الجزء العاشر

في اليوم التالي:
و بعد الفطور كانت ساندرا جالسه
في غرفة المعيشه لأن سافيتا لم ترضى
أن تعمل ساندرا كونها عروس جديده
و ساشين كان جالسا على طاولة الطعام
التي في غرفة المعيشة
لم يتكلم ساشين ولا حتى ساندرا
أما سافيتا فكانت تراقبهم من المطبخ
لأن هناك نافذه مطله على غرفة المعيشه
فدخل على دامودار على سافيتا
و رآها و هي تتأمل العرسان
فقال:سافيتا؟
انتفضت سافيتا و استدارت لزوجها
و قالت:شو بدك يا عفريت العلبة؟
قال دامودار:على شو عم تطلعي يا عجوز النار؟
قالت سافيتا:ما عم اطلع على شي، بعدين
أنت شو حشرك ؟
قال دامودار:يعني إنك كنتي عم تطلعي على
شي، بس الله أعلم شو هو؟
قالت سافيتا:بدك الصراحه، أنا كنت عم اطلع ع الطوق
اللي ع رقبة ساندرا، يا ترى اديش حق الطوق؟
تفاجأ دامودار و لم يتكلم
قالت سافيتا:يا ترى لو طلبت منها طوق من اللي
عندها، رح تعطيني يا ترى؟
دامودار:.....
قالت سافيتا:شو رأيك اسألها؟
و همت بالذهاب لكنه قال:على وين سافيتا خانوم؟
قالت سافيتا:عشان روح اسألها إزا رح تعطيني
الطوق.
قال دامودار:من كل عقلك بدك تآخذي منها
الطوق؟
قالت سافيتا:و شو فيها إذا سألتها، مو هي صارت كنتي، و بمقام بنتي؟ فعادي إذا طلبت منها طوق
ما رح تردني.
و ذهبت
قال دامودار:الله يصبرنا على ها البلوه اللي
اسمها سافيتا.

وقفت سافيتا بجوار ساندرا
و قالت بابتسامه عريضه:بنتي"نظرت إليها ساندرا"
ممكن اطلب منك طلب؟
دامودار ينظر إليها من النافذه
ساشين:.....
قالت ساندرا بابتسامه عريضه:أنتي تأمري
مو تطلبي.
فرحت سافيتا فرحا شديدا
و قالت:بنتي هو طلب بسيط و مو مستاهل.
ساندرا:....
قالت سافيتا:بدي ياكي يا بنتي تعطيني طوق
من اللي عندك.
نهضت ساندرا و ذهبت
استغربت سافيتا من تصرفها
نهض ساشين
فقال لأمه:أمي، شو هاد من أولها
هيك، بدك تخربي بيتي؟
عادت ساندرا و معها أربع علب
و قالت:هدول هنن، اختاري اللي بدك ياه.
فتحت سافيتا عينيها من الدهشة و الفرحه
غمرتها لما رأت علب الذهب أمامها
و سحبتها من يد ساندرا و ذهبت إلى
غرفتها، و نظرت ساندرا
إلى ساشين الذي نزل رأسه من الإحراج
فجأة دخلت عليهم عمتها سوشنا
لما رأتها ساندرا فرحت كثيرا و ركضت فأنحنت
كي تلامس قدم عمتها لأخذ البركه
و ساشين نفس الشيء
وضعت يديها على رؤوسهم و هي
تقول:الله يرضى عليكم.
و ارتفعوا
قالت سوشنا:شو أخبار العرسان؟
قالت ساندرا بابتسامة مصطنعه:نحنا مناح عمتي،
شو اخبارك؟ و أخبار أمي و اخواتي؟
قالت سوشنا:نحنا مناح بنتي.
قال ساشين:تفضلي عمتي، نورتينا والله.
مشت سوشنا و هي تقول:شكرا ابني.
و جلست و جلست ساندرا على الاريكه أما ساشين
فجلس على الكرسي
قالت سوشنا و هي تلتفت يمينا و يسارا:
شو وينها سافيتا و زوجها دامودار؟
قال دامودار و هو يمشي نحوها:ليكني هون،
شو اخبارك ست سوشنا؟
قالت سوشنا:أنا منيحة، و أنت؟
قال دامودار و هو يدير الكرسي كي
يجلس عليه:الحمدلله على كل حال.
قالت سوشنا:أنا اليوم اجيت مشان ادعيكن ع حفلة
الحنا تبع بنتي ماندرا.
قال دامودار:أنا بعتذر ست سوشنا،
بس انا و سافيتا ما فينا روح ع بيتكم
و أنتي بتعرفي ليش،لكن بنتي ساندرا
إذا بدها تروح لهنيك فأنا بسمح لها إنها تروح
بس إذا ما بدها فأنا ما فيني عارض قرارها.
قال ساشين:إذا راحت ساندرا أنا رح روح،
بس إذا ما بدها فأنا ما رح عارض قرارها
أو اضغط عليها لحتى تروح لهنيك.
نظرت سوشنا إلى ساندرا و قالت:ها شو رأيك
بنتي، بدك تروحي أو لا؟
فقالت ساندرا بعد صمت:ما بعرف، أنا خايفه
إني ازا رحت لهنيك شوف أمي...
قالت سوشنا مقاطعه ساندرا:اسمعيني بنتي
أنا من رأيي إنك تروحي و إذا حكت أمك
رح قول إنك اجيتي بدعوة خاصه مني،
يعني أنتي ضيفني أنا، ساعتها أمك
ما رح تحكي أي شي.
قالت ساندرا:و العرس؟
قالت سوشنا:أنتي روحي حفلة الحنا و لبكره
يحلها الحلال، بس أنتي قولي لي، موافقه تروحي
أو لا؟
قالت ساندرا:رح روح عمتي، رح روح.
فرحت سوشنا و قالت:ما تتصوري اديش فرحت بقرارك
و لو عرفوا اخواتك إنك رح تجي ما تتصوري اديش
رح ينبسطوا بها الخبر.
و نهضت و هي تقول:لازم امشي هلى.
قال دامودار:نحنا انبسطنا كتير بشوفتك
عنا ست سوشنا، ابقي زورينا كلما لاحت لك
الفرصة.
قالت سوشنا:أكيد سيد دامودار،"نظرت إلى ساندرا"
رح استناكي ساندرا، و أنت كمان ساشين،
يلا بخاطركن.
قالو جميعا:مع السلامه.
و ذهبت

