|07|

     - أورا؟ إنتي عايشة؟

رفعت عينيها التي ذبلت من دمعها، تتطلع بصدمةٍ قد مُلأت بالفرح، خرجت من سيارتها لتعانق صديقتها، دفنت رأسها في كتفها لتمسح دموعها التي انهمرت دون حسبانها.

     - إنتي كويسة؟ حصلك حاجة؟ حد عملك حاجة؟ أنا خفت عليكي أوي... هانك كان منهار و... الحمد لله إنك كويسة...

     - أنا تمام، محصليش حاجة وحشة متقلقيش. إنتوا وحشتوني بجد.

     - وإنتي أكتر، كلنا كنا قلقانين عليكي. هانك حيفرح أوي لما...

     - لأ، متقوليش لهانك حاجة.

     - ليه؟ هانك أكتر واحد مستني اللحظة دي.

     - أنا عارفة كدا، الموضوع إني مقدرش أرجع للمكان إللي كنت فيه، أنا مقدرش أرجع الوحش إللي كرهته في نفسي. أنا اتقبلت فكرة إني متغيرة، ومظنش إن مركز شرطة ديترويت حيقبلوا يشغلوا متغيرة في قضايا متغيرين.

     - أنا مش عارفة أقول إيه بس... إنتي الأدرى بقرارك، وأنا حدعمك فيه في كل الظروف. يلا نروح بقا عشان مينفعش تفضلي هنا كتير.

قالت ثم ركبت سيارتها، ركبت أورا بجانبها فبدأت سيرشا القيادة. الثلوج تتساقط حول السيارة، بينما تصنع السرعة رياحاً باردةً قويةً. وصلتا إلى وجهتهما، منزل سيرشا. فتحت سيرشا باب شقتها، ليست كبيرة تماماً، ولكن بها دفئ محسوس.

     - أنا عارفة البيت مكركب شوية وصغير حبتين، بس المهم إنك في أمان هنا.

     - بالعكس، أنا حاسة بارتياح ودفى.

     - كويس. مافن، اطلعي من الحتة إللي استخبيتي فيها، أنا مفياش حيل أدور عليكي.

     - مين مافن؟

     - دي قطتي الهبلة... أنا حخش أنام، لو احتجتي أي حاجة كل حاجة قدامك وحواليكي، هيصي بقا.

     - تصبحي على خير، سيرشا.

     - وإنتي من أهله.

----------------------------------------------------------------

في الصباح التالي، استيقظت سيرشا على أصوات مزعجة تصدر من المطبخ، سحبت جسدها من تحت الغطاء لتزحف نحو غرفة المعيشة بعينين ناعستين، تفرك وجهها محاولةً الاستيقاظ. كان المنزل مرتباً، النوافذ مفتوحة، رائحة جميلة تسود المكان، هذا ليس المنزل الذي اعتادت العيش فيه. قررت الاتجاه نحو المطبخ لتعرف سبب الصوت، لتجده مرتباً ونظيفاً، بل يلمع من شدة النظافة، الماعون نظيف، الطاولة مرتبة، الدواليب منظمة. كانت أورا تقف في آخر المطبخ أمام الموقد، وبجانبها مافن. رائحة الطعام الشهي تسود المكان

     - هو أنا في البيت ولا اتخطفت؟

     - صباح الخير، سيرشا. عملت أكل لمافن، وعملتلك فطار، بيض وبانكيك.

     - يعني أنا مش في الجنة؟

     - لأ، لسة مموتيش. حضرتلك غدا تاخديه معاكي، ليكي ولهانك.

     - أورا... إنتي متأكدة من قرارك دا؟ أنا بجد متضايقة لأنك مش حتبقي معانا تاني.

     - أنا متأكدة من قراري، وهو الأحسن لينا كلنا. أنا بالنسبة لهانك ميتة دلوقتي، ومينفعش أرحع بالسهولة إللي إنتي متصوراها... ودلوقتي، خشي يلا غيري هدومك عشان تروحي شغلك، مش عايزة أعطلك.

     - متحسسينيش إنك ماما، أوك؟

ذهبت سيرشا إلى غرفتها لتبديل ثيابها، بدلت ثيابها وهذبت من شعرها، تناولت فطورها ثم غادرت المنزل. بقيت أورا في المنزل لتكمل ترتيبه، انتهت بعد مدة ليست قصيرة، قررت النزول لشراء بعض الأغراض للمنزل، ذهبت إلى غرفة سيرشا لاستعارة بعض من ملابسها، غيرت ملابسها وجمعت شعرها في ذيل حصان. اتجهت نحو المطبخ لتفقد ما قد يحتاجونه من طعام، سمعت صوتاً من الخارج، صوت لكمات قوية، وشخصٌ ما كان يتأوه. نظرت أورا من النافذة، وجدت مجموعة من الأطفال يقومون بضرب طفلٍ صغير، تنبهت للأمر فهرعت خارج الشقة نزولاً إليهم. فارعت بينهم لتنقذ الطفل المسكين، فإذا به يكون أندرويد، تسيل منه الدماء الزرقاء، تماماً مثلها.

     - إنتوا إزاي تعملوا كدا؟ أهلكوا معلموكوش إنكوا متضربوش حد؟! متعلمتوش إن دا غلط؟!

     - أبويا بيضرب واحد زيه في البيت. إشمعنا أنا معملش كدا؟

     - وهو دا حاجة صح؟ إنك تئذي حد زيك دي حاجة صح؟

     - دول أندرويد، يعني مهماش عايشين أصلاً.

----------------------------------------------------------------

هااييي، أنا رجعت والحمد لله مطالتش الغيبة عنكم. إيه رأيكم في الشابتر؟ النهاية بتاعته حقيرة أينو...

وسع كدا بقااا، إني وايز آي هاف أ سربرايز فور يو!!

أحب أقدملكم بطلتنا الجميلة القمر بزيادة الحلوة بزيادة

-تقرع الطبول-

-الجمهور يتصبب عرقاً-

-الناس مستنية-

-الجمهور بينهار-

-أنا بضحك ضحكة شريرة-

-تفتح الستاير بايدها عشان معندهاش حد يفتحهالها-

tokkaBD

تقى، أو زي ما إنتوا عارفينها "أورا"، الأندرويد اللي بعتتها سايبرلايف عشان تنور حياة هانك أندرسون.

-هخهويهخخه-

وهي صاحبة الصورة فوق، القمر بتاعي. -أختي بقا وكدا يعم-

+ خشوا تابعوها واقروا اول كتاب تنشره، هو عبارة عن خواطر بالعامية أتمنى انه يعجبكم. ♥

+ امبارح كان عيد ميلاد أختي الصغيرة وبقت 7 سنين -اللي مش عارفينها، هي آشا\آش من سويت كريتشر-

SO, HAPPY BIRTHDAY ASHA ♥♥♥ HAPPY BIRTHDAY MY SWEET LIL' BABY

إني وايز، حرجعلكم الاسبوع الجاي بشابتر جديد وطبعاً شخصية جديدة واللي ظهرت في آخر الشابتر.

بس كدا، حبكوا موت موت موت.

كل الحب، يرير. ♥

15.03.19


Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top