتشفت موخراً أنها نقلت مكتبها إلى لوس انجلوس هي تعرف قصتي مع لوي من البدايه ولن أجد من هي أفضل منها بحل هذه القضية لذا قُمت بتوكيلها

"لقد كان موقف لوي قوي جدا فهو لا يعلم بأن لديه ابنه منذ سنتين و ايضاً انتِ قمتي بغلط كبير حيث قمتي بنسب ابنته لغيره" الى الان هي لا تريحني

"لكن بحكم انه تعرض لك نستطيع أن نثبت انه رجل لا يستطيع تربية طفله بعمر لاتويا ابنتك و الذي سيعطينا تلك الفرصه السائق و نستطيع أن نضعه بالسجن بتهمت التحرش الجنسي"استأنفت و بدأت بالدورن حول المكتب و هي تشرح لي اخيراً اعادت انفاسي

"لا أريد أن اضعه بالسجن يمكنني إثبات التهمه لكني لا أريد أن أضعه بالسجن " التفت كل من هاري و لاتويا لي لكن الفرق هاري التفت آلي بوجه غاضب قام بالوقف من على الكرسي و أتجاه إلى الباب

"المعذرة سأدعكم تكملوا حديثكم انا سانتظر بالخارج " خرج و صفع الباب خلفه لتكمل لاتويا حديثه

"حسنا جيسكا أظن أن القضيه محلوله لا تقلقي غدا ستكون لاتويا لك رسمياً " و قهقهت بغباء أظنّ أن هذه المحمية لا يهمه سوى الفوز ولا تقبل بالخسارة و هذا السبب اني اريدها أن تكون معي بهذه القضية فابنتي أغلى ما أملك

خرجت بسرعه لكي أعلم ما هو سبب غضب هاري مسحت المكان بعيني لكنه لم يكن هناك ،اتجهت للخارج و كعب حذائي يقرع على الارض مصدر صوت مزعج ، اتجهة للباب الأمامي باحثه بعنين عن سيارة هاري التي كانت بالساحه الاماميه تقدمت لهناك و نظرت لهاري من خلال النافذه وجدته واضع رأسه على المقود ، فتحت الباب و جلست بالمقعد المجاور لهاري

"هاري" التفت لي و بسرعه شغل السياره و انطلق دون أن يرد عليا " هاري توقف " كان يمشي بسرعه خياليه و يمر من خلل السياراا بطريقه سريعه و كأنه لا يهتم بحياته ، هربت مني صرخه بسيطه عندم احسست بالسياره و كأنها ستنقلب اخفض هاري السرعه و أوقف السياره كنت مغمضه العنين عندم سمعت أغلاق باب السياره و هاري خرج منها ،نظرت حولي لاجد أن نحنا أمام منطقه مهجورة  مباني مكسره و سيارات قديمه منطقه خاليه من السكان

ترجلت من السياره للبحث عن هاري" ما و العنه معه نحنا نلعب لعبه الاختباء أو ماذا؟!" تمتمت تحت انفسي كتفت يدي حول صدري عندم وجدت هاري يجلس على أحد الصخور أمام مبني مهجور و محطم " هاري ما بك ؟ "

"ارجوكِ جيسكا لا أريد الحديث " قالها و قد أعاد رأسه بين كفيه "انتي لا تعلمي شي انا عندم اغضب أصبح مسخ لهذا ابتعدي ارجوكِ"يخبرني هاري وهو محكم قبضته و يشد على فكه بقوه ، جلست بجانبه

"هاري لا تتكلم معي هكذا ماذا فعلت لك ؟" همست له التفت لي هذه المره و همس بالمقابل

"امازلتي تحبيه؟ " تعجبت من كلامه و تحولت عيني إليه فورا رايت لهفة بعينه و شوق للاجابه

"احقا تريد معرفه الجواب ؟!"  سخرت بالمقابل فهذا غباء منه كيف أحب شخص قام بتعذيبي كثيراً و حطم فؤادي

"لماذا ذهبتي له ها اخبريني؟  لماذا لا تريدا أخذ حقك ؟سحقاً جيسكا لقد كان يريد أن يغتصبك هل انتي غبيه أم مازلتي تحبيه ؟!" قالها هاري بغضب واضح وقد رمى أحد الصخور بقوه على الأرض

