الفصل الرابع♕
بسم الله الرحمن الرحيم
تقف امام المرآه تنظر لنفسها بشفقه قليل من الوقت و سيصبح جسدها ملك لخطيبها و لكن قلبها و عقلها ملك لشخص اخر ،احست بيد توضع على اكتافها لترفع راسها و تراها من خلال المرآه
"لا عليكِ كل شي سيصبح بخير " احست بنوع من الالم و هي تتلمس يد اختها
"لا يوجد شي سيصبح بخير ميامي، قلتيها سابقاً لن ينحني القمر للنجوم فهذه معجزه" ردت و هي تتنهد و تجلس بضجر
"تعلمين قال لي ان الحزن لا يليق بي لكنِ اشعر انه سبب حزني و المي ،احتضن جسدي ليختفي بعد ذلك و قد مر اسبوع دون ان اره " أستئنفت مآريان و هي تضع يديها على راسها
"هو لا يستحقك اذا كان يريدك كان سيحارب من اجلك " حاولت ميامي مواساتها لكن مآريان مازلت تشعر بالغصه بقلبها و ان الحرقه تسري بجسدها اجمع
سمعت طرق على الباب و بعدها انفتح دون سماع رد من مآريان "امي "نهضت ميامي احتراماً و هي ترى زول والدتها امامها
كانت جينفر تقف بالامام و خلفها سمنتثا مع بعض الخدم "هيا اميراتي لا يوجد وقت لنبدا بالتجهيزات "
وقفت احدى الخادمات خلفها و هي تنكش شعرها و اخريات قمنا باخراج الثوب المناسب لها و هي تجلس تحت رحمة القدر الذي وضعت به
صدحت الاضاءه بقاعه الاحتفالات الجميع انتشر هنا و هناك البعض يقوم بتجهيز الطاولات و تركيب الزينه و البعض يقوم برص زجاجات الخمر الفخار و وضع الطعام لحظات حتى بدا الضيوف بتوافد الى القاعه الملكيه
ازياء فاخره و قهقهات كاذبه رجال نبلا و نساء مبجلات جميع الوجوه مزيفه كلاهم يخفي حقده بقناع من ابتسامه صفراء
كان يقف ببدلته السوداء- التي تعطيه مضهر الرجوله و القوه- بملامحه المحتده بجانب صديقه يشربان من كأسهم تاره و يتبادلان اطراف الحديث تاره اخرى
"اعتقد انها الان تخصك زين "قالها و ابتسم بأسا و ملامحه تلك تخرج من غير ارادته "هاري انا لا اريد ذلك "رد زين و قد طأطأ راسه ليضرب هاري كتفه بخفه
جميع الانظار توجهت لها و هي تخطي متجهه الى القاعه الاضاءه البيضاء تنعكس على فستانها الاحمر المرسوم بدقه على منحيات جسدها النحيل جمالها الخلاب جعل همسات الجميع تتعالى ليلتفت لها كلاً من هاري و زين
احس هاري بأنها تجذبه لها بتلك الطريقه لكنه حاول اخفاء ذلك عن طريق ارسال لها ابتسامه و اشاره لها بكاسه
*******
مر الوقت بين رقص و حديث بعد اعلان الملك بخطبه زين و مآريان الخبر الذي كسر اخر امل بداخل مآريان لتشعر بالوهن و الحسره على نفسها بينما زين خرج بعد ذلك ليتجنب اجو الاحتفال المخنقه
"ستصبحين اميره لشخص اخر مآريان لكن لا تنسي انتِ اميرتي اولاً "تحدث والدها لتضحك مآريان بخفه "ابي انت حبيبي قبل الجميع الرجل الاول لي " قبلت وجنته ليحتضنها بخفه
بينما كانت مآريان تتحدث مع والدها اقتحم المكان مجموعه من الجنود لتتوقف الموسيقه فجأه و يتوقف معها الناس بصدمه و يتقدم احدهم للملك "نحن نتعرض لغزو من قبل الفرس سيدي الملك و نحتاج لجميع القوه المهاجمه " قالها الجندي بقوه ليقف الملك و ينزل من مكانه سريعاً و يتوجه لهاري
"لك الامر " اصدر كلماته لهاري الذي بسرعه هرول خارج القاعه تحت انظار مآريان التي دب الرعب بداخلها لتقف متصنمه للحظات بينما الجميع فر خارجاً من القاعه مستنجدين بمكان آمن
خرجت من المكان محاوله اللحاق به -بعد ان استوعبت الانحدار المفاجأ للوضع- و هي تتمسك بفستانها الثقيل بين قبضات يدها لكنها لم تجده لتبدأ بتلفت حولها متسأله عن اين سيكون اختفى بهذه السرعه؟!