في غرفة ساشين:
قالت ساندرا:ليش بدك تروح معي، و أنت
بتعرف شو رح يصير هناك؟
قال ساشين:نسيتي إنو نحنا هلى متزوجين؟
ساندرا:....
قال ساشين:لهيك صار مصيرنا واحد،
اللي بيصير عليكي بيصير عليي، و اللي
بيصير عليي بيصير عليكي، ولا مو هيك مبادئ
الزواج؟
ساندرا:....
قال ساشين:أي صح تزكرت، نحنا زواجنا
بس على ورق، طيب خلاص رح اعتبر
اللي رح اعملو هو دين المعروف اللي
عملتيه معنا لما دافعتي عن عني و عن أهلي
لهيك رح سددها الدين أو بالأحرى المعروف
اللي قدمتيه لالنا.
التفتت إليه ساندرا
دون أن تتكلم فنزلت رأسها

العصر:الساعة الثالثه
وصلت ساندرا إلى عتبة باب بيت أهلها
و جلست تتأمل حديقة المنزل
و ساشين ينظر إليها فالتفت إلى بيت ساندرا
كانت ساندرا متردده بالدخول
فنزلت رأسها
قال لها ساشين:يلا ساندرا، اتشجعي و فوتي
يلا، أنتي قوية وما بتخافي من شي،
يلا قوي قلبك و فوتي، أنا معك وما رح
اتركك، يلا ساندرا يلا.
نظرت إليه ساندرا
فدخلت و دخل معها و مشوا في الحديقة
لما دخلوا البيت
كانت لورينا تتابع أعمال الحفلة
و لما التفتت رأت ساندرا و ساشين
و قالت:أنتوا؟
و التفت كل من سندو و يوراج
إلى أمهم فانظروا إلى من توجه أمهم الخطاب
فتفاجأوا بأختهم و صهرهم واقفين
بجوار عتبة الباب
قالت يوراج :أختي؟
قالت سندو:قدوتي؟
=================
ايش رأيكم بالبارت اليوم
و آسفه على التأخير

عموما انتظر دعمكم لهذا البارت
و دمتم بحفظ الرحمن
:-)

Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top