"هاري أهدى " ابتعد عني و وقف من مكانه

"ارجوكِ جيسكا انا احبك اذا كان قلبك مازال معه لا تحطميني و ابتعدي عني " كان سيذهب لكني امسكت بيده بسرعه و الدرت جسده الصلب ليواجهني اغمض عينه حرمني من ان ارا زمرديته و تنفس الصعيد تأملت تقسمت وجهه و لم أحتمل وقفت على أطراف حذائي حتى أصل إليه و كوبت بيدي وجهه

"ذهبت له لكي نخرج بشي ودي ظنن مني انه مازال لوي الطيب ،لا أريد أخذ حقي لأنه اب لابنتي ولا أريد أن يجرح أحد لاتويا بقولهم عن أبيه انه مسجون بقضيه تحرش ،انا غبيه لكنِ احبك انت "

أجبت عن اسالته و انهيت كلامي بالصقي شفتي بشفته بطريقه حركت هاجسي و اشعلتني لف يده على خصري و تعمق بالقبله جعلني أفقد حواسي لم أعد استمع لشي أو احس بشي غير نار اشتعلت حول جسدي و رعشه سرت بكل جسدي ، افترقت شفتنا ببطي بحثاً عن الهواء و عاد لي الشعور بكل شي حولي

"ارجوكِ جيس انتي لا تشعري بي انا وحيد رغم أني لدي عائله مكتمله ، وجدت بكِ ملجئ لذلك لا تجرحيني انا اعلم اني صعب ولا أحد يستطيع تحمل مزاجي المتقلب لهذا لم أمر بعلاقه حقيقيه بحياتي و لكن تحملني فإنتي الوحيده التي ستفهميني انا اعلم ذلك " تشبت بي هاري و هو يهمس بكلاماته على عنقي يبعث القشعريره لجسدي أجمع مررت يدي على خصلات شعره المجعده

"هاري لا أعلم لما تقول لي هذا الكلام انت لستا صعب ابدا ، لكن مهما يكن ما تخفيه من ماضيك لازلت هُنا و سأكون دائماً " ابتعد عن عنقي جعلني أشعر بالبروده أمسك يدي و سحبني على نفس الصخره الذي كان يجلس عليها و اجلسني بجانبه التصقت به بحثا عن الدفئ شعر بي و حاوطني بكفيه الكبيرتان

"هذه المدينه كانت لجدي سابقاً" توسعت عيني فهي حقا كبيره لكنها مجرد حطام الآن ،شرد بالمكان و أكمل السرد "لقد كان جدي يملك شركات كبيره للعقارات و كان أبي يدير بعض الفروع و كان عمي الذي هو أكبر من والدي بأعوام لا يوجد لهو يد بأي شركه ، بعد أن توفى جدي قد كتب وصيه يسند به أن معضم اوراثه تعود لوالدي من بينها هذا المدينه والتي كانت الاهم لكن عندم علم عمي قام بحرق جزاء منها و تدمير الآخر ، لم يستطيع والدي التحمل لذلك ترك المدينه و ذهب الى لندن هناك بدأنا حياتنا من الصفر "

استمع له وهو يسرد قصه ولأول مره استمع لهاري يحكي عن ماضيه ،كنت مهتمه بتفصيل كل كلمه تخرج من شفته الورديه و انصت له بسكوت لا أريد مقطعته " لقد ورث ابي من جدي أشياء آخره غير المال ورث الحكمه و سرعة البديهة كان ذكي لكي يبني حياته من الصفر ، عندم جاءت إلى هذه الدنيا كان أبي يمتلك شركه خاصه بنفسه لكنه كان يعش حياه بسيطه منزل متوضع سياره صغيره و حب كبير لم يحرمني من شي و معضم وقته كان يقضيه معي ، لكن بعد أن توفى هنا بدأت حياتي انا" ابتسم ونظر الي

"لا أريد أن ازعجك أكثر ثم إن نحنا تاخرنا " نظر لي لكني احكمت قبضتي حول خصره لا أريد التفريط بهذه الفرصه فهاري الكتوم لأول مره يحكي لي عن حياته و يريدني أن اوقفه

