العيد

بعد هذه الليلة ذهبت نور إلى إحدى المحلات لتشترى فستان للعيد و لم تقل لأحد فعندما استيقظ عمرو لم يجدها و كان منزعج فنزل ليدور عليها و وجدها أمام محل ..... و كان هناك شبان خلفها فرقض اليها و قال لها : انتى .... ماذا تفعلين هنا ؟ هى نذهب إلى المنزل
نور : و لكن .......
لم تستطيع نور من إكمال الحديث و شدها عمرو بقوة فوقعت منه و قالت : عمرو ما بك ؟
عمرو : لماذا لم تخبرينى بأنك ستذهبى من المنزل انا خطيبك و والدك و والتدك مع جدنا و امى قلقة عليكى
نور : حسنا أنا سأرحل
عمرو بصوت عالى : نووووووور تعالى إلى هنا
نور : لن ارجع إليك
ذهب عمرو اليها و شلها و كانت تبكى و تقول اتركنى
عمرو : انا لن اتركك ابدا


ذهب عمرو للمنزل و رقضت إلى غرفتها و هى تبكى







آسفة جداً البارت صغير بس مش مركزة اقترحوا أفكار و انا ممكن اكتبها انا احتمال أكمل بكرا

Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top

Tags: