الدمعةُ الخامسة عشر، أسمعُ صوتًا.
طيفٌ من الأطياف
في عقلي يدور
دومًا يهمسُ لي
يقول:
أما سئمتَ
من دُنيا
وأصفادٍ
وجروحٍ
في الحناجر؟
أما أنتَ جريحٌ
وأعمًى
من الحُزنِ
بالكاد تُبصر؟
أما تسمعُ صوتًا
يجوبُ العقل
ينهشُ
بقايا القلب
ويأكلُ
شعورَ الحُبِ
أما تُصغي؟
لصوتٍ
كان بالأمس
عنوانًا،
لصوتٍ كانَ
للأيام آمالًا
يُزهرُ في القلبِ
أحقالًا
وأزهارا.
-
وباتَ الصوتَ
هذا اليومَ
في صمتٍ
يَهزُ كيانيَّ البالي
يهزُ شعوريَ الخالي
يُذكرني بأفكارٍ
وأحلامٍ
وذِكرًى
ماتت في أعماقي،
وفي لحدٍ
وأدت منها كل
باقٍ.
-
وأبكي الذِكرى
وتُبكيني
وطيفي في خيالاتي
يعانقُ قلبيَّ المكسور
يَلِمُ شتات هذا الروح
ويهمسُ في أسًى عاتي:
أيا ويلاهُ
إن الروحِ
تبكي جرحها،
إن الروحَ
تنزفُ حُبها
إن الروحُ
تذبل حينها.
-
هكذا كان الذبول
وهكذا كان الموت
موجعًا
للأطياف
والجُدران
وكلُ جمادٍ
ساكنٍ حولي.
Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top