"انتي لا تزعجني و نحنُ لم نتاخر أكمل هيا أريد أن أسمع " قهقه ببساطه وقبل راسي و أعاد يكمل

"حسنا ، هنا استلمت الشركه انا بعد ابي و قد كنت بالسابع عشر لكني استطعت أن أجعل الشركه أقوى كانت امي تحب البزخ وحياه الاثرياء لذلك جعلتني اشتري لها بيت أكبر سيارات أكثر ملابس و مجوهرات و الكثير من الأشياء و لكني لم أقل شي ، وبعدها بمده قامت بتزويج اختى جيما بتاجر مخدرات لكنها لم تكن تعلم اغراتها النقود تعذبت جيما معه كثيرا حتى تطلقت لكنها لم تندم، هذا ما جعلني ابتعد عنها واعيش حياتي وحيد لما يقارب السبع سنوات " أكمل  وهو يضغط يداه حولي

"الم تواعد أي فتاه " حركت راسي من صدره لاقابل وجهه

"اتمزحي معي !بربك يا فتاه ، انا وسيم ثري ذكي و لدي كثير من المميزات التي تجعل الفتيات حولي مثل الذباب حول قطعة حلوة " قالها بغرور رفع كتفيه و يعدل من نفسه ضربت قبضتي بصدره و ترجعت للوراء

"وتقولها بوجهي " ضحك بقوه و قال " لقد و أعدت ما يقارب ال22 فتاه لكني لم انجذب ولا وحده فكل واحده كانت لها سبب بموعدتي منهم ما يريد الشهره والبعض المال و البعض السلطه على الناس و هكذا " و أمسك بيدي

"وا ما الفرق بيني و بينهم ربما انا اريد مالك وسوف اسرقك قريباً" ابتسمت ابتسامه جانبيه و اقوم بتعديل بعض من خصلات شعري اشعر بالغيره !

"حسنا هنا يكمن الغباء بعينه " أشر إلى راسي و بدأ بالضحك بقوه

"غبي أحمق لعين تباً لك " قمت من مكاني بغضب مصطنع لكنه سحبني لاقع فوق قدميه تألمت بمؤخرتي لكن الاحراج طغى على ذلك  فأنا أجلس بمنطقه غلط تماما

"أيتها الحمقاء اذا ركزتي قليلا ستجدي أن انا من دخل حياتك لستي انتِ، والفرق بينك و بينهم أن هن كنا يتصنعن لكي أكون عشيق لهن هل فهمتي أيتها الغبيه؟ " ابتسم بتحاذق و بكل كلمه كان يقولها يقدمني اكثر حتى اصبحت ملتصقه به كلياً استيقظت من شرودي لاشعر به يبتسم و ينظر لوجهي الذي تصبغ بالون الأحمر على الأرجح لأنه ساخن بطريقه غريبه ، بسرعه كبيره ابتعدت عنه

"هيا هاري ،  لقد تأخرنا كثيرا " تلعثمت بحديثي ليقهقه بسره و يسرع بمسك يدي و يجرني ورائه

"هيا حبيبتي " قبلني على وجنتي و بدأ بسير بتجاه السياره

______________

"و هكذا سيدي بعد الادله التي قدمته لك بأن لويس توملينسون لا يستحق ان يكون الوصي على لاتويا و تتربى عنده بأي شكل من الأشكال " تقف المحميه لاتويا بقوه بالمحكمه هيا مثال للمرأه الحديديه أحببت دفعها و بقوه و كمية الادله التى اخرجتها لم أكن على علم انا بها ...

خرجت بسرعه من قاعه المحكمه و انا منزله  راسي للاسفل كان هاري منتظر خارج القاعه التفت لي و جاء بسرعه

"ماذا ما هو الحكم ؟" قال بلهفه و قلق و بعده بقليل طرق كعب لاتويا المحاميه خلفي

"لقد كان الحكم ....

________

البارت الي قبل الاخير ، فولو عشان انزل البارت بسرعه Queen_Toma

حبكم ❤

Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top