|01|
| 25 مايو، 2037.
مركز شرطة ديترويت، غرفة التحقيق، الساعة 01:38 صباحاً. |
كانت تقف في الجزء الخارجي من الحجرة حيث كان يجلس المفتش أندرسون، بينما كان الضابط رييد يحاول استجواب المتغيرة على الجانب الآخر من الغرفة خلف الزجاج العاكس. كانت المتغيرة ترتعد خوفاً دون أن تتفوه بكلمة، بينما يضغط رييد عليها برفع سلاحه في وجهها. بدا الأمر جنونياً فطلبوا من رييد المغادرة قبل أن يتهور. غادر الغرفة المعاكسة ثم رمى بجسده على أحد المقاعد في الغرفة الخارجية، لقد بدا مستشيطاً متأهباً للانفجار في أي لحظة كانت.
- حد تاني يخش بقا عشان أنا قرفت ومش حدخل هناك تاني!
- ممكن أدخل أنا؟ أظن إنها ممكن تتجاوب معايا.
- لا بقا. أنا مش ناقص هبل!
- خليها تجرب... مش حنخسر حاجة.
قاطع المفتش أندرسون بينما رمق أورا بنظرة اخترقتها بسمة طفيفة.
- شكراً على ثقتك فيا، سيد أندرسون. مش حخيب ظنكم أبداً.
| هانك: حيادي ^ |
أجابت بابتسامة واثقة، صنعت طريقاً باتجاه الباب المؤدي لحجرة التحقيق، ولجت إلى الحجرة بكل هدوء، توقفت أمام المرآة لتهذب من هندامها وتعدل ربطة عنقها، ثم اتخذت مقعداً أمام المتغيرة.
- أنا اسمي أورا، أنا هنا عشان أساعدك.
ولكن لم توجد أي ردة فعل، فقط الصمت يسود المكان. أخذت نفساً عميقاً لتميل إلى ناحية المتغيرة محاولة النظر في عينيها.
- لو متكلمتيش مش حقدر أصدهم عن أي فعل. وأنا بحاول أساعدك على قد ما أقدر... اتعاوني معايا وحتعدي منها، أوعدك...
وبالطبع، لم تغادر أي كلمة فاه المتغيرة، لكن الضغط يزداد عليها. نهضت أورا عن مقعدها بخفة بينما تراقب المتغيرة التي لم ترفع عيناها عن الطاولة منذ بدء حديث "الطرف الواحد" ذاك. أورا لا تزال تلازم موقعها.
| مستوى الضغط: 40% |
- لو متكلمتيش حيئذوكي، ووقتها مش حقدر أعملك حاجة، -
- حيعملوا فيا إيه؟ أرجوكي متخليهمش يئذوني...
وسرعان ما امتلأت الغرفة الموازية بوجوه مبتهجة قد دام ترقبها لنطق المتغيرة، رغم أنها لم تصرح بشيء، لكن على الأقل تحدثت بعد ساعتين من الصمت الدائم.
- حيفكفكوكي ويعيدوا تصنيعك وبرمجتك، إلا إذا اتكلمتي...
عاودت الصمت مجدداً، غادرت أورا مكانها لتدفع بالكرسي من خلفها، ضربت الطاولة المعدنية فدوَّى صوتها في أرجاء الغرفة.
- انطقي بقا! قولي إنك إنتي إللي قتلتيه! هي صعبة أوي عشان متقوليهاش؟! انطقي! قتلتيه ليه؟! انطقي!!
| مستوى الضغط: 80% |
- كدا كدا حتموتي! فلو منطقتيش دلوقتي أنا إللي حقتلك!
| مستوى الضغط: 100% |
- انطقي!
- كان بيئذيني! كان بيعذبني وبيضربني، وأنا كنت بتحمل!! واستحملت كتير أوي لكن دي... دي كانت لحظة الإنفجار! كان بيئذيني! أنا كنت خايفة! خايفة من الموت...
| عدم استقرار البرنامج ^ |
اعتدلت أورا عن هجومها فور تحدث الأندرويد، والتي امتلأ كلامها بالخوف والارتعاش.
- أظن إني أنهيت شغلي معاها هنا.
قالت أورا بينما أعادت غرتها خلف أذنها، عدلت ربطة عنقها ثم استدارت لتغادر. دخل فريق التحقيق إلى الغرفة، سحبت الأندرويد سلاح أحد رجال الشرطة لتفجر رأسها بطلقة نارية. صعق الجميع، ومن بينهم أورا، التي أبدت ملامحاً متعاطفة فزعة لوهلة. وكأن شيئاً ما قد تغيَّر.
| عدم استقرار البرنامج ^ |
----------------------------------------------------------------
هايي، رجعت بتاني شابترر حلاوة! -ترقص-
لا تتوقعوا ظهور شخصيات خارج نطاق مركز شرطة ديترويت لغاية الشابتر الخامس.
+ عملت أحلى لايف مع @Maria11211 ع الجيم-بلاي وكان أكثر من فلة!
انجوي بالتحلية دي لغاية بعد الاختبارات حنزل شابتر العودة + حنزل شابتر جديد من "أنا الغريب" -الله يعينني- وبس والله.
كل الحب، يرير. ♥
Good night, my lil' cheeky baby crabbies.
06.12.18
Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top