"الهي احميه لي " دعت بخوف و قطره مالحه سقطت على خدها
كيف انقلب الوضع بدقائق؟!
فقد كان كل شي على ما يرام لينقلب لهجوم، هي الان بين ثلاث نيران والدها و حب طفولتها و خطيبها و لا تريد خسارة اي احد منهم
صعدت للاعلى متجهه لجناحها دافعه الجميع امامها للتتقدم للشرفه المطله للخارج، هي تعلم انها لا يمكنها رؤيت شي فالقصر محاط بسور مرتفع و اشجار عاليه تجنباً لمثل تلك الموقف لكن خفقان قلبها و خوفها جعلها تقف مكانها تنظر للاشي
وضعت يدها على قلبها و هي تستمع لاصوات المدافع و صراخات الجنود مومنه هي بقوتهم تخبر نفسها ان كل هذا كابوس و سيتلاشا مثل السراب
"ادخلِ مآريان الوضع غير امن " سمعت صوت و الدتها المتشحرج اثر البكاء من خلفها لترتمي باحضانها باكيه "امي لما حظي هكذا انها يوم خطبتي "
"لا تخافي غداً سيكون افضل " شدت على عناقها و هي تحاول كبت شهقاتها
*****
تلتف ذهاباً و اياباً و قد بزغة الشمس لتخط خطوطها الحمراء بالسماء معلنها عن بدا يوم جديد و فجر مليئ بالامل و التفائل لكن ليس بالقصر فلم ينم احد منهم منتظرين خبر ليطمئن قلوبهم المشتعله
"مآريان انتِ هكذا تزيدي من توتري اجلسِ و اللعنه " صرخت ميامي و هي تنهض دافعه مآريان على احد الآريك
"الذي يده بالماء ليس مثل الذي يده بالنار "نهضت مآريان من جديد و هي ترد على ميامي التي تريد اخراج غضبها على اي احد "اي ماء يا حمقاء! ابي بالخارج يقوم بالقتال "
"انت لديكِ شخص بينما انا احمل هم ثلاثه " دفعتها مآريان لتتدخل سمنثا بانزعاج "هل هذا وقت مناسب للجدال؟" جلست ميامي و هي تصر بمقدمه اسنانها لتعود مآريان للمشي حول الغرفه
دخلت جينفر لهم لتهرع لها مآريان و تلحقها ميامي "ما الاخبار؟ "
"يقال ان عدد القتله تجوز المائه لكن حمداً لله الملك بخير و المعركه ستنتهي قريباً " نطقت بها جنيفر منهيه حديثها بسعاده، انقبض قلب مآريان عد سماعها بعدد القتله لتجلس بالارض سامحه لتدموعها بالخروج
"اخبروني انه بخير " استغربت والدتها الامر لتجلس بجانبها "زين تعرض لخدوش خفيفه و هو بخير " كان بعتقادها انها تسأل عن خطيبها لكن مازاد تعجبها هز ماريآن راسها بالنفي
"هاري " توسعت اعين والدتها بدهشه بالوقت الرهن يكون السوال للاقرب الى قلبك لكن مآريان تبكي لاجل صديق قديم
"لا نعلم عنه اي شي " وقفت مآريان ماسحه دموعها و هي تتراجع للخلف "ساذهب له"
كانت تتحدث بجديه و الجميع يعلم مدى تهورها و اندفعها لكن امسكت بها سمنثا قبل ان تصعد "توقفي مكانك اين ستذهبِ ؟"
"ساذهب لاطمأن قلبي " ردت مآريان لتتدخل ميامي بندفاع "انتي غبيه لا محال! يا فتاه ان علم احد انكِ ابنت الملك سيخذوك كرهينه و ابي سيخضع لهم من اجلك "
"لا يهم.. "قاطع حديثهم ووقف جينفر- المتجمده من رده فعل مآريان- ضربة سيف على الارض "لقد انتصرنا " كان ذلك صوت الملك الذي صدح بسعاده لتقفز ميامي له محتضنه جسده لطالما كانت ابنت ابيها
مشت مآريان بخطوات صغيره متقدمه من والدها "ابي " استدار ليقابل عينها اللمعه بحزن "اين هاري؟! " ضربت والدها بكلماتها لينظر لها "اريد رداً ابي اين هاري؟ اخبرني انه بخير "
"اسف اميرتي هاري..
******
ستوب ✋
عايزين بارت مستعجل تفاعلوا بالفقرات
قولو لي رائيكم بالبارت لاني مش مقتنعه بيه فعلياً
بحبكم ❤
Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top